الأربعاء, سبتمبر 23, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home أخبار

مسجد سيدي الحلوي.. تحفة معمارية من الدولة الزيانية ((النشرة الثقافية))

9 نوفمبر، 2020
in أخبار
img thumbnail D985D8B3D8ACD8AF D8B3D98AD8AFD98A D8A7D984D8ADD984D988D98A.. D8AAD8ADD981D8A9 D985D8B9D985D8A7D8B1D98AD8A9 D985D986 D8A7D984D8AFD988D984D8A9 D8A7D984D8B2D98AD8A7D986D98AD8A91
img thumbnail %D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF %D8%B3%D9%8A%D8%AF%D9%8A %D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%8A.. %D8%AA%D8%AD%D9%81%D8%A9 %D9%85%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9 %D9%85%D9%86 %D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9 %D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A91

الجزائر، في 9 نوفمبر/ العمانية / يُعدّ مسجد سيدي الحلوي الشوذي، بولاية تلمسان 
غرب الجزائر، من بين المساجد التي تحمل خصائص العمارة المرينية التي تعتمد 
على ضخامة المنشآت، وقوة الأسوار، ومناعة العناصر الدفاعية.
أمر بتشييد هذا المسجد أبو عنان المريني عام 754م، الموافق لـ 1353هـ، تكريما 
لشيخ القضاء الأندلسي أبي عبد الله الشوذي الحلوي، الذي قدم إلى تلمسان، عاصمة 
الزيانيين، بعد سقوط أشبيلية على يد الصليبيين مع عدد كبير من سكان الأندلس. 
وفور دخوله إليها، تفرّغ للعلم والفقه، وزهد في ممتلكاته التي تبرّع بها للفقراء، 
وصار بائع حلويات، وفي المساء، كان يوزّع الحلوى مجانًا على الأطفال الذين 
أطلقوا عليه “سيدي الحلوي”، نسبة إلى عمله.
وقد أحبّ سكان المدينة الرجلَ الإشبيلي الزاهد، وصاروا يتتلمذون على يديه وينهلون 
من علمه، إلى أن سمع به أبو زيان محمد، سلطان الدولة الزيانية، فاستدعاه إلى 
بلاطه، وأوكل إليه مهمّة تدريس أولاده، وشيئا فشيئا، ازداد حظوة لدى السلطان، ممّا 
أثار غيرة الحاشية التي اتّهمته بممارسة السحر، فأمر الوزير بقطع رأسه الذي ظلّ 
معلّقا إلى أن دفنه سكان الضاحية في تلة مرتفعة، بينما رميت جثته إلى الكلاب.
وبعد مرور سنوات، أدرك السلطان أنّ وزيره خدعه عندما أقنعه بأن الشوذي يمارس 
السحر، فأمر بدفن الوزير حيّا جزاء لظلمه، وأعاد تكريم ما تبقّى من رفات العالم 
الإشبيلي وأمر ببناء مسجد صغير عند أسفل التلة التي دُفن فيها سنة 1357م، وأطلق 
عليه اسم “سيدي الحلوي” تكريما له.
يتألف المسجد من قاعة للصلاة ذات شكل مربع، وهي متوسطة الحجم والمساحة، إذ 
تحتوي على ست عشرة سارية من النوع الكبير، ثمانية منها في الوسط، سيقانها 
رخامية دائرية قصيرة، وعليها تيجان رخامية ذات شكل جميل أُقيمت عليها باقي 
الأعمدة ذات النوع الغليظ إلى السقف، أما الثمانية الباقية على الأطراف، فغليظة 
ومربعة، وخالية من الرخام.
أما محراب المسجد، فهو ذو كوّة سداسية الأضلاع تغطّيها قبّة مثمنة ذات مقرنصات 
يعود أصلها إلى إيران، أما بالنسبة للتيجان التي تعلو أعمدة المحراب فتُذكّر بتلك 
الموجودة بمدينة الزهراء، وبمسجد القرويين بفاس، التي تستوحي بدورها عناصرها 
من التاج المركب للفترة العتيقة.
وتتوفر أكتاف العقود على زخرف مشكّل من شريط منقوش بعناصر نباتية لديها ما 
يُماثلها بجامع القيروان، وقصر الحمراء بغرناطة، ومن المحتمل أن تكون هذه التيجان 
والأعمدة قد جُلبت من قصر المنصورة الذي بناه السلطان أبو يعقوب بن عبد الحق 
المريني سنة 1303م.
ولقاعة الصلاة سقفٌ خشبيٌّ مصنوعٌ من خشب الأرز، وهو من السقوف التقليدية 
التي تحتوي على زخارف هندسية، ونجيمات، ومثمنات، ومربعات، ومعيّنات. أما 
الجدران فنجدها في الداخل، وخلف قاعة الصلاة توجد ساحة كبيرة في مستوى 
مساحة القاعة يتوسّطها حوض ماء للوضوء.
وخلف الساحة غربا، يتواجد باب المسجد الرئيسي، وقد طُرزت أطرافه وحواشيه 
بالنقوش والكتابات منها اسم السلطان أبو عنان المريني.
وبُنيت المئذنة في الزاوية الشمالية الغربية للمسجد، وترتفع بشكل مربع الزوايا، وبها 
برجٌ رئيسيٌّ مزيّنٌ بأشكال مختلفة من الزخارف المصنوعة من البلاط الفسيفسائيّ 
يحمل خصائص العمارة الموحدية.
وعلى مسافة قريبة من المسجد، أي بالجهة الجنوبية الشرقية للمسجد، وسط جرف 
الجبل، يوجد الضريح والقبة التي دُفن فيها “سيدي الحلوي الشوذي”.
وما يزال هذا المسجد العريق، حتى اليوم، مقصد سكان الأحياء المجاورة يؤدُّون فيه 
صلوات الجُمَع والأعياد، ويُتلى فيه القرآن الكريم، كما كان إبان ثورة التحرير 
الجزائرية سدّا منيعا أمام عمليات التنصير والإدماج التي سعى لها الاستعمار الفرنسي 
دون جدوى.    
/العمانية / 
                              ((انتهت النشرة))
 

