الجمعة, مايو 22, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

الهوية والوعي الاجتماعي المرأة العمانية والحفاظ على مكاسب الهوية والوعي الاجتماعي

17 أكتوبر، 2022
in مقالات
الهوية والوعي الاجتماعي المرأة العمانية والحفاظ على مكاسب الهوية والوعي الاجتماعي

تحتفل سلطنة عُمان في السابع عشر من أكتوبر بيوم المرأة العُمانية، اليوم الذي باركه سلطان عُمان الراحل حضرة صاحب الجلالة السُّلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيَّب الله ثراه ـ وأكَّده مُجدِّد النهضة مولانا حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إيمانا بدَوْر المرأة في مسيرة التنمية، وتأكيدا للثوابت العُمانية التي وضعت المرأة والرجل جميعا أمام كفة العدالة سواء، إذ إن بناء عُمان مسؤولية مشتركة تقوم بها المرأة كما يقوم بها الرجل، مرحلة حُقَّ للمرأة العُمانية أن تفخر وتفاخر بها، وقد تحقق لها على مدى خمسة عقود من الفرص والمكاسب في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية والتعليمية والسياسية والثقافية والتنموية والصحية والوظيفية وريادة الأعمال وغيرها ما يفوق كل وصف، ويتجاوز كل شعور، فإن الذي تحقق للمرأة العُمانية أقوى وأعلى صوتا من أي أقوال، وأن الذي أُنجز أروع وأصدق من أي كلام.
لقد نالت المرأة العُمانية في ظل الفرص التعليمية والتدريبية والتأهيلية التي أتيحت لها، استحقاقات التمكين لتصافح هذه المكرمات العظيمة والفرص المتتالية روحها السامقة للعطاء، المتوهجة لطلب العلم، والمتوقدة لصحوة الفكر، وتتجلى شواهد ذلك في حياتها وواقعها الاجتماعي وهي تنهل من معين العلوم والمعارف، والثقافة والفكر، والقِيَم والمبادئ، والتجارب والخبرات، ما يصنع لها استحقاقات الدور القادم، ويُحيي دافعها المتوقد نَحْوَ المساهمة الجادة في كل مراحل البناء والتطوير والمشاركة في مختلف مجالات الحياة، فانطلقت بخطوات ثابتة وعزيمة راسخه وإرادة صلبة في كل ميادين العلم والمعرفة، ومواقع المنافسة والبطولات، تسابق الرجل وتشاركه أحيانا وتنافسه في أحايين أخرى من أجل عُمان وقائدها المفدى، لتقرأ في هذا التمكين، مرحلة التمكُّن من إدارة التحوُّلات المعاصرة والمتغيرات التي باتت تلقي بثقلها على المجتمع، وفق منظومة تشريعية وإدارية ومؤسسية متكاملة ضمَنت لها حوكمة الأطر ونجاعة الأدوات وكفاءة اللوائح وثبات الإجراءات وتنوعها، مراعية في ذلك طبيعة المرأة الفسيولوجية والعوامل النفسية والجسدية والفكرية والمجتمعية، آخذة في الاعتبار خصوصية المجتمع العُماني والثقافة والإرث، والثوابت الحاكمة التي أطرها النظام الأساسي للدولة ومنظومة القوانين والتشريعات النافذة، والفكر السَّامي لجلالة السُّلطان والإرث الحضاري العُماني الخالد، متخذة مواقف حكيمة في التعاطي مع الاتفاقيات والعهود الدولية التي تهم المرأة والأسرة والطفولة وحقوق الإنسان بما لا يُفقدها خصوصيتها المتفردة، والاستحقاقات التي ضمَنتها النهضة للمرأة العُمانية في إطار متوازن ورؤية متناغمة منسجمة مع مبادئ الدين وقِيَم المجتمع، وبما يضمن مزيدا من الوعي الحقوقي للمرأة في ظل معطيات التقنية والمنصَّات الاجتماعية وثورة الاقتصاد.
