::
الجزائر في 8 أغسطس /العمانية/ صدر عن دار علي بن زيد للطباعة والنشر
ببسكرة الجزء الأول من كتاب “بسكرة في عيون الرحالة الغربيين” لعبد
القادر بومعزة.
ويتناول الكتاب تفاصيل الحياة الاجتماعية والسياسية والدينية لمنطقة
بسكرة الجزائرية من خلال ما سجله الأدباء والمستشرقون الغربيون الذين أُتيحت لهم
فرصة زيارة المدينة وما جاورها من بلدات خلال القرنين التاسع عشر والعشرين. ومن
أولئك المستشرقين مَن مكث فيها فترة من حياته لأهميتها دينيًّا وتاريخيًّا،
ولتمتعها بطبيعة صحراوية ساحرة، إذ تشتهر بحمام الصالحين المعدني، وحديقة لاندون.
قسم المؤلف كتابه إلى فصلين؛ تناول في الأول التعريف بإقليم الزيبان
من حيث المدلول اللّفظي لكلمة الزاب، وموقعه الجغرافي ومميّزاته، ثم ركّز الحديث
على مدينة بسكرة، وخاصّة تاريخها الثقافي.
أما الفصل الثاني، فقد ضمّ سبعة نصوص أدبيّة كشفت عن عادات وتقاليد
المنطقة، كوصف مراسيم الزواج، واللّباس الأصيل، والحركة اليومية بالسوق العربي،
والمقاهي الشعبية، ومكانة المرأة، والأوضاع السياسية السائدة في تلك المرحلة من
تاريخ المدينة.
وقدم المؤلف لمحة عن حياة صاحب كلّ رحلة، وعرّف بالكتاب الأصلي الذي
وردت فيه الرحلة، مع نشر ملخص عنها.
ومن النصوص التي وردت في الكتاب: “في بلاد النخيل” للرحالة
فيلكس هاتفور، و”بسكرة الزيبان” (ج. ماركايو داميريكو وجورج هرتز)،
و”بسكرة بوابة الصحراء” (س. هـ. ليدر)، ورحلة هنري دوفرييه، و”رحلة
في ربوع الأوراس” (هيلتون سيمبسون)، و”إلى بلاد الأزرق بسكرة والواحات
المحيطة” (جون هيرابيال)، و”ثلاث سنوات في شمال غربي بسكرة”
(هاينريش فون مالتسان).
/العمانية/النشرة الثقافية/ عمر الخروصي







