الثلاثاء, يناير 13, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

السهروردي.. فيلسوف التصوف والإشراق

24 يوليو، 2021
in مقالات
السهروردي.. فيلسوف التصوف والإشراق

أخذ موضوع العقل مساحة كبيرة من الفكر الإنساني على امتداد العصور، خاصة في الفكر الإسلامي، لكن من الصعوبة بمكانٍ معرفة الرحلة الفكرية للسهروردي، فضلاً عن اشتباكاته الفكرية مع التصوف الذي نشأ في أوائل القرن الثاني، حيث بدأ يتجه نحو أن يكون له طرق ممتزجة بفلسفة روحانية، التي تميز بها فيلسوف الشرق، السهروردي، الإمام العالم الزاهد المحدّث، شيخ الإسلام، شهاب الدين أو حفص عمر بن محمد بن عبدالله وينتهي نسبه إلى أبي بكر الصدّيق، الشافعي الصوفي.

لا تخبرنا المصادر الكثير عن السهروردي نظراً لشخصيته المثيرة للجدل، ونظراً لاختلاف البعض حيال أصله الذي ينتهي إلى أبي بكر الصديق، المولود بسهرورد الفارسية، ونشأ بها، وأخذ التصوف عن عمه أبي النجييب، بعد مقتل والده، وهنا كما تقول المصادر، إن نسبه كما أشرنا يعود إلى أبي بكر الصديق، بالتالي، في عهد الفتوحات الإسلامية، وتحديداً في عهد الخليفة عمر بن الخطاب الذي فتح الأمصار وباتت كلها واقعة تحت حكم الدولة الإسلامية ومن بينها بلاد فارس التي على عكس ما يعتقد البعض ويحصرها في إيران بل هي تمتد إلى ما بعد الهند، لذلك وإلى الآن نجد الكثير من القواسم المشتركة في تلك المنطقة من البلاد، ما يعني أن هناك لغط حول أصل السهروردي، لكن هذا الأمر بحسب كتب التاريخ هو الأقرب للمنطق والدقة، وكنا تحدثنا في كثير من المقالات عن الهجرات الكثيرة التي كانت تحدث أثناء الفتوحات الإسلامية، وعلى سبيل المثال عندما أوعز الخليفة عمر بن الخطاب، إلى سعد بن أبي وقاص، لفتح المدائن ومصر، وقرأنا كيف تمازجت المدرسة الإسلامية في الصدر الأول للإسلام مع المدرسية القبطية جراء تمازج الحضارات في تلك الحقبة، وهذا أمر طبيعي، كنا قد شرحناه مطولاً في فتح الأندلس.

من هنا يكون السهروردي، هو الشيخ الفقيه المتصوف، الإمام العارف الواعظ، شيخ الإسلام، أبو حفص، وأبو نصر، وأبو عبدالله، وأبو القاسم، شهاب الدين عمر بن محمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالله، المعروف بعمويه بن سعد بن الحسن بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبدالله بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، السهروردي المولد، البغدادي الدار، شيخ شيوخ العارفين بالعراق في زمانه، وشيخ الصوفية في بغداد المولود والمتوفى  (539 – 587 هـ).