وانخرطت المرأة العُمانية في كل مجالات العمل التنموي تيمم شطر المدرسة وتغترف من بحر العلوم وتجارب الحياة من أجل بناء الوطن وإعداد أجياله والدخول في ميدان العمل بكل قوة واقتدار، لتمارس دورها بكل احترافية في كل مجالات النهضة بلا استثناء، تدفعها إلى ذلك صحوة الضمير، وإرادة النفس، وعزيمة العمل، وإخلاص النية، وصدق المسؤولية، وأداء الواجب، محافظة على المكاسب التي تحققت لها في تعزيز دورها في بناء الأسرة النموذج، والمواطنة المنتجة، والشخصية العُمانية القادرة على اللحاق بركب الحضارة البشرية دون تأثرها بما باتت تبديه المدنية المعاصرة من تعريه القِيَم والأخلاق، ومحاولة فصلها على واقع الحياة وأبعادها على كينونة الإنسان. غير أن فرص التعليم والتدريب والتأهيل وروح التعيش والتكامل والتوازن والاعتدال والمنهجية وكفاءة عمليات التعليم والتعلم التي اعتمدتها في ظل صدق التوجُّه وحضور المبادئ؛ عززت في المرأة العُمانية روح التغيير الذاتي في استنطاق للقِيَم واستنهاض الهمم، فتشكل لديها مسار الوعي الذي برز في البناء الفكري المعتدل، والفهم المعمق لأبجديات التعاطي مع الأحداث الإقليمية والعربية والعالمية، ومع التحوُّلات الاقتصادية والاجتماعية وفرص التعليم التي تحققت للمرأة العُمانية لم يفقدها ذلك أصالتها ومسؤولياتها والتزاماتها وأدوارها، بل تطورت هذه الأدوار والمسؤوليات بتطور متغيرات الحياة واتساع متطلباتها، وتعمق مستجداتها، ونضوج الوعي الاجتماعي لديها حَوْلَ الكثير من القضايا والظواهر الاجتماعية والاقتصادية التي باتت تواجهها الأسرة أو تلك التي أفرزتها العولمة والثورة الصناعية الرابعة، بَيْنَما ظلت المرأة العُمانية محافظة على مسار التوازن مستفيدة من الفرص الحقوقية التي أتيحت لها في هذا الشأن.
ويبقى الدور المستقبلي للمرأة العُمانية وفقا لما تأسس من مرتكزات وثوابت في العقود الخمسة الماضية من نهضة عُمان المتجددة، وما هو منشود اليوم من تحوُّلات تصنعها المرأة العُمانية في إطار منهج التمكين لبناء عُمان المستقبل، يرتبط بإنتاج فكر متجدد يعمل على نشر الوعي الحقوقي الصحيح بدور المرأة ومكانتها، في واجهة كل أشكال التغرير وأساليب التحريض والظواهر الاجتماعية السلبية التي باتت تؤثر سلبا على استدامة عطائها، بعد أن تهيأت لها الأسباب ووجدت لها البنية المؤسسية التي تساندها والتشريعات التي تحفظ لها حقوقها، فهي مدعوة اليوم إلى الاستفادة من كافَّة الفرص التي منحت لها لإثبات جدارتها، وإظهار قدرتها في التغلب على ما يعترض طريقها من عقبات، وهي بذلك أمام مسؤولية تاريخية يكون عليها تحملها من خلال تعزيز خبراتها ومهاراتها ومعارفها واستيعاب الدور المستقبلي لها بشكل أكثر كفاءة، حتى يكون التحليق أكثر تأثيرا وحضورا في سماوات الإبداع والعطاء والإنجاز المبتكر المبهر.
