السبت, مايو 23, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

أزمة “قره باغ” والخطر المُهَدّد لإيران جغرافيا وأمنيا وقوميا !!.

8 أكتوبر، 2020
in مقالات
أزمة “قره باغ” والخطر المُهَدّد لإيران جغرافيا وأمنيا وقوميا !!.

هل بُوشر بالتحالف الاسرائيلي الأماراتي ضد ايران ؟

لماذا الهلع الايراني …وحيرة رأس النظام !

إيران ولأول مرة في تاريخها السياسي الحديث الذي بدأ منذ عام ١٩٧٩ أي منذ نجاح الثورة الاسلامية في ايران أصبحت تشعر بالخطر الوجودي للنظام السياسي، والخطر الوجودي بالنسبة للجعرافية الايرانية بحيث لك تشعر ايران بهذا الشعور حتى في خضم الحرب العراقية /الايرانية (١٩٨٠-١٩٨٨) .
وان جميع المطلعين على السياسة الاميركية يعرفون أن ادارة الرئيس بوش الابن كانت تراهن على تركيع ايران من خلال مخطط ( تفكيك الترابط القومي في ايران ) والذي كان يعتبره بوش الابن ومستشاريه الكود الذي سيفكك ايران ويُسقط النظام السياسي هناك لان بُنية النظام السياسي في أيران تعتمد على تحالف القوميات المهمة ….. ولكن مجيء الرئيس الاميركي باراك أوباما عطل هذا المخطط وأبدله بالذهاب نحو المفاوضات السرية والتي خرجت للعلن فيما بعد حول المشروع النووي الايراني وبمشاركة الاوربيين ( 5+1) وهو الاتفاق الذي خرجت منه الولايات المتحدة الاميركية وعندما أعلن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب في يوم 8 مايو عام 2018 رسمياً خروج بلاده من الاتفاق النووي مع إيران!.والشروع بوجبات من العقوبات ومنها التي تستخدم لأول مرة في التاريخ الأميركي ولَم تتوقف حتى اللحظة بحيث هناك عقوبات جديدة ستصدر هذين اليومين وهي عقوبات خطيرة للغاية وسوف تشل أيران وهي التي كشف عنها مصدر من الحزب الجمهوري في الكونغرس الاميركي الى وكالة “رويترز”قال من خلالها ( ان الولايات المتحدة تُجهز لفرض عقوبات جديدة على القطاع المالي الايراني .واردف قائلا :- وهذه الخطوة ستفصل ايران نهائيا عّن المنظومة المالية العالمية ) !!!

ولكن :- ماذا يعني تفكك الترابط القومي في ايران ؟

١-تعتبر ايران شبه قارة بالنسبة لجغرافيتها الواسعة ولأهميتها الاستراتيجية، ناهيك عّن ثرواتها وتاريخها الحضاري الكبير .وتعتبر الفاصل الجيوسياسي بين المحور الروسي الصيني الصاعد بقوة من جهة والمحور الاوربي الاميركي من جهة اخرى . وتعتبرها الصين وروسيا حائط الصد بالنسبة لهما، وهذا سر اهتمام الصين وروسيا بإيران.فنشر الفوضى في أيران او تبعثر أيران أو سقوط ايران يعني كارثة بالنسبة لروسيا والصين ودوّل القوقاز . !

٢-وايران تشبه الولايات المتحدة تقريبا من حيث الاطار الجامع .فأيران تتكون من قوميات كثيرة جدا وان مايُميز تلك القوميات تواجدها الموحد على جغرافيات واسعة ومليئة بالثروات وجاهزة لتكون دول. لا سيما وان القوميات الكبيرة فيها ولديها ( نزعات انفصالية ) وتنتظر الفرصة للشروع فيها !…

ولهذا انتبه المرشد الايراني السيد الخامنئي ومفاصل النظام في ايران قبل سنوات لخطورة الاحزاب الكثيرة. فخافوا ان يصابوا بداء الديمقواطية الفوضوية في العراق، والتي سبَّبت كوارث بنيوية واجتماعية في العراق بسبب كثرة الاحزاب والحركات في العراق تحت لعبة الديموقراطية الملغومة التي دمرت العراق. …فكانت تراهن واشنطن على تلك الفوضى الحزبية في ايران لتفكيك المجتمع الايراني ولكن المرشد ومؤسسات النظام الايراني انتبهوا فوجهوا ضربة لخطة واشنطن عندما تقسم العمل السياسي الديموقراطي في أيران الى شقين وهما :-

١- الشق الاصلاحي
٢- الشق المحافظ
وعلى غرار الحزبين ” الديموقراطي والجمهوري ” في الولايات المتحدة. وبهذا نجت ايران من تخريب المجتمع الايراني بالقنبلة الحزبية وولاءاتها والتي ضربت العراق ودمرت العراق والمجتمع العراقي !

