الخميس, يوليو 2, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

المتساقطون من الجسر

16 ديسمبر، 2020
in مقالات
المتساقطون من الجسر

اثناء مشيه بمحاذاة رصيف النهر لم يقطع استمتاع خالد بسماع نشيدة (الحياة حلوة) إلا صراخ شخص يغرق فقفز مباشرة سابحا نحوه وأنقذه ولم يكد يصل للرصيف حتى سمع شخصا آخر فعاد إليه وأنقذه ثم ثالث ثم رابع حتى أصابه الإعياء لهذه الحادثه المتكررة وقبل أن يعود للغارق الجديد إلتفت ناحية الجسر مصدوما برؤية مجنون يمسك بالمارة ويلقيهم في النهر.

أغلب اوقاتنا تضيع في تفاصيل عمليات (إنقاذ الغرقى) كصاحبنا خالد وهي حياة قائمة على ردات فعل لما حولنا من أحداث وهذا الإنشغال اللامنتهي ينسينا أبعاد الصورة الكبيرة التي نريد أن تكون عليها حياتنا وبذلك تستنزف طاقاتنا الذهنية والبدنية لتتساقط أيامنا كأوراق (البيذام) في أيام الخريف مما يجعلنا في حلقة مفرغة ندور فيها دون توقف ولا ندرك ذلك للأسف إلا بعد أمد بعيد. الصورة الكبيرة تعني رؤيتنا لأنفسنا في قادم الأيام وذلك لا يعني النظر للأمام فقط بس أشمل من ذلك وقد نشبه ذلك بسباق (فورملا السيارات) الذي يستلزم الفوز فيه الإنتباه لمن حولك من المنافسين ولمن قادمون خلفك ولمؤشراتك الحيوية والميكانيكية وليس مجرد القيادة للأمام.

كل ما يحدث لك الآن هو مما بدأ بالأمس وما تمر به الآن سيكون مؤثرا عليك في الغد فإصابتنا بالأمراض اليوم قد يكون من سوء الاهتمام الصحي بالأمس وابتعاد الآخرين عنك اليوم قد يكون لسلوكياتك التي كانت منك بالأمس والقصد في ذلك كله أن ما نحدده اليوم بشأن حياتنا سيكون له الأثر في الغد الذي سنعيشه – إن شاء الله – وغير ذلك هو تعامي وبحث عن شماعة نلقي اللوم عليها عندما لا تتحقق حياتنا التي نريد.

التعالي عن مصارحة النفس خوفا من (البرستيج) لن يذهب بك بعيدا وأفضل المسارات لتجد الصورة الكبيرة الخاصة بك هو مسار مواجهة نفسك أولا لتستخدم نقاط القوة فيها وتحيد من نقاط الضعف لديها وتضع خطتك التطويرية الذاتية لمشاكلك بعيدا عن المقولة الرائجة (خلها لبعدين ويحلها ألف حلال).

هذه المنهجية تعني أن تخرج من شرنقة منطقة الراحة – طبعا إن كنت جادا في احداث التفوق في نفسك – ومقولة (السفن أكثر أمانا في المرفئ ولكنها لم تصنع إلا لتمخر تلاطم أمواج البحر) والتي أراها تتردد كثيرا هذه الأيام في منصة (تويتر) هي وصف حقيقي لواقع الكثير منا والذي يتطلب وضع تصور للمراد الذي نريده لحياتنا ويستحق بذل كل ما نملكه من جهد للوصول إليه بدل أن نستنزف طاقتنا في أمور ثانوية مثل خالد الذي اصيب بالإعياء وهو ينقذ المتساقطين من الجسر.

محمد بن سيفان الشحي
١٥ ديسمبر ٢٠٢٠ م

Share196Tweet123
Previous Post

د. ماجد الرقيشي يشرح تقنية النانو باختصار

Next Post

فلنستعد لتلقي لقاح كورونا

أحدث المنشورات

نحو إطار وطني للتوعية المجتمعية: بناء الوعي الجمعي وتعزيز الاستخدام الآمن للفضاء الرقمي

مكافحة المخدرات .. مسؤولية وطنية مُجتمعية تتجاوز المواجهة الأمنية

1 يوليو، 2026
حكاية المليار!

حكاية المليار!

1 يوليو، 2026
نحو إطار وطني للتوعية المجتمعية: بناء الوعي الجمعي وتعزيز الاستخدام الآمن للفضاء الرقمي

نحو إطار وطني للتوعية المجتمعية: بناء الوعي الجمعي وتعزيز الاستخدام الآمن للفضاء الرقمي

30 يونيو، 2026
ضفاف: وطن باقي

ضفاف: وطن باقي

30 يونيو، 2026
الفوز والخسارة حتمية في كرة القدم.. والشماتة مردودة على صاحبها

الفوز والخسارة حتمية في كرة القدم.. والشماتة مردودة على صاحبها

30 يونيو، 2026
رسالة إلى شرطة عُمان السلطانية

رسالة إلى شرطة عُمان السلطانية

30 يونيو، 2026
Next Post
فلنستعد لتلقي لقاح كورونا

فلنستعد لتلقي لقاح كورونا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024