الجمعة, مايو 22, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

تاريخ الدولة العباسية.. مجمع علمي متكامل

2 فبراير، 2021
in مقالات
تاريخ الدولة العباسية.. مجمع علمي متكامل

تاريخ قرن كامل، من (132 – 232 هـ)، لدولة حكمها تسعة خلفاء، الذين كان لهم درجة من النفوذ والتمكن من السلطة، يمارسون مهام الخلافة ويشاركون في الجهاد والفتوحات، والتصدي للأحداث الداخلية والثورات، دولة موحدة وأمن مستتب، عصر ذهبي، من إعمار إلى بناء المدن، إلى الاهتمام بالعلم، إنها الدولة العباسية التي سنفرد لها قلمنا، ونبسط تاريخها لنجدد التاريخ تقديراً منّا، ووفاءً لسرد تاريخ أمتنا العريق بسلبياته وإيجابياته.

تاريخ الدولة العباسية

يبدأ تاريخ الدولة العباسية في (العصر العباسي الأول) من (132 – 232 هـ)، تولى الحكم فيها تسع خلفاء من بني العباس، كانت الدولة في عهدهم موحدة والأمن سائد، باستثناء بعض الثورات والخلافات، كان الخليفة يستلم الحكم عبر نظام اسمة “استخلاف” فقبل وفاة الخليفة الحاكم يختار ولي العهد من بعده، وأحياناً اثنان وأحياناً اخرى ثلاثة، كما فعل الخليفة هارون الرشيد حيث يستلم كل خليفة إقليم يتبع للدولة المركزية مباشرةً، وهو ما يشبه في عصرنا الحالي، (محافظي المحافظات الرئيسية لكل بلد).

نظام الاستخلاف وتعدد الولاة لم يجلب الاستقرار للبلاد آنذاك، حيث سببت صراعات لأجل الحكم، بدأ هذا الصراع، أبو جعفر المنصور، حيث غير ولاية العهد من ابن عمه عيسى بن موسى إلى ابنه محمد المهدي، وهكذا، فكان هذا الأمر ليس حكيماً في حينه لما سببه من خلافات وصلت إلى سقوط قتلى جراء الصراع على الحكم.

برز في العصر العباسي، نفوذ العناصر غير العربية، الطامحين بمناصب القادة والوزراء، وظهور الثراء بينهم على حساب المال العام، كذلك ظهرت المذاهب الفلسفية والفكرية والنحل والوثنية التي حاولت السيطرة على الدولة، من خلال نشر الفتن كفتنة القول بالقرآن الكريم، وإنكار الصفات الإلهية، ومحاولة الانقلابات في بعض الأقاليم للحصول على استقلال ذاتي، وغير ذلك، كذلك، لوحظ إهمال في العهد العباسي لمنطقة الجزيرة العربية في التنمية والأمن ما مكّن الثائرين من التحرك، ليكون المشهد الطاغي ظهور العصبية والاقتتال بين القبائل، لكن رغم ذلك، كان الجهاد والمرابطة على الثغور قائماً ويشارك فيه الخلفاء والأمراء ويقودون الحملات في أحيانٍ كثيرة، فلقد عمّرت الحصون والأسوار حول مدنهم لمواجهة أية أخطار خارجية على حدود دولتهم، للخلفاء أيضاً جهود في محاربة ما كان اسمه “الزنادقة والملحدين”، وتم تخصيص ديوان في الدولة لتتبعهم.

الدعوة العباسية

في العام (100 هـ) كانت البداية للدعوة العباسية، فلقد كان محمد بن علي بن عبدالله بن العباس مقيماً بين أرض الشام والحجاز، في هذه الفترة كان قد بدا على الدولة الأموية الوهن والضعف خاصة بعد موت الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز، وبالتالي بدأت الدعوة العباسية حينها تنتشر سرّاً، واستجاب لها عدد غير قليل، وفي العام (105هـ) قويت الدولة العباسية سرّاً في العراق والمشرق، وبدأوا بتمويل الموالين لهم لتجيزهم على ما سيحدث فيما بعد، وفي العام (113 هـ) وصل دعاة من بني العباس إلى خراسان وانتشروا فيها، وفي العام (124 هـ) كان لمكة حيز اهتمام بني العباس ودعوا أهلها إلى البيعة وكان لهم ذلك.

أما في العام (128 هـ) تم تولية أبي مسلم الخرساني والياً على خراسان بعد أن تم تحريره من سجون عيسى بن معقل العجلي، وأصبح مسؤولاً عن الدعوة في خراسان، فلقد بعث آنذاك إبراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس كتاباً إلى أتباعهم في خراسان، جاء فيه: (إن هذا أبو مسلم فاسمعوا له وأطيعوا، وقد وليته على ما غلب عليه من أرض خراسان).

والجدير بالذكر أن أبو مسلم الخرساني القائل: “ولي همّة تنطح الجبال”، وهو (أبو مسلم الخُراساني هو عبد الرحمن بن مسلم الخراساني، صاحب الدعوة العباسية في خراسان، ومن ثم واليها، 718 – 755 م، وكان سراجاً للخيول) ويجدر بالتاريخ الحديث من الناحية العسكرية أن يعتمد سيرته في منهجٍ دراسي للكليات العسكرية لما تميز به من مثابرة وانضباط والتزام وولاء للعقيدة العسكرية من خلال المعارك المهمة التي خاضها، كقائد إسلامي بارز.

