الأربعاء, أبريل 22, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

لولا حكم العسكر في الوطن العربي

8 سبتمبر، 2022
in مقالات

على اجتهادات تجارب وطنية كثيرة، جانب أغلبها الصواب رغم صفاء النوايا، وكان من جملة تلك الاجتهادات كيفية بناء هياكل الدولة الوليدة والتي كانت في الغالب قوالب جاهزة تخللها الكثير من العثرات؛ كونها تحتاج إلى عنصر التوطين لتثمر. ولم تسلم من تلك الهياكل سوى المؤسسات العسكرية والأمنية والتي بُنيت على مواصفات ومقاييس عالمية، فتميزت وأثمرت حين اكتسبت عقيدتها الوطنية المكونة من العروبة والإسلام والمصير المشترك.

لهذا بقيت المؤسسة العسكرية في أغلب الأقطار العربية اليوم هي صمام أمان حقيقي للوطن وفي خدمة الأمة؛ كونها مؤسسات وطنية تأسست على مهنية عالية واحترافية كبيرة وواكبت تطور العلوم والمعارف العسكرية عبر المدارس العالمية المشهورة وأنتجت عناصر وطنية قيادية متميزة.

ولولا الحكم العسكري لما أتت ثورة 23 يوليو 1952؛ لتضع مصر والأمة العربية في صدارة المشهد السياسي العالمي، ولولا حُكم العسكر لما سقط “حلف بغداد” التآمري على الأمة في 14 يوليو 1958، ولولا العسكر لما رفضت سورية التطبيع مع الكيان الصهيوني، ولما شهدت الاستقرار السياسي والأمن الغذائي وصفر ديون مدنية منذ عام 1971. ولولا العسكر لخُطفت الجزائر في “العشرية السوداء” من قِبل الإرهاب والإرهابيين، وأصبحت أثرًا بعد عين. ولولا العسكر لزالت سورية بسياساتها المقاومة منذ بواكير “الربيع العبري 2011″، ولولا العسكر لتحولت مصر إلى وكر إخواني عفن في أرض الكنانة، كبيدق مثالي بيد الغرب لتمرير فوضاه غير الخلاقة لخدمة الكيان الصهيوني.

وبغياب العسكر تحول العراق العظيم إلى طوائف ومليشيات وشعب يطالب بالماء والكهرباء فقط، وبغياب العسكر تحولت ليبيا إلى بيت مال للإرهاب، وبتغييب العسكر في تونس منذ عهد بورقيبة فقدت تونس مناعتها وتحولت اليوم إلى وكر طيع للتنظيم الدولي للأخوان ومشتقاتهم.

لولا العسكر في الشرق والغرب كذلك لما نهضت كوريا الجنوبية بالحكم العسكري بعد نهاية الحرب الكورية، ولما تحررت فرنسا من النازية على يد الجنرال ديجول، ولما صمدت بريطانيا في الحرب الأوروبية (العالمية) الثانية بقيادة العسكري وِنستون تشرشل، ولما عادت الملكية واللحمة الوطنية لمملكة إسبانيا بقيادة الجنرال فرانثيسكو فرانكو، ولما تغوّل الاتحاد السوفييتي وتعملق بقيادة العسكري جوزيف ستالين، ولما توحدت تركيا الحديثة ونهضت بعد أن تغلبت على أطماع الجوار والغرب بقيادة الزعيم مصطفى كمال أتاتورك، ولما توحدت ألمانيا بقيادة الزعيم المحارب أوتو فون بسمارك، ولما بنى العسكري المحارب نابليون بونابرت إمبراطوريته الفرنسية.

كثيرة هي أفضال العسكر، لمن تحررت عقولهم من نعيق المتأسلمين الذين لم يعد لهم هاجس ولا هم سوى النيل من المؤسسات الحرجة ورموز الأمة، خدمةً للسيد الغربي.

قبل اللقاء.. من كان بحاجة حقيقية للإصلاح، فليحارب و”عد بلفور” و”سايكس بيكو” وثقافتهما أولًا وثانيًا وثالثًا، فهما موطن الداء والدواء، وهما الاستعمار المتجدد، ومنهما الاستقلال الحقيقي كذلك.

وبالشكر تدوم النعم..

على بن مسعود المعشني

Share198Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024