#وبالعودة لصلب الموضوع :-
فالنظام السياسي الاسلامي الذي ولد في ايران عام ١٩٧٩ كان يعرف ان نسبة الفرس في المجتمع الايراني تساوي ٥١٪؜ والمعروف عنهم التوجه القومي والانعزالي والأستعلائي وحبهم لنسج العلاقة مع الولايات المتحدة واسرائيل والذي لا يتلائم مع مشروع الدولة الاسلامية في ايران. لهذا تم تحجيم وتطويق تأثير الفرس على سياسات النظام الايراني وخصوصا عندما اصبح المرشد في ايران السيد الآذري علي الخامنئي الذي بدوره قرّب الاقليات الاخرى نحو الحكم !!
#فالنظام السياسي في ايران يعتمد على تحالف القوميات، ولهذا فأن اخطر مايهدد النظام الايراني هو التفكك القومي والذي يتكون من القومية التركية بنسبة 24%، والقومية الكردية بنسبة 7%، والقومية العربية بنسبة 3%، والقومية البلوشية بنسبة 2%. وكما هو واضح فإن تلك القوميات تختلف فيما بينها في اللغة والثقافة والمذهب( وهنا يكمن الخطر )؛ وهو ما يجب أن تضعه الدولة في عين الاعتبار، خاصة مع تزايد التعداد السكاني لتلك القوميات!.

وتعتبر الطائفة السنية من أكبر الأقليات في إيران حيث إنها تُشكّل ١٠٪؜ من مكونات الشعب الإيراني، ومما يجعل الأقلية السنية أكثر تفاوتًا من غيرها التنوع القومي التي تتميز به حيث إنها تتكون من قوميات أخرى، هي البلوشية والتركمانية؛ وهما من الأقليات الكبيرة نسبيًا!…….ومما يميز هذه الأقليات بالإضافة إلى اختلافها المذهبي والقومي أن هذه الجماعات تجمعها الحدود مع دول أجنبية أخرى. وهو ما يجعل النظرة الرسمية للأقلية المختلفة من الناحية المذهبية والقومية تتمحور حول كونها تُمثل تهديدًا لنظام الحكم.
———————-

ولكن هناك سر خطير جدا !!

نعم هناك ميزة خطيرة جدا بالنسبة للنظام الايراني .وفِي نفس الوقت هي ميزة حميدة بالنسبة لبعض القوميات الايرانية التي لديها ميول انفصالية وتحررية .. وهي :-

أن الثروات الايرانية المهمة” النفط والغاز والمعادن ” تتجمع أسفل أرجل سكان القوميات التي لديها نزعات انفصالية ولديها معارضة متفاوته للنظام الحاكم ومثال على ذلك( الاكراد ، والعرب، والاذريين) وغيرهم .وفي حالة تفككت القوميات في أيران سوف تعلن عّن نفسها دول كاملة. وهذا ما يُخيف النظام الحاكم في ايران وتعتبر ذلك يعادل عدة ضربات نووية من اسرائيل وامريكا والغرب لايران ..و للاسباب التالية :-

١- لأنه لكل قومية وحدة جغرافية متكاملة بثرواتها وسكانها ولغتها وعاداتها وتقاليدها وحدودها. وبجوارها لدولة او أكثر !
٢- لأنه لكل قومية راغبة بالانفصال لديها تجمعات معارضة بالخارج ،ولديها تجمعات ادارية في الداخل وهذا يعني ومباشرة ستسهل ولادة حكومات فيها وتمضي بقوة !
٣- لأن هناك دول كبرى واولها الولايات المتحدة وبريطانيا واسرائيل ودوّل خليجية تدعم سرا تلك القوميات وتحثها على الانفصال وحال اعلان انفصالها سوف يُعترف بها مباشرة ويستمروا في دعمها المالي والاعلامي والدبلوماسي واللوجستي !
—————————-

رعب قره باغ !.

