السبت, يوليو 4, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

مصريون لآخر الزمان

24 نوفمبر، 2020
in مقالات
مصريون لآخر الزمان

طوال التاريخ هناك ما يسمى بالأغلبية والأقلية القبلية أو الجهوية أو العرقية أو الدينية …إلخ ، ودائما ما يكون هناك صراع بصورة أو بأخرى بين الأغلبية والاقلية خاصة قبل أن يكون هناك هذا التطور فى العلاقات وقبل ظهور العلوم السياسية التى توصلت إلى العقد الاجتماعى والدستور والقانون والحريات وحقوق الإنسان ، ومع ذلك ونتيجة لبقايا الموروث من العادات والتقاليد والأفكار الحاكمة فى الضمير الجمعى الشعبوى ، لازالت الصراعات والاحتكاكات والتمحكات تظهر عند ظهور ووجود موقف يمس اى اقلية أو أغلبية ،خاصة إذا كان هذا الموقف يمس الجوانب الدينية ، ولأن الدين اى دين يمثل لمعتنقيه قمة المقدس الذى يجب الحفاظ على تقديسه ، هنا تكون النتيجة التصعيد الموضوعى وغيرالموضوعى من أصحاب هذا الدين الذى تمت الإساءة إليه أو إلى رموزه المقدسة ،ليس فى إطار الدولة التى تمت فيها الإساءة فقط ولكن فى كل مكان يوجد فيه معتنقى هذا الدين ، بل فى المقابل تتم الاساءة الى الدين الاخر الذى ينتمى اليه الذين اساءوا، فتتحول الإساءة من هنا وهناك إلى الأديان ذاتها، والأهم أن ردود الأفعال هذه تتم دون تعقل أو روية ،مسقطين كل الروابط التاريخية والعرقية التى تربط الأغلبية والاقلية خاصة فى الدول التى تتشارك فى العرق والجنس والتاريخ والامل والمصير والمثل الواضح والأمثل هنا مصر . هنا نقول الأغلبية والاقلية فى مصر يا سادة ليست اقلية جنسية أو عرقية ولكنها اقلية عددية لا يفرق بينها لا الدستور ولا القانون . المسلمون والمسيحيون المصريون فى أوربا اقلية جنسية لا ينتمون إلى الجنس الاوربى ( إذا جاز هذا التعبير) ، ولكن هم مصريين عرب تجنسوا بجنسية الدولة الأوربية التى يعيشون فيها ،ولكننا هنا شعب واحد فالمصريون المسلمون والمسيحيون هم مصريين لا يفرقهم جنس أو عرق فهم يشتركون فى حياتهم المصرية بنسبة تسعة وتسعين فى المائة، فهم الذين كانوا يدينون بالديانة المصرية القديمة وهم الذين اعتنقوا المسيحية عندما جاء بها مرقص الرسول وهم أيضا الذين اعتنقوا الاسلام عند دخوله مصر، هنا اختلفت الأديان بين مسلم ومسيحى ولكن ظلت وستظل المصرية باقية بقاء الزمان، فالمصرى المسيحي أقرب إليه المسلم المصرى من اى مسيحى فى العالم، لأن مصيرنا وامالنا وتاريخنا وعاداتنا وتقاليدنا وتراثنا الشعبى الممتزج بالتراث الدينى واحد، والشخصية الحضارية المصرية تشكلت وتمحورت حول التاريخ المصرى الواحد ، فالحقبات التاريخية المصرية والتى هى صناعة وحضارة وفكر كل المصريين من الحقبة الفرعونية مروراً باليونانية والرومانية والقبطية وصولاً إلى الحقبة الإسلامية ،هذه الحقبات بما فيها من فكر ونهضة وحضارة وعادات وتقاليد هى التى شكلت تلك الشخصية الحضارية المصرية. ولذلك مع الاختلاف الدينى فهناك التأثير المباشر لكل حقبة من هذه الحقبات فى هذه الشخصية ، فالمصرى المسلم متأثر بالحقبة القبطية والمصرى المسيحى متأثر بالحقبة الإسلامية بل نحن نعيش بالفعل تلك الحقبة من خلال العادات والتقاليد والتاريخ والتراث. فهل هنا نتعامل سويا وكأننا شعبين لا شعب واحد وإن اختلفت الديانة ؟ الصراع يا سادة فى الغرب يستغلون فيه زوراً وبهتاناً الدين الاسلامى فى مواجهة المسيحى لأغراض استعمارية طوال الوقت، ولكننا هنا شعب واحد يرمز كل منا بدينه الذى يقبل الآخر لأننا نؤمن أن الأديان تتكامل بإرادة الاهية، فنحن مصريون قبل الأديان ومصريون بعد الأديان ومصريون الى آخر الزمان . حفظ الله مصر وشعبها الواحد.

جمال أسعد – عضو سابق في مجلس الشعب المصري

Share196Tweet123
Previous Post

السلطة التشريعية والعدالة الدستورية

Next Post

درس تنسيق العناوين بطريقة احترافية في وورد -ح6- أسرار الاحتراف

أحدث المنشورات

نحو إطار وطني للتوعية المجتمعية: بناء الوعي الجمعي وتعزيز الاستخدام الآمن للفضاء الرقمي

مكافحة المخدرات .. مسؤولية وطنية مُجتمعية تتجاوز المواجهة الأمنية

1 يوليو، 2026
حكاية المليار!

حكاية المليار!

1 يوليو، 2026
نحو إطار وطني للتوعية المجتمعية: بناء الوعي الجمعي وتعزيز الاستخدام الآمن للفضاء الرقمي

نحو إطار وطني للتوعية المجتمعية: بناء الوعي الجمعي وتعزيز الاستخدام الآمن للفضاء الرقمي

30 يونيو، 2026
ضفاف: وطن باقي

ضفاف: وطن باقي

30 يونيو، 2026
الفوز والخسارة حتمية في كرة القدم.. والشماتة مردودة على صاحبها

الفوز والخسارة حتمية في كرة القدم.. والشماتة مردودة على صاحبها

30 يونيو، 2026
رسالة إلى شرطة عُمان السلطانية

رسالة إلى شرطة عُمان السلطانية

30 يونيو، 2026
Next Post
درس تنسيق العناوين بطريقة احترافية في وورد -ح6- أسرار الاحتراف

درس تنسيق العناوين بطريقة احترافية في وورد -ح6- أسرار الاحتراف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024