الخميس, مايو 21, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

الواقعية الدفاعية.. ميل نحو توازن القوى الدولية

3 أبريل، 2023
in مقالات
الواقعية الدفاعية.. ميل نحو توازن القوى الدولية

الواقعية الدفاعية الجديدة هي نظرية بنيوية مستمدّة من مدرسة الواقعية الجديدة في نظرية العلاقات الدولية، وجدت أساسها في عمل كينيث وولتز نظرية “علم السياسة الدولية”

وذلك من خلال ما قاله وولتز بأن البنية الفوضوية للنظام الدولي تشجّع الدول على الحفاظ على سياسات معتدلة ومحافظة لتحقيق الأمن، في المقابل، تفترض الواقعية الهجومية أن الدول تسعى إلى زيادة قوّتها ونفوذها لتحقيق الأمن من خلال السيطرة والهيمنة، تؤكّد الواقعية الدفاعية أن التوسّع العدواني كما يروّج له باحثو الواقعية الجديدة الهجومية يزعج ميل الدول إلى الامتثال لنظرية توازن القوى، مما يقلّل منشأن الهدف الأساسي للدولة، الذي يجادلون فيه وهو ضمان الأمن.

في حين أن الواقعية الدفاعية لا تُنكر حقيقة النزاع بين الدول، ولا تنكر أيضاً وجود حوافز لتوسّع الدولة، إلا أنها تدّعي أن هذه الحوافز متقطّعة وليست متوطّنة، كما تشير إلى المُعدلات البنيوية مثل المسألة الأمنية والجغرافيا والمعتقدات والنظريات الخاصة لتفسير اندلاع الصراع.

بالتالي، إن الواقعية الدفاعية هي نظرية بنيوية تشكل جزءاً من الواقعية البنيوية، والمعروفة أيضاً باسم الواقعية الجديدة، وهي مجموعة فرعيةمن المدرسة الواقعية للفكر في نظرية العلاقات الدولية. وبالتالي، فإن الواقعية الجديدة تنطلق من الافتراضات النظرية الأساسية الخمسة للواقعية كما حددها الباحث الواقعي الجديد الهجومي جون ج. ميرشايمر في “الوعد الكاذب للمؤسسات الدولية”، هذه الافتراضات هي: النظام الدولي فوضوي، تمتلك الدول بطبيعتها بعض القدرات العسكرية الهجومية، والتي تمنحها القدرة على الأذى وربما تدمير بعضها، لايمكن للدول أن تكون على يقين من نوايا الدول الأخرى، الدافع المحرّك الأساسي هو البقاء، تفكر الدول بطريقة استراتيجية في كيفية البقاء في النظام الدولي.

هذه الافتراضات تكمن وراء اعتقاد الواقعية القديمة إلى أن بقاء الدولة يتحقّق من خلال المساعدة الذاتية، ومع ذلك، فإن الواقعية الدفاعية تحيد عن افتراض الواقعية الكلاسيكية الرئيسي الآخر بأن عيوب الطبيعة البشرية وتعقيداتها هي التي تقود النظام الدولي، وبناءً على هذه الافتراضات الأساسية للواقعيين الجدد، ترُسي الواقعية الجديدة الدفاعية والهجومية فهمهما المنافس للأنماط السلوكية للدولة.

عبدالعزيز بن بدر القطان/ مستشار قانوني – الكويت.

Share196Tweet123
Previous Post

شركة بهوان الهندسية تعلن وظائف شاغرة

Next Post

اجتماع الجمعية العمومية لجمعية الصحفيين العُمانية لعام ٢٠٢٣ م

أحدث المنشورات

ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

21 مايو، 2026
هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

21 مايو، 2026
نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

20 مايو، 2026
بناء الوعي.. في زمن الفضاءات المفتوحة

بناء الوعي.. في زمن الفضاءات المفتوحة

20 مايو، 2026
نورت صحار مولاي

نورت صحار مولاي

20 مايو، 2026
فن الدبلوماسية .. «السمات النموذجيَّة لاستقبال كبار الشخصيات»

فن الدبلوماسية .. «السمات النموذجيَّة لاستقبال كبار الشخصيات»

20 مايو، 2026
Next Post
اجتماع الجمعية العمومية لجمعية الصحفيين العُمانية لعام ٢٠٢٣ م

اجتماع الجمعية العمومية لجمعية الصحفيين العُمانية لعام ٢٠٢٣ م

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024