الجمعة, مايو 22, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

لست سعيداً برحيلك.. ومتفائل بقدومك

8 أكتوبر، 2020
in مقالات
لست سعيداً برحيلك.. ومتفائل بقدومك

الرحيل من الثوابت في حياتنا والرحيل الأكبر بالموت وهو من أصدق حقائق حياتنا الفانية ولكن لا نتمنى المرض والموت ولا نتشفى به ولا أتحدث عنه في مقالي بل أقصد بالرحيل في هذا المقال هو مغادرة المنصب سواء كنت موظفاً بسيطاً أو مسؤولاً وأقول بشكل عام ليس المهم أن تعلم أنه لو دامت لغيرك لما آلت إليك وليس الصحيح أن تدرك أنك سوف تغادر وتعود إلى المنزل بل الأهم والأصح أن تعمل وفق هذه القواعد وهذا الشعار وتحرص على خدمة وطنك وشعبه وقيادته بإخلاص وأمانة وأن تترجم فعلاً وعلى أرض الواقع شعارات وتوجيهات القيادة وأن تترك في الأذهان إنجازات وفي التاريخ بصمات وفي القلوب رصيد محبة وبين الناس ذكراً حسناً من خلال إيجابيات وجودك وحضورك بحيث تكون مرحلتك حدثاً فاصلاً في تاريخ مؤسستك ووزارتك وبلدك لا أن تكون نقطة مرت ويمر عنها الناس مرور الكرام والأسوى من ذلك أن بعض المسؤولين وعلى اختلاف المستوى الوظيفي مروا وفاقت سيئاتهم الحسنات ولم يتركوا الانطباع الإيجابي ومن المفروض عادة أنه على الأقل إن كنت غير قادر على ترك الإنطباع الجيد فلا تصر على البقاء أو غرز الانطباع السيئ.

ومن أسباب فشلهم أنهم لم يكونوا مسؤولين أكبر من كرسي جلسوا عليه ومن الثابت أنه اذا كان الكرسي أكبر منك فلن تفلح أبدًا ولان بعضهم لم يدرك أن الإنجاز والعمل لا يكون بالتكبر ولا بالتهديد ولا التوعيد ولا العمل لمصالح شخصية وغايات أنانية وإغلاق الأبواب والابتعاد عن الميدان وعن التواصل الفعال وأنه ليس المهم أن تأخذ صوراً أو تنشر خبراً أو تكتب تقريراً عن تواصل وزيارة ولكن المهم أن يكون في الصورة والخبر والتقرير ما يستحق المشاهدة والقراءة ولأنهم لم يتبعوا أسلوب الإصغاء للآخرين وفتح أبواب القلب قبل أبواب المكتب وتجردوا من التمتع بسعة الصدر ودبلوماسية الحوار وجمال وحكمة الرد والعفو والتسامح ولم يؤمنوا أن الكبير هو من يستوعب الصغير وليس العكس لأن ذلك يخالف المنطق والعقل ولا يحقق سوى الفشل وشراء الرفض من الآخرين لوجودك والسعادة والتمني لرحيلك وبحيث لو راجعت دفتر الذكريات ومسيرة الأحداث لعلمت ببساطة سبب وحقيقة وشرعية موقفهم وأقول لمن يخلف أي مسؤول انظر إلى الجانب السلبي وعدله وخذ الإيجابي وعظمه،

فلا يخلد في الذاكرة ولا تتغنى به الأجيال سواء عاصرت أو لم تعاصر إلا مسؤولا عمل بإخلاص وتفان وفق القواعد والمعطيات والأسس السليمة

ومن الأمثلة في التاريخ الأردني للمسؤولين هو الشهيد وصفي التل رحل جسداً منذ نصف قرن ولا زال خالداً في التاريخ وفي قلوب الجميع والجميل في الموضوع والدليل على صحة ما أقول أن معظهم لم يعاصر وصفي بل شاهد أو سمع أو قرأ من هو وصفي

وكما قال الراحل الكبير الحسين بن طلال طيب الله ثراه ذلك الزعيم الإنسان والملك الباني والأب الحاني (فلنبني هذا الوطن ولنخدم هذه الأمة).