خراسان

في العام (129 هـ) كان الفاتحين من العباسيين إذا مروا بطريق، يقولون إنهم ذاهبين إلى الحج، وكانت إن جاز التعبير هي كلمة السر لضم الأقاليم والبلاد إلى الدولة العباسية، فكان الخليفة يرسل الخطاب الذي يؤكد أنه يجب ضم هذا البلد أو ذاك: (إني بعثت لك براية النصر فارجع إلى خراسان وأظهر الدعوة)، هذا الكتاب كان مرسل إلى أبي مسلم الخرساني، الأمر الذي سّهل ضم خراسان أن أميرها كان مشغول نصر بن سيار كان مشغولاً، بقتال الكرماني وسليمان بن شيبة الحروري، وبحسب المراجع التاريخية أن قصد أبو مسلم الخراساني الناس من كل جانب ويقال إن 60 قرية في يوم واحد أعلنت انضمامها للدولة وفتحت عليه الطريق أمام أقاليم كثيرة.

لقد كبر جيش أبي مسلم حينها وكبر عدد جيشه، وكان ذلك في شهر رمضان المبارك العام (129هـ)، وكثر الجيش وقوي وعظم أمره، فصار يأخذ البلاد واحدة تلو الأخرى حتى استحوذ على كامل خراسان وهرب أميرها نصر بن سيار إلى همذان حيث مات في مدينة تدعى بساوة عام (131 هـ) عن عمر 85 سنة.

وتجدر الإشارة إلى أن خراسان اليوم هي: (إقليم في شرق إيران ويختلف عن إقليم خراسان القديم الذي كان يشمل إيران وأفغانستان وبعض مناطق آسيا الوسطى).

أخيراً، إن التاريخ ببياضه الناصع وسواده القاتم هو تاريخنا الذي يجب أن نفخر فيه، كل الخلافات التي تعاقبت بعضها كان ذهبي العصر، وبعضها تملك منه الوهن والضعف، ونحن لا نمجد هذا ولا نبخس ذاك بقدر ما نريد تبيان تاريخنا بنهضته الإيجابية وإبراز نقاط قوته وضعفه، فأي خلافة ودولة كانت سواء في العصر القديم أو الحديث، لها وما عليها، ودورنا إبراز الجانبين، رغم أني فخورٌ بتاريخ امتي بكل ما فيه، ونسأل الله التوفيق في سلسلة هذه المقالات عن الدولة العباسية، والتي سيكون الجزء القادم عن الدولة العباسية والعراق.

ولا بد هنا من تبيان نقطة مهمة جداً، بأني لست بمؤرخ، لذلك ارتأيت تبسيط كل مرحلة بمرحلتها بعيداً عن الإطالة أو الاستطرادات وما شابه ذلك، بل على شكل ترتيب زمني لمرحلة زمنية بأسلوب الواقع الحديث إن جاز التعبير، ومن يتابعني يعلم أني سأصب اهتمامي بشكل مركز على المرحلة الثقافية والأدبية بشكلٍ خاص، إلى جانب الترجمات والسياسة الخارجية والوضع الإقليمي آنذاك، من جانبٍ موضوعي صرف، من خلال قراءتي المتواضعة للدولة العباسية وإبراز القوة الثقافية والعلمية وكل النهضة في ذاك العصر، خاصة وأن التاريخ لا يمشي بخطٍ متوازٍ، فالتاريخ السياسي لأي دولة قديمة أو حديثة، يتسم بصعود وهبوط، فيجب معرفة نقاط القوة ونقاط الضعف لتلافيها في الحاضر أو المستقبل، أو حتى لفهم تاريخ تلك الحقبة، لنرى موقعنا الآن من هذا التاريخ وارتباطنا فيه، وهذا لا يتحقق إلا إن فهمنا تاريخنا بشكل واعي بعيداً عن أي تعصب أو جدل، سنعرف موقعنا الآن وسبب تكالب الأمم علينا.

د. عبدالعزيز بن بدر القطان

Share196Tweet123
Previous Post

الطقس.. صحو على معظم محافظات السلطنة و أعلى حرارة 31

Next Post

تأسيس 15 شركة مساهمة عمانية مقفلة جديدة

أحدث المنشورات

خميس .. سيبكيك الكتاب الجليس

خميس .. سيبكيك الكتاب الجليس

22 مايو، 2026
“اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا”

“اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا”

22 مايو، 2026
ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

21 مايو، 2026
هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

21 مايو، 2026
نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

20 مايو، 2026
بناء الوعي.. في زمن الفضاءات المفتوحة

بناء الوعي.. في زمن الفضاءات المفتوحة

20 مايو، 2026
Next Post
تأسيس 15 شركة مساهمة عمانية مقفلة جديدة

تأسيس 15 شركة مساهمة عمانية مقفلة جديدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024