وكما كل العصور، كل عصر يتميز بطرق ومدارس معينة تخرّج شيوخاً وفلاسفة، بحسب توجهات كل شخص آنذاك، لقد كان شهاب الدين السهروردي من مشايخ الصوفية في عصره، والصوفية ليسوا على درجةٍ واحدة، وتقول المراجع إن السهروردي في تصوفه لم يكن مغالياً كما خرج يتهمه البعض في زمانه، أو منحرفاً إذ اعتمد على الكتاب العزيز والسنة النبوية في مسائل العقيدة، فقد كان لا يتهاون على من ينتقد الشرع، وكتابه “أعلام الهدى” خير دليل على مسألته العقدية، وبنفس الوقت كان له تأملاته الخاصة ونستطيع القول إنه مؤسس المدرسة الإشراقية، وأهم فيلسوف على الإطلاق في الفترة الواقعة بين عصري ظهور الفلسفة المشائية أي من ابن سينا إلى ابن رشد، ومن الممكن اعتباره أنه حلقة الوصل بين هذين العصرين الذهبيين من حياة الفلسفة الإسلامية، وهذا ما يفسر تأثر كل من ميرداماد وصدر الدين شيرازي بمدرسته الفلسفية، فلقد كان للسهروردي اليد الطولى في التوليف بين نظريات الفلاسفة الآخرين وتقديم فكراً جديداً. ولا يقتصر عطاءه في ابتداع فلسفة فريدة تحت اسم الفلسفة الإشراقية، بل أنه قد ترك ثروة من الدراسات التحليلية الكبيرة والمؤلفات الصوفية البكر. ولعل السبب الذي شدّ الفلاسفة إليه في السنوات الأخيرة هو الطبيعة المتعددة الجوانب لمؤلفاته.

ومن المعروف أن قلب الصوفي ينشغل بحب الله تبارك وتعالى عمن سواه، وكان للتصوف مفاهيمه، وميدان تأمله، والشعر في حضرة هذا الحب، يتحول لنظم ينشد المعنى من خلال الجمال، يرتقي لحالة تتوهج بالجمال فتطرح ثمار المعاني، ليظل الشعر هو أداة النجوى عند معظمهم، والوسيلة لابتغاء محبة الله تعالى، وهو البنيان الذي تشيد فيه الكلمات مملكة الحب الخالد، لقد كان السهروردي شاعراً متميزاً، حيث جمع بين مقام الفلسفة والشعر في التصوف، لقد بدأ حياته  العلمية صغيراً، حيث شرع بقراءة القرآن والحديث وقواعد الصرف والنحو، ثم حضر دروس الفقه والأصول والمنطق والفلسفة حتى برع فيها، وهناك تعرف على زميل الدراسة فخر الدين الرازي وجرت بينهما نقاشات ومباحثات عديدة، ولا يخفى على أحد حبه للفلسفة والشعر، وإجادته لهما، ففي الفلسفة اشتهر بحكمة الإشراق حتى لقب بشيخ الإشراق، وهي الحكمة التي أضحت مدرسة فلسفية صوفية متكاملة ما تزال حتى يومنا، وله كتاب يحمل ذات الاسم “الإشراق”، فلا عجب أنه كان من كبار المتصوفة في زمانه، ومن أفقه علماء عصره بأمور الدين والفلسفة والمنطق والحكمة، ومن كتبه أيضاً “رسائل في اعتقادات الحكماء وهياكل النور”، وكان السهروردي يقول إن أساتذته هم فلاسفة اليونان الخمسة الكبار: أنباذوقليس وفيثاغورس وسقراط وأفلاطون وأرسطو، وقد سار في طريق الفلسفة والتفلسف على طريقة الإغريق واليونانيين القدامى، لكن القدر وجّهه نحو التصوف، وأنشأ بفكره استقلالاً ومنهجاً خاصاً به فوصل إلى غاية مقامات الحكماء.

