السبت, مايو 23, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

الشهيد موسى الكاظم ظُلم مرة.. لا تظلموه مرتين

13 مارس، 2021
in مقالات
الشهيد موسى الكاظم ظُلم مرة.. لا تظلموه مرتين

لكل علم مقدماته، في القانون، الفلسفة، المنطق، الطب، الفلك، يتعلم منها الإنسان ليمارس دوره في الاختصاص الذي أراد، الأمر مسيرة ورحلة عمر من التعب، لأجل اختصاص واحد، على عكس حاضرنا اليوم، تجد الشخص الواحد فيلسوف وفقيه وعالم وباحث وأديب ومفكر في آنٍ معاً، يتكلم بالتاريخ وعلم تفسير القرآن الكريم وعلم مصطلح الحديث، وعلم الرجال والجرح والتعديل وغير ذلك، وهذا هو بلاء الأمة.

ما غاب عن هؤلاء أن هذه العلوم تحتاج إلى مهارات يتم اكتسابها من خلال الدرس والتعمق والتخصص، من خلال أساتذة متخصصين في المجال الذي تريد، حينها من الممكن نسب صفة واحدة أولى ومن ثم يأتي اللاحق بذات الطريقة والسياق، أو على أقل تقدير قبل الكلام عن أي نوع من العلوم، قراءة المقدمة الخاصة به، فقد يكون الاكتساب ذاتي، وهذا ليس بخطأ، لكن لا يعتبر علماً كاملاً، فمثلاً عند قراءة التاريخ أي من الكتب الأولى، إن مصادره واحدة هي المصادر الإسلامية التي كتبت في القرون الأولى كتاريخ الطبري “تاريخ الأمم والملوك”، تاريخ ابن كثير “البداية والنهاية”، وتاريخ ابن الأثير، فلكل كتاب منهم مقدمة وهي مهمة بقدر الكتاب كله، خاصة وأنها من المؤلف ذاته الذي يعطيك من خلالها فكرة الكتاب ومضمونه، ومصادره ورواته ومحققه، فهذا تأريخ، ولكن لا يعني أن كل ما دوّن في كتب التاريخ هو صحيح فالمقدمة تشرح أنه نقل عن كذا وتساهل في الصفحات كذا، من باب التأريخ، وهذا عندما كانت الناس سواسية لا مذهبية ولا طائفية.

اليوم كل من يفتح كتاب، يفتحه من هواه المذهبي، ويبدأ بسوق القصص يدغدغ بها مشاعر السذّج، ويعتلي المنابر ليبدأ بنقل ما يريد هو لا ما جاء حقاً في هذا الكتاب أو ذاك، فهذا بعيد كل البعد عن العلم والمنهجية، وأقرب ما يمكن وصفه، أنه كلام عاطفي، ولا ينجر وراء هؤلاء إلا كل من كان لديه ميول طائفية، فهم لا يعلمون ما تعلمه أنت ويعتبرونك ثقة والأمانة في عنقك، فيقول لهم إقرأوا على سبيل المثال في طبقات ابن سعد، لكن من يؤكد أن الروايات التي جاءت فيه صحيحة من هم الرواة؟ هل هم مجاهيل أم وضّاعين وهل التزموا بقواعد النقل أم لا؟

لذلك، نحن أتباع الديانات السماوية عندما نقرأ بقصص الأنبياء والرسل من حبنا لهم، لكن هل نثق بالمصادر الموجودة في تلك القصص؟ فتجد أن معظمها “إسرائيليات” وبالتالي يجب ألا نقرأ لهم لسبب بسيط، أنه ليس لهم قواعد علمية نطمأن لها، لذلك الثقة المطلقة لنا والمصدر الوحيد الذي لا يقبل الشك هو في القرآن الكريم، وكل ما هو خارجه يخضع لقواعد علمية انضباطية تضبط مصادره وصحيحه وتبين كل تفاصيله إن أردنا علماً لا جهلاً، الكثير اليوم من المذاهب الإسلامية يعبثون، خاصة أولئك المتخصصون في مذهب معين، ويتطفلون على المذاهب الأخرى بحجة أنه يقرأ قراءة انتقائية، لذلك تجد العامة تسوق الأكاذيب عن جهل وقلة علم ودراية، بقصد أو من دونه.

ما يُروى عن الأنبياء والرسل، بكل وضوح إن خلا من مصادر صحيحة، لا نثق به، لأن ما جاء فيه مبهم، وروايات من هنا وهنا، لذلك بعض الكتب السماوية أيضاً حرّفت كالإنجيل والتوراة، لكن من يريد الدقة يعود إلى المصادر الإسلامية التي نفتخر بها رغم أنها تحتاج إلى تصفية وتنقية من الشوائب، لكن بيد المتخصصين لا العامة، من خلال من أفنى بعض السنوات من عمره في هذا التخصص وقرأ المقدمات مثل ابن الصلاح وابن حجر العسقلاني والجهابذة الكبار من العلماء، لا كما متطفلي اليوم ممن يقرأون شبهات المستشرقين، حتى بعض المعممين مع شديد الأسف يهمهم انتشار سيرة ما يروون أكثر من السيرة نفسها دون أن يتأكد إن كانت صحيحة أم لا، لذلك احذروا التطاول على الأنبياء والصالحين والصحابة وعلى أئمة أهل البيت عليهم السلام.

