متحدث باسم لجنة شكلها مجلس النواب الأميركي للتحقيق في أحداث اقتحام الكابيتول قال قبل يومين إن اللجنة تلقت آلاف الوثائق قبل المهلة الأخيرة التي انتهت الخميس الماضي، لكي تقدم الشركات والوكالات الحكومية ما لديها من وثائق بشأن اقتحام الكونغرس.
اقترحت شرطة العاصمة الأميركية واشنطن تنفيذ إجراءات تأديبية بحق 6 ضباط بالنظر لدورهم في أحداث الهجوم الدامي على مبنى الكونغرس في السادس من يناير/كانون الثاني الماضي، حيث نفذ المئات من أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب احتجاجا إبان جلسة الكونغرس لإقرار فوز جو بايدن في انتخابات الرئاسة التي أجريت في نوفمبر/تشرين الثاني 2020.
وجاء اقتراح شرطة واشنطن في أعقاب تحقيق داخلي أجرته بشأن سلوك ضباط الشرطة خلال أحداث اقتحام مبنى الكونغرس (الكابيتول)، والذي نتج عنه توقيف 6 ضباط وإحالة 29 آخرين للتحقيق. وتوصل التحقيق الداخلي لشرطة العاصمة إلى وقوع 6 انتهاكات لضباط الشرطة؛ ثلاثة منها عبارة عن القيام بسلوك غير مناسب، وانتهاك واحد يتعلق بعدم الامتثال للتوجيهات، وآخر يتعلق بإبداء ملاحظة غير لائقة، وانتهاك سادس يتعلق بنشر معلومات بطريقة غير لائقة.
ونقل موقع “أكسيوس” (Axios) الإخباري الأميركي عن بيان صحفي لشرطة واشنطن -صدر أمس السبت- أن “الانتهاكات الستة المسجلة ينبغي ألا تقلل من جهود ضباط شرطة واشنطن، ففي السادس من يناير/كانون الثاني كانت الشجاعة التي أبدتها الغالبية الساحقة منهم ملهمة”.
لجنة برلمانية
وكان متحدث باسم لجنة شكلها مجلس النواب الأميركي للتحقيق في أحداث اقتحام الكابيتول قال أول أمس الجمعة إن اللجنة تلقت آلاف الوثائق قبل المهلة الأخيرة التي انتهت الخميس الماضي، لكي تقدم الشركات والوكالات الحكومية ما لديها من وثائق بشأن اقتحام الكونغرس.
كما بدأ الأرشيف الوطني -المعني بالتعامل مع السجلات الرئاسية- في مراجعة تسبق النشر لوثائق تتعلق بفترة ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب في البيت الأبيض، وهي من بين ما طلبته اللجنة البرلمانية في إطار التحقيق أيضا.
وقلل ترامب من شأن طلب الوثائق من إدارته السابقة، وقال إن تلك المواد محمية بموجب مبدأ قانوني يسمح للبيت الأبيض برفض الانصياع لطلبات تقديم سجلاته بموجب إجراءات مثل الاستدعاء أمام الكونغرس، وقانون حرية المعلومات.
وكانت السلطات الأميركية اعتقلت عقب اقتحام مبنى الكونغرس 600 شخصا، وهو أسوأ أحداث عنف يشهدها المبنى الذي يعد رمزا للديمقراطية الأميركية، منذ الغزو البريطاني أثناء حرب عام 1812.
وجاء الهجوم عقب التشكيك المتكرر للرئيس السابق ترامب في نتائج الانتخابات الرئاسية التي انهزم فيها أمام منافسه الديمقراطي بايدن، وقال الرئيس الأميركي السابق إنه خسر الاقتراع بسبب التزوير الذي وقع فيه. وتوفي 4 أشخاص في أحداث السادس من يناير/كانون الثاني الماضي، أحدهم برصاص الشرطة والباقين بأسباب طبيعية. وتوفي أحد أفراد شرطة الكونغرس متأثرا بإصاباته في اليوم التالي، بينما أصيب أكثر من 100 شرطي، وانتحر 4 آخرون ممن شاركوا في تأمين الكونغرس فيما بعد.
المزيد من سياسة