ومع تراكم المتغيرات التي يشهدها عالمنا المعاصر، ودخول التقنية والمنصَّات الاجتماعية وبروز دور أكبر للمنصَّات الاجتماعية وموضة المشاهير ومروِّجي الإعلانات والدعاية، والتسابق الحاصل إلى الشهرة، ودخول المرأة في معمعة هذه الأحداث والتجاذبات، ونمو واتساع الدعوات التحريضية والمعلبات الفكرية التي باتت تبثها قنوات الإعلام غير المسؤول وتتيحها لفئات الشباب حَوْلَ قضايا الانحراف الفكري والشذوذ الجنسي والمثلية والنسوية والخروج من جلباب الزوجية، وتسليم تربية الأبناء إلى عاملات المنازل، ومفهوم الاستقلالية الشاملة، والحريات المطلقة، وإظهار الخصوصيات وإبراز المفاتن والخروج عن الاحتشام، وغيرها مما بات يعبِّر عن حالة من التشويه لصورة المرأة العُمانية، وبالتالي تضع هذه المتغيرات المرأة العُمانية وهي تحتفل بيومها السنوي أمام مراجعة أصيلة وتأمل، والتقاط الأنفاس حَوْلَ الأبعاد الأخرى غير الظاهرة التي يجب أن تضعها في الحسبان، وتقييم ما تحقق من منجزات على الصعيد الشخصي والمؤسسي، وكيف يمكن أن يسهم ذلك في صناعة المرأة العُمانية الواعية لواقعها، واضعة كل ما يطرح في سلة المرأة أمام تقيم مستمر، ومراجعة وتشخيص وتحليل وفرز وتبويب بما يسهم في الإعلاء من الثوابت الفكرية والثقافية والقناعات الإيجابية التي حافظت على استمرارية دور المرأة وتقدمها وكفاءتها في مواجهة سيل التراكمات، وإعادة التفكير في هندسة التعامل مع هذه الأحداث والمحافظة على معادلة التوازن التي أشرنا إليها والتي ظلت في مستواها من الثبات والاستقرار، لتغير هذه المستجدات مسار العمل وتلقي بظلالها على دور المرأة العُمانية القادم.
ويبقى الاحتفال بيوم المرأة العُمانية محطة تستجلي منها المرأة العُمانية كل معاني الشموخ والإباء والعزة والمنعة، والصدق والمسؤولية والعمل والإنتاج، والعطاء والمبادرة، وترتقي بها فوق كل صيحات التغريب التي تحاول أن تزل بقدم المرأة أو تغرد بها خارج سرب الفضيلة، أو تبرر لها فرص الثورة الصناعية والابتكار وغيرها مسارات أخرى في خروج عن مألوف السلوك وطبائع الأخلاق، والفطرة السوية، وتزّين لها عبر منصَّات التواصل الاجتماعي والحسابات الوهمية والابتزاز الإلكتروني والاحتيال ودعاة النسوية وغيرهم، صورة المرأة الأخرى ـ خارج جلباب الزوجية والوالدية ومعايير الالتزام ـ والفرص التي تحققها على المستوى الشخصي في خروج عن رداء المسؤولية، ورباط الزوجية، واحتواء الأسرة، والحفاظ على مقدسات الشعور، بأفكار أحادية، وسقطات متتالية، في ظل دعوات تحريضية باتت تتجه بالمرأة إلى الانزلاق القيمي، والنفوق الأخلاقي والتفسخ والعري، ومصادرة القِيَم، وإرضاء الذات وإشباع الغرور، والانجراف وراء الحريات المطلقة، وحب الشهرة، وما تبطنه هذه الدعوات من زيف فكري، ومعلبات فارغة، وتنمُّر على قِيَم المجتمع وأخلاقه، وهروب من المسؤولية، وصيحات التغريب وإعلانات التمييع وصورة الترقيع التي تحاول أن تصنع للمرأة نماذج وهمية غير واقعية، واشخاص وشخصيات افتراضية عبر منصَّات التواصل الاجتماعي والفضاءات المفتوحة، في سبيل دعوة للمرأة إلى المجاهرة بقبح السلوك، ولعمر الحق لن تكون المرأة العُمانية لقمة سائغة أمام هذه المنغِّصات، ولن تقف مكتوفة الأيدي وراء هذه المشوِّهات، ولن يبتز المرأة العُمانية في دينها وأخلاقها وثوابتها، معسول مُلحد، أو كلام مِثلي، لتصبح هذه الأصوات نعيقا وهذيانا يلقى من الصدِّ ما يثنيه عن بغيته، ويرد كيده في نحره، ولم يلبث إلا أن ينصهر في كومة المحذوفات.
