الجمعة, مايو 22, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

صفير أزقة الليالى المظلمة

31 مارس، 2021
in مقالات
صفير أزقة الليالى المظلمة

السؤال الذى طرحه الجنرال الإسرائيلى “يوفال ديسكين” الرئيس الأسبق لجهاز الأمن الداخلى الإسرائيلى (الشاباك) عن مدى تمتع دولة الاحتلال الإسرائيلى بالتماسك الاجتماعى والمرونة الاقتصادية والقوة العسكرية “التى سيضمن وجودها الجيل القادم” جاء صادماً للكثيرين داخل الكيان وخارجه لأنه يجئ معاكساً لمكونات “الصورة الذهنية” التى جاهدت الحركة الصهيونية بمنظماتها المختلفة فى أنحاء متفرقة من العالم قبل قيام دولة الاحتلال الإسرائيلى عام 1948 والعقود التى أعقبت ذلك لفرضها، والتى جعلت من إسرائيل “أسطورة” يصعب التشكيك فى رواياتها، بل جعلت العالم أكثر استعداداً للدفاع عن تلك الأسطورة.
من خلال امتلاك الأداة الإعلامية والفكرية نجح أباطرة “المشروع الصهيونى” فى تخليق العشرات، وربما المئات، من الصور الذهنية عند اليهود وعند العالم الآخر المستهدف بأن يقوم بأدوار الدفاع عن إسرائيل بل وعند العرب أنفسهم من خلال تزييف الوعى بالصراع وأسبابه وأهدافه. كانت معركة “الصورة الذهنية” بحق، أهم معارك الحركة الصهيونية التى اعتمدت على محو الرواية العربية والحقوق العربية وإحلال الراوية اليهودية محلها. ووصلت معركة هذه الصورة الذهنية إلى ذروتها بفتح ملف الدعوة إلى تأسيس “دولة إسرائيل التوراتية”، وهى الدعوة التى جاءت على رأس أولويات تكتل “الليكود” الذى يتزعمه بنيامين نتنياهو فى حملته الانتخابية فى أبريل 2019.
فقد وضعت هذه الحملة على رأس أولوياتها “إقامة دولة إسرائيل داخل الحدود التوراتية”، وهذا يعنى وفقاً للخرائط الرسمية احتلال كل لبنان وكل فلسطين وكل الأردن ونصف سوريا وثلثى العراق ونصف سيناء . هذه الدعوة جاءت لتتوافق مع الترويج الإسرائيلى لأكذوبة تحول إسرائيل إلى “قوة عظمى إقليمية” تتزعم الشرق الأوسط ولتكمل الجوانب الأخرى لأسطورة إسرائيل الكبرى التى لا تقهر. كان هذا يعنى بمفاهيم القدرات الإستراتيجية، أن إسرائيل باتت تملك القدرات اللازمة لمواجهة أى تهديدات أو تحديات خارجية تتعارض مع مشروعاتها فى التوسع والسيطرة وبسط النفوذ، وأنها أضحت فى ذات الوقت تمتلك القدرات اللازمة لجعل التماسك السياسى والاقتصادى والثقافى والمعنوى الصلب حقيقة واقعة فى بنيتها الداخلية وأنها عصيّة على أى اختراق أو تهديد يحول دون جعلها وطناً خالصاً لليهود دون غيرهم، أى دون الفلسطينيين على نحو ما نص على ذلك قانون القومية، الذى كان قد أصدره الكنيست (البرلمان) فى ذلك الوقت.
والآن تجئ تساؤلات يوفال ديسكين لتعلن عن تصدع مكونات تلك الصورة الذهنية والكشف عن زيف هذه المكونات بما قدمه من إجابات ، كان قد سبقه إليها الجنرال عاموس جلعاد رئيس “معهد هرتسيليا” بوصفه دولة الاحتلال بأنها “منزل محمى بجدران قوية بينما يأكله النمل الأبيض من الداخل”. وحتى هذه “الجدران القوية” بات مشكوكاً فى صلابتها باعتراف قائد الجبهة الداخلية الإسرائيلية الجنرال “أورى جوردين” الذى حذر فى كلمة له خلال مؤتمر مهم بالقدس المحتلة (16/3/2021) من ألفى صاروخ يومياً تنتظر إسرائيل فى الحرب المقبلة مع “حزب الله” وصواريخ المقاومة الفلسطينية “قادرة على ضرب أى بقعة على أرض إسرائيل”. تحذير أكده الجنرال “تسيفكا حايموفيتش” قائد منظومة الدفاع الجوى فى جيش الاحتلال الذى اعتبر أن الأضرار التى ستحدث فى إسرائيل نتيجة الهجمات الصاروخية ستكون خطيرة جداً، وستؤدى إلى أحداث الهدم وإيقاع القتلى، علاوة على أن الصواريخ ستكون من أنواع مختلفة “الأمر الذى يمنحها القدرة على إيقاع الإصابات المادية والبشرية بصورة لم تعرفها إسرائيل من قبل”.
تحذيرات تؤكد ما سبق أن وردت على لسان كبار الجنرالات من أى حرب قادمة ستخوضها إسرائيل ستكون لها نتائج كارثية مع “حزب الله” ناهيك عن أى حرب مباشرة مع إيران أو غيرها من مصادر التهديد الخارجية التى لم تعد تقتصر فقط على التهديدات العسكرية بل تعدتها إلى التهديدات السياسية أيضاً التى أضحى لها خطر التهديدات العسكرية على النحو الذى تحدث به ناداف ادرجمان رئيس الشاباك الإسرائيلى منذ أسبوعين مع الرئيس الفلسطينى محمود عباس حيث نقل للرئيس الفلسطينى رسالة شديدة اللهجة تكشف مدى هشاشة هذا الكيان تتعلق بثلاثة قضايا خرجت تماماً عن السيطرة من مفهوم القيادة الإسرائيلية هى: جهود السلطة الفلسطينية لدفع التحقيق ضد إسرائيل فى المحكمة الجنائية الدولية، ونية حركة “فتح” خوض الانتخابات للمجلس التشريعى الفلسطينى فى مايو المقبل ضمن قائمة مشتركة مع حركة “حماس” والاتفاق المتوقع لتشكيل حكومة مشتركة بين “فتح” و”حماس” ، هذه القضايا ينظرون إليها داخل الكيان باعتبارها تهديد خطير.