 

Previous Post

صدور النسخة العربية من “العقل المحكم” للفرنسي إدغار موران ((النشرة الثقافية))

Next Post

شركة Element Materials Technology لديها وظيفة شاغرة

أحدث المنشورات

تدشين مشروع “الريم 2” لإعادة توطين الغزال الرملي في ولاية المضيبي

تدشين مشروع “الريم 2” لإعادة توطين الغزال الرملي في ولاية المضيبي

23 سبتمبر، 2026
فندق وصالات سافران.. إقامة عصرية في قلب مسقط تجمع الراحة والضيافة

فندق وصالات سافران.. إقامة عصرية في قلب مسقط تجمع الراحة والضيافة

23 سبتمبر، 2026
عُمان تستضيف فعّاليتين حول ابتكارات أمن الذكاء الاصطناعي

عُمان تستضيف فعّاليتين حول ابتكارات أمن الذكاء الاصطناعي

23 سبتمبر، 2026
دواء كاجريسيما من نوفو نورديسك يحقق فقدان أكبر للوزن مقارنةً بمركّب تيرزيباتايد

دواء كاجريسيما من نوفو نورديسك يحقق فقدان أكبر للوزن مقارنةً بمركّب تيرزيباتايد

22 سبتمبر، 2026
مجلس الوزراء يقرّ برنامجًا وطنيًا لتعزيز بيئة الأعمال وجذب الاستثمار

مجلس الوزراء يقرّ برنامجًا وطنيًا لتعزيز بيئة الأعمال وجذب الاستثمار

22 سبتمبر، 2026
جلالة السلطان يوجّه بتعزيز السياسات المالية وتوطين الصناعات الدوائية والطبية

جلالة السلطان يوجّه بتعزيز السياسات المالية وتوطين الصناعات الدوائية والطبية

22 سبتمبر، 2026
Next Post
شركة Element Materials Technology لديها وظيفة شاغرة

شركة Element Materials Technology لديها وظيفة شاغرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024