شخصياً، لا أثق بكتب التاريخ لأن أهم مصدر لدي هو القرآن الكريم، فالقرآن الكريم يجعلك تحذر وتتقي الله فيما تنقل، فلا يجوز قراءة رواية ما دون معرفة إسنادها إن كان صحيحاً أم سقيماً، خاصة عندما تكون موجهة لتسقيط فلان وشتمه، فهناك من يستخدمك لغايات أبعد من أن تراها خاصة أصحاب المؤسسات الدينية المحسوبة على جهة سياسية معينة تريد أن تهيمن على عقلك وتؤدلجك وتخطفك من الناس وتجعلك تتكلم بهواها عن مظلومية ما أو ما وقع بين الصحابة وما شابه ذلك، هي لا بالقيم التي أن تريد نشرها، وبالتالي تكون أنت بوق هذه المؤسسة.

اليوم، هناك الكثير من المظالم التي وقع فيها الإنسان، لا يستطيع الدفاع عن حقوقه لأنه مؤدلج فإن انقلب على المؤسسة الدينية أو انقلب على مذهبه، يخاف على نفسه مما قد يتعرض له من إرهاب فكري، ويتهمونك بأنك خرجت عن عقيدتك، لكن لا يجب أن تقول الحق ولا تخشى لومة لائم، لذلك كلمة الإمام موسى بن جعفر، الإمام الكاظم عليه السلام لم يمجد أي فلان، فاتق الله وقل الحق حتى وإن كان فيه هلاكك، وهذا الأمر لا يلتزم به إلا كل إنسان عاقل، فهذا نص الإيمان.

عندما نتكلم عن شخصية إسلامية مثل شخصية الإمام موسى بن جعفر، أو الإمام الكاظم عليه السلام، هذه الشخصية لا علاقة لها بترتيبات أحد، أو كما يُقال إنها محسوبة على الطائفة الشيعية أو الطوائف الأخرى، لا فهذه شخصية إسلامية لها أهميتها وثقلها ولها تقديرها ومحبتها وبها مكانتها في الضمير الإسلامي ككل، إقرأوا كلام ابن الجوزي الذي قال: (موسى بن جعفر، كان يُدعى العبد الصالح، وكان حليماً وكريماً وإذا بلغه أن رجلاً قال فيه ما قال، يرسل إليه المال)، كان الإمام حتى مع خصومه لا يقابل الإساءة بالإساءة بل يقابلها بإحسان، كان الإمام ربيب القرآن الكريم، حفيد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، عربي فيه النخوة والمروءة والشجاعة والإباء والكرم، إنه الإمام موسى بن جعفر بن محمد الصادق، والإمام جعفر بن محمد هو الفقيه الحجازي وفقيه المدينة المنورة، العالم صاحب الفقه الصادق، هذا الإمام الذي يروي عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بالأسانيد الصحيحة، هذا الإمام المبجل الذي كان بيته مقصداً لكل المؤمنين من كل مكان، كان بيته كالجماعة للعلم التفسير واللغة وعلم الأنساب وعلم الحديث، فلكم أن تتخيلوا أن الإمام الكاظم عليه السلام تربى في هذا البيت.

موسى بن جعفر بن محمد الباقر بن علي زين العابدين، علي السجاد، بن الحسين شهيد كربلاء، ابن علي بن أبي طالب أسد الله الغالب، ابن عبد المطلب سيد مكة المكرمة، ابن هاشم بن عبد مناف بن قصي ابن كلاب ابن مرة ابن كعب ابن لؤي عليهم السلام، تأمل هذا النسب العظيم، وهكذا يعود إلى عدنان، نسب عربي رفيع، ولد الإمام الكاظم سنة “128 هـ” وقيل “129هـ،”، في أيام حكم الخليفة الأموي مروان بن محمد، م نقله والده إلى مدينة الأبواء المدينة الجميلة التي دفنت فيها السيدة آمنة بنت وهب أم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وفي هذه الفترة كان فترة انتشار الحديث النبوي، فكان حرص أئمة أهل البيت التواجد في المدينة المنورة لكثرة توافد طلبة العلم، فتلامذة الإمام موسى الكاظم تبين جمالية وأهمية تلك الحقبة، من الناس الذين رووا عن الإمام الكاظم عليه السلام الحافظ الكبير أحمد بن حنبل الشيباني البغدادي الذي قال في إحدى رواياته، (حدثني موسى بن جعفر، قال حدثني أبي جعفر بن محمد، حدثني أبي محمد بن علي، حدثني علي بن الحسين، حدثني الحسين بن علي، حدثني علي بن أبي طالب، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،…).

