رام الله -د ب أ: قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية اليوم إن الضم الزاحف للضفة الغربية يحاصر تدريجيا فرص تطبيق حل الدولتين.وأدانت الوزارة ، في بيان صحفي، “التصعيد الإسرائيلي الحاصل في عمليات تعميق وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، والهجمات والاعتداءات التي تنفذها ميليشيات المستوطنين المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين العزل”.
وقالت إن ذلك يمثل “انتهاكات وجرائم غير مسبوقة ترتقي إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يحاسب عليها القانون الدولي ويجرم مرتكبيها”.
وأضافت أن “الحكومة الإسرائيلية ماضية في تقويض وتخريب أية فرصة أو إمكانية لتطبيق مبدأ حل الدولتين سواء في الوقت الراهن أو في المستقبل، وذلك عبر تنفيذ المزيد من المخططات الاستيطانية في القدس الشرقية”.
وأشارت الخارجية إلى إقرار إسرائيل مشروع لبناء مجمع استيطاني سياحي ضخم في منطقة باب الخليل في القدس، والاستيلاء على دونمات جنوب المدينة وتزويد البؤر الاستيطانية العشوائية المنتشرة.
وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية برئاسة نفتالي بينيت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج تقويض فرصة تطبيق حل الدولتين، وتداعيات هذه الانتهاكات والجرائم الاسرائيلية على الصراع برمته.
وحذرت الوزارة من أن استمرار “صمت المجتمع الدولي واكتفاءه بالمواقف والبيانات المكررة التي ترفض الاستيطان وتتمسك بحل الدولتين دون أي ترجمات عملية لهذه المواقف، يشجع إسرائيل على التمادي في وأد أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة”.

