الجمعة, مايو 22, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

الشمعة العاشرة 

4 فبراير، 2021
in مقالات
الشمعة العاشرة 


نطفئ شمعة ، ونمسح دمعة ..نتذكر الشهداء ، ونتذكر سويا أن ” الثورة ” كأي ثورة في التاريخ البشري ، تشبه إلي حد كبير الزلازل في الطبيعة ، فهي انعكاس حاد لإنزلاق طبقات من أعماق الأرض مما يؤدي إلي تحرير طاقة هائلة ، وهناك زلازل مفتعلة أو غير ناضجة مثل التي تترتب علي التفجيرات النووية ، وتؤدي إلي إهتزازات كبيرة ولكنها موقوتة ..
وثورة يناير هي زلزال تكونت عناصره علي مدي زمني طويل ، وسبقها بعض الهزات مثل مظاهرات 1968 بعد محاكمات القادة العسكريين بسبب النكسة ، ثم كانت هناك هزة أخري في 18 و19 يناير1977 التي أطلق عليها السادات إسم ” إنتفاضة الحرامية ” ، وبعد ذلك تتالت الهزات الإجتماعية في شكل إضرابات عمالية وحركات إعتراض سياسي مثل حركة 6 إبريل وكفاية .. إلخ .
وليس من طبيعة الزلازل ولا الثورات أن تستمر شهوراً أو سنوات ، ولكن يمكن أن تحدث توابع إذا توافرت الظروف وتهيأت كل العناصر التي تمهد لها ..
ولقد كتبت في خريف 2011 مقالاً أوضحت فيه ما أطلقت عليه ” الإرهاق الثوري ” Revolutionary Fatigue ، فهناك مرحلة يمر بها أي مجتمع بعد كل متغير جذري ، يشعر فيها الناس بالملل والحاجة إلي بعض الإستقرار ، خاصة إذا عجزت القيادات الثورية أن تقدم المبررات الكافية لإستمرار الحالة الثورية فترة أخري .
• لا يمكن لفعل ثوري أن يهزم ، ولكن يمكن ألا تتحقق بعض نتائجه .. ثورة يناير هي أعظم فعل جماهيري مصري منذ ثورة 1919 .. وأذكر أن ثورة 19 لم تحقق أغلب أهدافها ، بل أن أهم أهدافها في الإستقلال لم يتحقق إلا بعد تحرك الضباط الأحرار ، أي بعد مرور ما يزيد علي ثلاثين عاماً ، ومع ذلك استمرت ثورة 19 في الذاكرة الوطنية كبداية لليقظة الوطنية في مطلع القرن العشرين ، مثلما ستظل ثورة يناير 2011 بداية لوعي جديد مختلف ورؤية إلي الأمام في مطلع القرن الواحد والعشرين ..
• يمكن القول أن القوي السياسية المصرية نجحت في الوصول إلي قمة الجبل ، ولكنها جلست هناك لا تدري ماذا تفعل بعد ذلك ، والأسباب عديدة ، منها مثلاً أن سنوات طويلة من القمع وتسميم الوعي السياسي أدت إلي تشوهات هائلة في الجسد السياسي المصري ، والمسألة لا تتوقف عند كيفيه الحكم ، وإنما كيفية إدارة الإختلافات والتقدير الصحيح لكل خطوة .. وأظن أن تلك هي نقطة الضعف الرئيسية في النشاط السياسي المصري ، فبعد تأميم طويل لهذا النشاط تحت قيادة حزب واحد ، مر هذا النشاط عبر تجربة حزبية مريضة أرادها النظام مجرد ديكور يتزين به في مواجهة الخارج ، مع استمرار القبضة القمعية ضد أي تحرك علمي مدروس .
• ولا أظن أن الغرب بشكل مطلق كان سعيداً بإحتمالات تطورات التجربة السياسية في المنطقة ، أن الديمقراطية الحقيقية والحرية تمثل تهديداً جاداً لمصالح الغرب ( وإسرائيل ) ، لأن ذلك يعني مجتمعات منزوعة من الفساد والمحسوبية تحقق تنمية حقيقية ، وذلك لا يسعد الغرب الذي يهمه إستمرار المنطقة كمصدر رخيص للطاقة بغير إنقطاع ، وأسواق تعتمد بشكل كبير علي منتجات الغرب دون نهوض صناعة أو زراعة أو تطور تكنولوجي .. لذلك ، ربما أبدي الغرب ترحيباً مظهرياً لأنه لم يكن يستطيع أن يعارض حركات تنادي بالديمقراطية والعدل الإجتماعي ، ولكن حقيقة الأمر أنه كان يتمني العودة للأوضاع المريحة التي اعتاد عليها في التعامل مع الأنظمة الشمولية .
• المتغيرات في الإقليم متسارعة ، وهناك تعديلات في أوضاع داخلية تؤدي إلي إحتمالات تغيرات هامة ، فعل سبيل المثال لا يمكن إغفال التعديلات التي يحاول ولي العهد السعودي إدخالها في النسيج المجتمعي والإقتصادي في السعودية ، ولا الآثار المترتبة علي تمدد حركة الحوثيين جنوب المملكة وعلي مدخل باب المندب .. الأوضاع بشكل عام في حالة إنصهار وسيولة ولا يمكن التنبؤ بما سوف تستقر عليه خلال الأعوام القادمة .. وفيما يتعلق بتنصيب بايدن ، أري أن المبالغة في الإحتفاء به غير مبررة ، فالرجل وبشكل شخصي يعد من الجانب المحافظ في الحزب الديمقراطي ، كما أنه في النهاية لن يتخذ قرارات تتعارض مع المصالح الأمريكية كما تحددها مؤسسات الحكم في أمريكا ، ولذلك علي سبيل المثال كان بايدن معارضاً لإسقاط نظام مبارك ، ووقف مع هيلاري كلينتون ضد ذلك التوجه ، وكما قال أوباما في مذكراته أن ذلك هو موقف الإدارات الأمريكية المتعاقبة ، حيث يمثل ” الإستقرار” في ظل أوضاع إستبدادية خيار مثالي لإستمرار الحفاظ علي المصالح الأمريكية في المنطقة .

كل عام وأنتم بخير

معصوم مرزوق

Share196Tweet123
Previous Post

أوامر سامية من جلالة السلطان المعظم

Next Post

حول سؤال من نحن؟ ومن أنتم؟

أحدث المنشورات

خميس .. سيبكيك الكتاب الجليس

خميس .. سيبكيك الكتاب الجليس

22 مايو، 2026
“اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا”

“اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا”

22 مايو، 2026
ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

21 مايو، 2026
هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

21 مايو، 2026
نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

20 مايو، 2026
بناء الوعي.. في زمن الفضاءات المفتوحة

بناء الوعي.. في زمن الفضاءات المفتوحة

20 مايو، 2026
Next Post
حول سؤال من نحن؟ ومن أنتم؟

حول سؤال من نحن؟ ومن أنتم؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024