من هنا، إن التصوف لفظة مشتقة من الصفو والصفاء؛ لأنها تأتي من تزكية النفس وتطهيرها، وفي اليونانية تأتي سوفيا بمعنى الحكمة، واصطلاحاً تُطلق على التجربة الوجدانية الروحية في محبة الله والفناء فيه وفي الحضرة الإلهية، وقد تطورت الصوفية من الزهد الإسلامي بالاعتكاف في المساجد والورع وحياة التقشف وعدم الاكتراث لشؤون الحياة البالية، فتعدت للتصوف السني بالتوافق بين الباطن والظاهر والشريعة والنفس وتنفيذ القرآن والسنة، ومن أشهر أعلام هذه المرحلة الحسن البصري والغزالي، ثم انتقلت الصوفية لمرحلة التصوف الفلسفي نتيجة الاحتكاك الثقافي بين الحضارات واليونانيين في العصر العباسي، بالمثل تطور الأدب والشعر الصوفي من الحكمة والزهد إلى الفلسفة، متميزاً عن سائر المدارس الشعرية بالغموض والإبهام واحتمال التفسيرات المتعددة التي يفهمها الصوفيّ دون العامة، وقد تحمل ظاهراً يختلف عن تفسيرها الباطني؛ ما أدّى إلى محاكمة وقتل الحلاج، وحين نسمع عن شعراء الصوفية؛ يتبادر للذهن ابن الفارض، وأحياناً الحلاج وابن عربي، ونغفل عن مدرسة شعرية كاملة لها سماتها الفنية وخصائصها الأسلوبية وصفاتها المعنوية، تقوم على العديد من الشعراء الذين أرسوا دعائمها وشيدّوا بناءها، أما السهروردي الذي كان من فقهاء عصره وكان هذا نذيراً بهلاكه، فلم تكن عقيدته مواتية لفقهاء السلطان، وحُكِمَ بفساد عقيدته، وسُئل سؤالاً قاتلاً في مناظرة للفقهاء، فسألوه: هل يقدر الله أن يخلق نبياً آخر بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟ فإن أجاب: لا، أو نعم؛ فسيكون كفراً، وأجاب إجابة ذكية بأن الله لا حد لقدرته، واعتبروها كفراً، وأمر صلاح الدين بقتله، فكان لعلمه وتبصره وتميزه نقمة عليه، رغم انه الآن نعمة على الجميع.

من شعر السهروردي:

أَبداً تَحنُّ إِلَيكُمُ الأَرواحُ وَوِصالُكُم رَيحانُها وَالراحُ.. وَقُلوبُ أَهلِ وِدادكم تَشتاقُكُم وَإِلى لَذيذ لقائكم تَرتاحُ.. وَا رَحمةً للعاشِقينَ تَكلّفوا ستر المَحبّةِ وَالهَوى فَضّاحُ.. بِالسرِّ إِن باحوا تُباحُ دِماؤُهم وَكَذا دِماءُ العاشِقينَ تُباحُ.. وَإِذا هُم كَتَموا تَحَدّث عَنهُم عِندَ الوشاةِ المَدمعُ السَفّاحُ.. خَفضَ الجَناح لَكُم وَلَيسَ عَلَيكُم لِلصَبّ في خَفضِ الجَناح جُناحُ.. لا ذَنبَ لِلعُشّاقِ إِن غَلَبَ الهَوى كِتمانَهُم فَنما الغَرامُ فَباحوا.. 

وهنا لا بد من الإشارة إلى أن السهروردي كان كثير الأسفار فلقد سافر وهو صغير بحسب المراجع إلى مراغة وأصفهان وغرباً إلى بلاد الشام وتركيا، وبالطبع كان استقراره كما أشرنا في العراق، لكن حين أتى إلى مدينة حلب وناظر فقهاءها لم يجاره أحد فطلبه الظاهر وعقد له مجلساً فغلب كل من ناظره فقربه الظاهر الأمر الذي أثار غيظ علماء حلب وحفيظتهم فشنعوا عليه، وهنا كانت نهاية رحلته وهو في سن السادسة والثلاثين من عمره، لقد كان هناك سوء فهم عميق وكبير لاحقَ المتصوفين في طول التاريخ الإسلامي وعرضه لا سيما ما يخص الأقطاب منهم، كان هناك اتهام أهل الحرف والتفسير الظاهري وأهل السلطان الديني والفقهاء للمتصوفة الحكماء، اختصر الاتهام بأن التصوف امتزج بفلسفاتٍ واتجاهات عقدية خطيرة، مثل القول بالحلول والاتحاد ودعوى العلم اللدني، ووقوع بعضهم ببعض بدع العقيدة، والشطح وخلاف ذلك، وكان الاتهام الأوضح والأكبر لأهل التصوف أنهم يخرجون على مذهب أهل السنّة، وقليل منهم من نجا من هذا الاتهام، ولم تنته هذه الحرب بين فقهاء الدين ورجاله وبين المتصوفة، بين أهل الشرع وأهل القلب، إلى اللحظة، حرب راح ضحيتها كبار أقطاب التصوف والعلم، كان يقف أهل السلطة والسلطان فيها إلى جانب الفقهاء وأهل الشرع خوفاً من تأليبهم الشارع على السلطان بحجة التعاطف مع المتصوفة الخارجين عن الشرع، هكذا في كل مرة يأتي من يحاول منح حرية للعقل يبرز فقهاء السلاطين وعبّاد الحرف وقاصري العلم والعقل، فتندلع معركة بين النور والظلمة تنتهي بإطفاء أصحاب الشعلة لكن أنّـى لهؤلاء أن يطفئوا نور الله، وهذه المشكلة مع الأسف نجدها لدى كهنوت السلطة فهي منتشرة في كل زمان ومكان، اي تكفير كل من يخالفهم.

