الجمعة, سبتمبر 25, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

وعد بلفور ٢ / ١١ / ١٩١٧.. وما أشبه اليوم بالبارحة

3 نوفمبر، 2024
in مقالات
IMG 5755

بريطانيا راعية الفكرة وأداة تنفيذها (الوعد والإجراءات) وبذلك تم زرع الكيان الصهيوني في قلب الوطن العربي عنوة منذ عام ١٩٤٨.

واليوم أمريكا راعية حماية الكيان الصهيوني وتسمينه و تسليحه ومساعدته لاستكمال مشروعه التوسعي.

وكما كان وعد بلفور البريطاني باستولاد الكيان اللقيط فهنا اليوم السخاء الأمريكي: بمنح الكيان السيادة على الجولان وعلى القدس الشرقية بل والوعد أيضاً بضرورة زيادة مساحة هذا الكيان الصهيوني.

نحن نتحدث عن حلم الأجيال العربية في تحرير كل فلسطيننا بجغرافيتها من البحر إلى النهر وها هو العدو الصهيوني واستكمالاً لمشروعه يتحدث عن تحرير كامل فلسطينهم بجغرافيتها المدّعاة :من النيل إلى الفرات.

ويرفع في وجهنا خارطة أراضيه لتي نحتلها نحن كما يزعم ويعلن ذلك على منبر الأمم المتحدة.

فهل يدرأ هذا الخطر عنا مجرد تصريحات الشجب والاستنكار…؟

الواقع الرسمي العربي عام ١٩٤٨ كان للأسف تحت ضغط المعسكر الغربي (طوعاً أو كرهاً) بشكل عام…
فهل تغير الحال كثيراً في يومنا هذا… ؟!

الموقف الشعبي العربي ومنذ بدء الصراع مع المشروع الصهيوني موقف مشرف مشارك في التصدي والمقاومة ويتفلت للانخراط الكامل في كل أشكال المواجهة.

نقطة ضعف النظام الرسمي العربي لا تزال هي هي : (الاعتماد على الخارج… التفكك بعيداً عن الوحدة… الحرص على أولوية البقاء في الحكم أكثر من المصالح الحقيقية لكل من الشعب والوطن والأمة.

وعندما تستطيع فصائل المقاومة في جزئية محاصرة (كقطاع غزة) أن تكسر أكذوبة ووهم وغطرسة وخرافة زيف القوة العسكرية التي طالما تبجح بها العدو الصهيوني وتهشيم هيبته وقدرة المقاومة على الاستمرار في إدامة المعركة لأكثر من عام ولا تزال.. فلنا أن نتصور فعلاً كيف يمكن أن يكون واقع المعادلة إذا تم وضع كل عناصر قوة الأمة ومواردها ومكانتها في مواجهة خطر هذا المشروع الصهيوني، واستثمار كل ما حققته وتحدثه المقاومة وعلى مستوى العالم أيضا.

وبعد فكل احتلال إلى زوال مهما استبد وطال ولكنها مسألة وقت ليس إلّا.. والمستقبل كله للشعوب، وهذه حتمية إرادة الأمم وحركة التاريخ.

أبو عربي إبراهيم أبو قديري

Previous Post

تعظيم إدارة السمعة في الأزمات

Next Post

شركة يوني موني تعلن وظيفة شاغرة

أحدث المنشورات

كيف يسهم التعليم في دراسة ومعالجة الظواهر المجتمعية في سلطنة عُمان؟

كيف يسهم التعليم في دراسة ومعالجة الظواهر المجتمعية في سلطنة عُمان؟

24 سبتمبر، 2026
عندما تتحول الصحة النفسية فـي المؤسسات إلى برنامج عمل وسلوك مستدام

عندما تتحول الصحة النفسية فـي المؤسسات إلى برنامج عمل وسلوك مستدام

23 سبتمبر، 2026
اجتماع الثلاثاء

اجتماع الثلاثاء

23 سبتمبر، 2026
الخوارزمية في ساحة الحرب.. من يقرر ومن يتحمل المسؤولية؟

المساعدات الإنسانية.. قانون في مواجهة الحرب

23 سبتمبر، 2026
المناقصات الحكومية للعُمانيين في العمل الحر

المناقصات الحكومية للعُمانيين في العمل الحر

22 سبتمبر، 2026
نقرأ خطبة الجمعة قبل أن نسمعها

نقرأ خطبة الجمعة قبل أن نسمعها

22 سبتمبر، 2026
Next Post
شركة يوني موني تعلن وظيفة شاغرة

شركة يوني موني تعلن وظيفة شاغرة

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024