نعم هم الهاشميون هكذا قولاً وفعلاً وتاريخًا وحاضراً وحمى الله الأردن وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم ومتعه بموفور الصحة والعافية ورفع الله الوباء عن الأمة والإنسانية واعان الله حكومتنا الرشيدة على ما تواجه من ظروف وواقع صعب فرضته ظروف وامكانيات اضيف اليها معطيات كورونا الصحية وآثاره الاقتصادية على مستوى العالم وهدى الله كل مسؤول لم يدرك أن الخدمة والتفاني من أجل الوطن وشعبه وقيادته هو واجب وحق وأساس وأبجدية وسبب وجوده في المنصب والحمد لله أننا لدينا الكثير من أصحاب المناصب الذين يؤمنون بذلك وقدموا ويقدمون الكثير ولكن نقول للقلة من أصحاب المصالح الشخصية لن نسامحكم لا بالحق الشخصي ولا بحق الوطن والشعب والقيادة ولن نسامح بهذا الحق حتى يوم القيامة واقول ان التاريخ والذكريات تخلد المبدع والمخلص في دفتر الانجاز وتخلد الأناني والفاسد وغير المنتمي في الدفتر الأسود.

وإلى دولة الرئيس المكلف الدكتور بشر الخصاونه نقول أعانك الله على حمل المسؤولية وثقل الأمانه وستجد كثيرًا من الأفكار والاقتراحات والخطط الكثيرة والمتنوعة ولكن ليست كلها جميلة أو تستحق التقدير أو التفكير أو حتى الرغبة بالتنفيذ.

‏ليس كل شخص يوجه لك نقدا يستحق أن تهتم بكلامه. وليس كل أنواع النقد هدفها البناء بعضها أصلًا هو تخريب أو محاولة ظهور أو تغطية نقص.

لا يمكن منع العصافير من التحليق فوق رؤوسنا ولكن نستطيع منعها من بناء أعشاشها في شعرنا.

‏تجاهل مالا يفيد وامض في مسيرة البناء وتحقيق الأهداف ضمن مبادئ واخلاقيات من المعروف تاريخيا إنك لا تحيد عنها لإداركك أنها تؤدي الى أن يضيع الهدف ولعلمك أن من خالفها ضل الطريق ولحرصك المعهود على مواصلة مسيرتك في الخدمة والعطاء للوطن قيادة وشعبا لأنهم يستحقوا الكثير.

وإلى دولة الرئيس السابق د.عمر الرزاز نقول أنك وفريقك قدمت وحاولت واجتهدت وعملت في حقبة زمنية صعبة وحرجة وظروف استثنائية واستوجبت الثوابت الدستورية واستحقاقتها تقديم الاستقالة ولك كل الشكر والتقدير على ما قدمت ولك أجر الاجتهاد أن أخطات ولك أجر الاجتهاد والصواب إن أصبت ويسجل لدولتك ولأعضاء الفريق الكثير من الإيجابيات ورحابة الصدر وجهود اتت اكلها في مجالات متعددة.

وإن كان بالعمر بقية يكون لحديثنا بقية.

حسان عمر ملكاوي

Share196Tweet123
Previous Post

هيئة البيئة تشارك مرئيا بإجتماع كفاءة الموارد في المنطقة العربية

Next Post

الطقس.. صحو على معظم محافظات السلطنة وأعلى حرارة 41

أحدث المنشورات

خميس .. سيبكيك الكتاب الجليس

خميس .. سيبكيك الكتاب الجليس

22 مايو، 2026
“اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا”

“اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا”

22 مايو، 2026
ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

21 مايو، 2026
هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

21 مايو، 2026
نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

20 مايو، 2026
بناء الوعي.. في زمن الفضاءات المفتوحة

بناء الوعي.. في زمن الفضاءات المفتوحة

20 مايو، 2026
Next Post
الطقس.. توقعات بهطول أمطار متفرقة على جبال الحجر وأعلى حرارة 48

الطقس.. صحو على معظم محافظات السلطنة وأعلى حرارة 41

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024