ثم قال أحمد بن حنبل: (وهذا إسناد لو قرأ على مجنون لأفاق)، الحافظ الكبير يروي عن الإمام موسى الكاظم عليه السلام، هكذا يكون الإسناد، وأهل البيت حريصين عليه لذلك تلامذتهم جهابذة وأئمة مذاهب أي لهم أسلوب متميز أكاديمي أي النهل من مدارسهم لا تقليدهم كما كانوا يفعلون بل القصد كان لهم منهج في علم الدراية والرواية ولهم منهج في استخراج الأحاديث الصحيحة، كلهم يتبعون النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فالإمام الشافعي يقول: (حيثما يصح حديث رسول الله فذلك مذهبي)، فهكذا يكون منهج أهل العلم، لكن البعض يلبّس على الناس ويقول عكس ذلك، فالتقليد هنا للنبي فقط صلى الله عليه وآله وسلم، وما صحّ عنه صحيحاً متواتراً موافقاً لكتاب الله وبشروط علماء أهل الحديث.

ومن الناس الذين أخذوا عن الإمام الكاظم عليه السلام، ورووا عنه، العلامة الكبير الحافظ، الخطيب البغدادي، أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي، الإمام الأوحد العلامة المفتي الحافظ الناقد والخبير في علم الأسانيد والرجال، محدث زمانه، كتابه “تاريخ مدينة السلام” هذا الكتاب النفيس الجمي وأنصح الجميع بقراءته فهو من أجمل ما كتب، وكل تصانيف الإمام البغدادي الأكاديمية الرائعة، بالعودة إلى الإمام موسى الكاظم الذي هو سيد من سادات بني هاشم وعلم من أعلام الأمة الإسلامية ونجم من نجوم بيت آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لذلك الكل يقتدي فيهم، فالتشيع الصحيح هو اتباع السنة الصحيحة أي نوالي أهل البيت ونأخذ عنهم الأحاديث الصحيحة المتصلة السند، الموافقة للقرآن الكريم.

اليوم هناك الكثير من الأقوال التي تنسب إلى أنبياء وأوصياء وأولياء، لذلك خذوا العلم وإياكم وأن تأخذكم العاطفة، بل خذوا العلم من السند المتصل، لتتنبهوا لدينا الكثير من الرواة المجاهيل لا ترجمات لهم، فكل رواية تنسب للأئمة أو للصحابة أو الأحاديث أو أو ، تيقنوا وابحثوا قبل أن تساهموا في نشر المضلل والسقيم والعليل، فإن لم يكن للنقولات أسانيد ورواة لهم ترجمات في كتب علم الرجال فالمشكلة كبيرة جداً، لذلك أكرر لا تسلموا عقولكم لكائنٍ من كان، الإمام موسى الكاظم عليه السلام، روى عن أهله بإسناد لكن من يروي عنه أو عن غيره دون إسناد كيف لنا التيقن حينها.

مثلاً، يقال إن الإمام موسى الكاظم عليه السلام أنه استشهد عن عمر 54 سنة و52 ولكن الثابت أنه استشهد مظلوماً، وقيل دس له السم، فلقد سجن في زمن المهدي عن طريق وشاية، ومن ثم سجن في عهد هارون الرشيد أكثر من 20 سنة قضاها من حياته مسجوناً ظلماً، وهذا خطأ كبير يسجل على هارون الرشيد لأجل الحكم، فهكذا هو التاريخ يذكر لنا الوقائع كما حدثت.

أخيراً، من الجميل أن نقرأ السير كلها لكن من مصادرها، عندما نكتب عن الأئمة يجب علينا العودة إلى المصادر الأساسية ككتب الذهبي وابن الوردي وابن الأثير فدائماً القديم أوثق من الجديد، لأنها تملك منهجاً علمياً متميزاً، فشخصية مثل الإمام موسى الكاظم عليه السلام تحتاج إلى إفراد الكثير لذكر مناقب الجو العلمي الذي خرجت منه، لكن بطبيعة الحال، إن شخصيات الأئمة بعضها ضاع بين المغالين والجفاة الذين جافوهم خوفاً من أن يحسبوا على تيارات أخرى، منهج أهل البيت عليهم السلام واضح، منهج قرآني، ومن يريد أن يعرف منهج أهل البيت عليه أن يأخذ الحديث عن آل بيت النبي بالسند المتصل، ويثق بالرواة بالعقل لا بالعاطفة، الشهيد ظلم مرة فلا تظلموه مرتين، تيقنوا وتحققوا وأنتم الظافرون.

د. عبدالعزيز بن بدر القطان

  • IMG 20210313 WA0001
Share196Tweet123
Previous Post

‏رحلة الإسراء والمعراج.. ليست مجرد قصة نتداولها !

Next Post

نعم الكاتب أنت يا مولاي

أحدث المنشورات

خميس .. سيبكيك الكتاب الجليس

خميس .. سيبكيك الكتاب الجليس

22 مايو، 2026
“اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا”

“اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا”

22 مايو، 2026
ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

21 مايو، 2026
هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

21 مايو، 2026
نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

20 مايو، 2026
بناء الوعي.. في زمن الفضاءات المفتوحة

بناء الوعي.. في زمن الفضاءات المفتوحة

20 مايو، 2026
Next Post
نعم الكاتب أنت يا مولاي

نعم الكاتب أنت يا مولاي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024