أخيرا، ومع ثقتنا بأن المرأة العُمانية ـ كما أشرنا في سطور هذا المقال ـ شموخ عزٍّ في الثريا، ونهج حياة يمشي على الأرض، إرادة وطن، وصدق خلق، وهو ما نؤمن به على مرِّ الأزمان، ويبقى التحدِّي الذي نعتقد بأنه يجب أن تتجه إليه كل مسارات العمل الوطني الموجهة للمرأة، وأن تبلغه رؤية “عُمان 2040” في محور المجتمع والإنسان في بناء الأسرة وتأصيل الهُوية وترسيخ العروة الوثقى، هو: كيف يمكن للمرأة العُمانية اليوم المحافظة على مكاسب الهُوية والوعي الاجتماعي الذي تحققت لها في العقود الخمسة الماضية، وأثبتت للعالم كله أنها ماضية على العهد، لا تزعزعها الرياح العاتية قيد أنملة، بل تحلق في سرب القِيَم والمبادئ والأخلاق ومحطات العطاء والإنجاز والمبادرة والتأهل، بما تحمله من دوافع الإيمان، وصدق المسؤولية، وإيجابية الذات، التي نفثت في روح المرأة لتصنع مجتمع عُمان القوة حتى وجد شريكها الرجل فيها شموخ العطاء، ونهج الوفاء، وحس المسؤولية، وصحوة القِيَم، وإرادة البناء، وعزيمة العطاء، وصدق التأثير وموطن الاحتواء ونهج التربية وإخلاص المهمة وبناء جيل صالح يلتزم المواطنة مسلكه، ويؤمن بالهُوية معدنه، ويدرك قيمة التناغم بَيْنَهما في بناء إنسان واعٍ في زمن السقطات وغربة القِيَم، فامتلكت بذلك ناصية التربية، والتزمت نهج البناء، وراقبت تطوره، وأدخلت رؤية التحسين والتطوير والتجديد في المنتج، إلهاما للفكر، واحتواء للنفس، ورسما لمعالم الطريق.

د. رجب بن علي العويسي

Share196Tweet123
Previous Post

نجاحات بحثية وابتكارية عمانية تصل للعالمية

Next Post

سلسلة فقه العبادات ح14 || الصلاة.. أركان الصلاة [ج2] || الشيخ د.إبراهيم بن ناصر الصوافي

أحدث المنشورات

ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

21 مايو، 2026
هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

21 مايو، 2026
نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

20 مايو، 2026
بناء الوعي.. في زمن الفضاءات المفتوحة

بناء الوعي.. في زمن الفضاءات المفتوحة

20 مايو، 2026
نورت صحار مولاي

نورت صحار مولاي

20 مايو، 2026
فن الدبلوماسية .. «السمات النموذجيَّة لاستقبال كبار الشخصيات»

فن الدبلوماسية .. «السمات النموذجيَّة لاستقبال كبار الشخصيات»

20 مايو، 2026
Next Post
سلسلة فقه العبادات ح14 || الصلاة.. أركان الصلاة [ج2] || الشيخ د.إبراهيم بن ناصر الصوافي

سلسلة فقه العبادات ح14 || الصلاة.. أركان الصلاة [ج2] || الشيخ د.إبراهيم بن ناصر الصوافي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024