لقد أضحى هذا الكيان الإسرائيلى مسكوناً بهواجس التهديد سواء كانت خارجية أم داخلية، ما يعنى أن “الجدران القوية” التى اعتقد عاموس جلعاد أنها تحمى إسرائيل من أى تهديد خارجى أخذت تفقد صلابتها فى ظل اعتبارين أولهما أن قدرة الأطراف المعادية لإسرائيل باتت قادرة على امتلاك المزيد من إيقاع الأذى بالكيان الإسرائيلى، وثانيهما أن الجبهة الداخلية الإسرائيلية تزداد هشاشة يوماً بعد يوم ما يجعلها غير قادرة على تحمل أعباء اى حرب قادمة، وهذا ما حرص على تأكيده الجنرال “يوفال ديسكين” فى مقاله المشار إليه المنشور فى صحيفة “يديعوت أحرونوت”، وخصوصاً إشارته إلى الاتجاهات الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية “التى تغير بالفعل جوهر إسرائيل” ويقدر لها، وفق تأكيده “أن تعرض وجودها للخطر خلال جيل واحد، حيث يزداد الانقسام بين الإسرائيليين عمقاً، وأصبح الانقسام بين اليمين واليسار مهيمناً أكثر من الخلاف بين اليهود والعرب، كما أن انعدام الثقة فى أنظمة الحكم أخذ فى الازدياد، والفساد ينتشر فى الحكومة والتضامن الاجتماعى ضعيف”، لم يكتف ديسكين بذلك بل أوضح أن “الحريديم (اليهود المتشددين) باتوا عبئاً وأن منهم من باتوا منتشرين فى الاتجاهات المعادية للصهيونية، وبالنسبة لهم، فإن إسرائيل فى طريقها للخسارة”. ولعل هذا ما حفز “أفيجدور ليبرمان” رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” وزير الحرب الأسبق للقول بأنه “يجب وضع نتنياهو واليهود المتشددين دينياً على عربة ورميهم فى مكب النفايات”.
هكذا تزداد “الصورة الذهنية” عن “إسرائيل الأسطورية” أو “أسطورة إسرائيل” تفككاً، مع كل يوم تفقد فيه دولة الاحتلال كونها “ملاذاً لليهود” فى ظل واقع مرير يتفاقم يوماً بعد يوم يؤكده تزايد أرقام الهجرة المضادة أو المعاكسة من إسرائيل إلى الخارج، مع تراجع حاد فى أعداد المهاجرين من الخارج إلى إسرائيل، وتنامى الشغف بالحصول على جواز سفر ثان إلى جانب الجواز الإسرائيلى، ووجود أكثر من مليون إسرائيلى يحملون الجنسية الإسرائيلية يعيشون فى الخارج فى إقامة دائمة أو شبه دائمة. ويمكننا أن نعدد نبوءات قادة إسرائيليين عسكريين وسياسيين التى تشككت فى قدرة إسرائيل على البقاء مستقبلاً أمثال إبراهام يورج وعاموس جلعاد وإبراهام ليفى واسترحيوت واسحق بريك ، والآن يجئ يوفال ديسكين ليؤكد أن “إسرائيل لن تصمد أمام التهديدات المختلفة فى المنطقة التى يعيش فيها ” نبوءات وقراءات علمية مستقبلية تجعل أوهام الترويج لكون هذا الكيان أضحى قوة إقليمية عظمى أشبه بصفير السائر فى الأزقة الضيقة فى ظلمة الليل الحالكة.
هذا السائر الذى يرتعد خوفاً من داخله يلجأ إلى الصفير بصوت عال ليطمئن نفسه أنه فى أمان. صفير لم يصل بكل أسف إلى كثير من الآذان العربية إلا باعتباره “لحن زحف الجيوش المنتصرة العائدة من معارك الوغى” لا يستوجب الإنصات فقط بل والإذعان أيضاً.

د. محمد السعيد إدريس
جريدة الأهرام : 30 / 3 / 2021م

Share196Tweet123
Previous Post

“الشركة” من إنجاز عمان يحقق إقبالا ملحوظا وينتقل الى مراحل متقدمة من التقييم

Next Post

كفى بخشية الله تعالى علماً وبالاغترار جهلاً

أحدث المنشورات

ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

21 مايو، 2026
هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

21 مايو، 2026
نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

20 مايو، 2026
بناء الوعي.. في زمن الفضاءات المفتوحة

بناء الوعي.. في زمن الفضاءات المفتوحة

20 مايو، 2026
نورت صحار مولاي

نورت صحار مولاي

20 مايو، 2026
فن الدبلوماسية .. «السمات النموذجيَّة لاستقبال كبار الشخصيات»

فن الدبلوماسية .. «السمات النموذجيَّة لاستقبال كبار الشخصيات»

20 مايو، 2026
Next Post
كفى بخشية الله تعالى علماً وبالاغترار جهلاً

كفى بخشية الله تعالى علماً وبالاغترار جهلاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024