تعيش ايران رعباً حقيقيا من الصراع الدائر بين اذربيجان الشيعية التي لا يحبها النظام الايراني بسبب علاقتها مع اسرائيل وسياساتها المضرة بإيران .وبين ارمينيا المسيحية التي هي حليفة لايران. وهناك روسيا الحليف القوي لارمينيا ويقابله تركيا الحليف القوي لاذربيجان !!.

فالذي يُقلق ايران جدا هو تواجد 20مليون ايراني آذري بجوار اذربيجان وعلى مقربة من الصراع في ” قره باع” لهذا ايران قلقة جدا من تطور الصراع على حدودها ومخاطر ان يتحول الى صراع اقليمي سيهدد امنها من خلال تغذية( النزعات الانفصالية) لثلث سكانها من اصل آذري. ويحركهم نصرة اذربيجان ضد ارمينيا .

بدليل تظاهر الاذريون في شمال غرب ايران والذين يسكنون عدة محافظات ايرانية قبل ايام ضد موقف الحكومة الايرانية من اذربيجان وطالبوا الحكومة بنهج سياسة ودية وداعمه لاذربيجان ضد ارمينيا مما جعلوا النظام الايراني في حيرة وقلق بكيفية تغيير سياساتها بين ليلة وضحاها !!.

ولكن الخطر الأكبر الذي بات يُهدد ايران ويجعلها تشعر بنفس الشعور الروسي وهو عدم نجاح التدخل الروسي في سوريا والتدخل الايراني في العراق لتحييد الارهابيين والحركات المذهبية والطائفية المتطرفة ومنعهم من الوصول الى ايران والقوقاز ……وهناك تصريح للرئيس روحاني اعترف من خلاله بان التدخل في العراق لغايات استراتيجية ايرانية وليست لسواد عيون العراقيين مثلما توقع البعض وعندما قال ( ايران حاربت الارهابيين في سوريا والعراق ومناطق اخرى كي لا تحاربهم على حدودها ) وقال ذلك بتاريخ ٧ اكتوبر ٢٠٢٠ لكي لا يُكذبنا اصحاب شعار ايران اولا !.

ويبقى السؤال الكبير والخطير :-

هل بوشر بالتحالف الاسرائيلي الاماراتي البحريني المسنود من السعودية بالضد من ايران وتركيا ؟

وهو الذي نوه اليه وزير الخارجية الاميركي بومبيو بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٠ عندما قال خلال مقابلة له مع شبكة “فوكس نيوز” (ان هناك تحالف اسرائيلي اماراتي عسكري وأمني ضد ايران وليس ( اتفاق سلام) عبر معاهدة “إبراهام” التي تنص على التطبيع بينهما )!

وهو نفس التأكيد الذي اطلقه معهد دراسة السياسات الاقليمية والخارجية الاسرائيلية (متيفيم) بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٠ عندما اكد ( ان الاتفاق بين اسرائيل والامارات جاء لمواجهة “أيران” والتصدي اخطر صعود ” تركيا” كقوة اقليمية ومحاربة الاسلام السياسي …!!!)

فالمشكلة

•أننا أمة لا تقرأ !
•وساسة عراقيين لا يعنيهم مايُنشر ويُكتب !
•وعراق ليس فيه معاهد استراتيجية معتمدة لتغذي الحكومات بالدراسات والبحوث لانه اصلا ليست لدينا حكومات تهتم بذلك، بل هي تعمّل بقدرة الله !

وليعلم الجميع ان مايحدث في ” قره باغ” له علاقة بِما سيحدث في العراق !!

——

انتظروا الحلقات الأخرى إن شاء الله

سمير عبيد
٨ أكتوبر ٢٠٢٠

Share196Tweet123
Previous Post

متجر أمازون يكشف عن المواصفات التقنية لكاميرات الهاتف Oppo A15 القادم من Oppo

Next Post

جوجل تبدأ بعرض التحذيرات الأمنية في كافة تطبيقاتها

أحدث المنشورات

خميس .. سيبكيك الكتاب الجليس

خميس .. سيبكيك الكتاب الجليس

22 مايو، 2026
“اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا”

“اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا”

22 مايو، 2026
ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

21 مايو، 2026
هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

21 مايو، 2026
نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

20 مايو، 2026
بناء الوعي.. في زمن الفضاءات المفتوحة

بناء الوعي.. في زمن الفضاءات المفتوحة

20 مايو، 2026
Next Post
جوجل تطلق الاسم والهوية والمزايا الجديدة لحزمة تطبيقات G Suite

جوجل تبدأ بعرض التحذيرات الأمنية في كافة تطبيقاتها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024