يقول ابن خلكان إن السهروردي كان يتهم بالانحلال والتعطيل، فأفتى علماء حلب بقتله وأشدهم الزين والمجد ابنا جهبل. حتى أنهم لم يعتبروا كتبه من كتب الإسلام مثل كتاب “التلويحات اللوحية والعرشية”، وكتاب “اللمحة” وكتاب “هياكل النور”، وكتاب “المعارج والمطارحات”، وكتاب “حكمة الإشراق”، إلا أن مقتله لم يمنع من انتشار مدرسته شرقاً وغرباً، إذ أصبحت الغرب يوليها أهمية كبيرة، فبدأ الألمان في سبر أغوارها في أواخر القرن التاسع عشر، وبعد الحرب العالمية الثانية تواصلت مع الفرنسيين حتى انتهت إلى البريطانيين ولكن في نطاق ضيق. كما أن هناك الباحثين الأسبان والإيطاليين الذين شرعوا في دراسة أفكار السهروردي، كما أن الدراسات السهروردية في العالم العربي وشبه القارة الهندية تشغل مساحة عريضة، من جملة المصادر المتفرقة حول السهروردي أوائل القرن التاسع عشر، يأتي كتاب تاريخ آراء الحكم في الإسلام لـ أ. فون كرامر، والموسوعة لكارل بروكلمان ، وكذلك دراسة مهمة حول هذا السهروردي للباحث الألماني ماكس هورتن الموسومة فلسفة السهروردي الإشراقية، كذلك اتو اسپايز، باحث ألماني آخر انعطف اهتمامه نحو فيلسوف الإشراق وذلك في أوائل القرن الماضي وذلك من خلال كتابه ثلاث رسائل في التصوف لشهاب الدين السهروردي، والكثير غيرهم.

كما أشرت أعلاه، كان علم السهروردي نقمةً عليه، بدل أن يكون نعمة، بسبب علمه وحجته البالغة التي غلبت كل فقهاء عصره قام هؤلاء فكتبوا محاضر بكفره وبعثوها إلى السلطان صلاح الدين الأيوبي وخوفوه أن يفسد اعتقاد ولده فكتب إلى ولده يأمره بقتله حتماً، وحينما قبض على السهروردي وأعلم بقرار قتله اختار لنفسه الموت جوعاً في البريّة وقال البعض إنه مات سنة 1191 في قلعة حلب وهو ما يزال شاباً ابن ست وثلاثين سنة، لكن الكثيرين يحسبون أن علمه يبلغ أضعاف أضعاف عمره، وعلى الرغم من تلك الخاتمة الأليمة بقيت كلمات السهروردي وأفكاره تنير قلوب الملايين وتغنّى بأشعاره عشّاق الخمرة الإلهية طلّاب النقاء على مر العصور.

د. عبدالعزيز بن بدر القطان

المصادر:

  1. السهروردي عالم شاب قتله الفقهاء غيظا من علمه – موقع العرب.
  2. الدراسات الغربية حول السهروردي.
  3. السهروردي… الروح في حنين دائم إلى الله – موقع الخليج.
  4. صوفية أشعار السهروردي المقتول – ساسة بوست.
Share207Tweet130
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024