تأكيدًا على مساهماته المحوريّة في الفعاليّات الوطنية التي تهدف إلى تسليط الضوء على مجالات العلوم والمعرفة والابتكار والإبداع، أعلن بنك مسقط، المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عُمان، عن مشاركته في النسخة الخامسة من مهرجان عُمان للعلوم الذي تنظمه وزارة التعليم في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض خلال الفترة من 2 إلى 11 نوفمبر 2026. وتأتي النسخة الحاليّة من المهرجان تحت شعار “بوصلتنا العلوم” لتسلط الضوء على مختلف مجالات العلوم والمعرفة والابتكار والتكنولوجيا ودورها في صياغة مجتمع معرفيّ مستدام قائم على الابتكار. وتأتي مشاركة بنك مسقط في نسخة هذا العام لتؤكد التزامه بدعم مسيرة الابتكار والمعرفة في السلطنة، وانطلاقاً من إدراكه بأن القطاع المصرفي اليوم يقوم بشكل أساسي على العلوم والتكنولوجيا، علمًا بأن البنك كان قد أعلن خلال الفترة الماضية عن رعايته لفعاليات المهرجان وجاء ذلك خلال حفل توقيع اتفاقية التعاون التي وقعها البنك مع وزارة التعليم بحضور عدد من المسؤولين الذين يمثلون مختلف المؤسسات .
ويتميز جناح بنك مسقط هذا العام – الذي صُمّم تحت شعار “الخزنة” – بفكرته المبتكرة ليعطي مساحة تعليمية مصغّرة، صُممت لتأخذ الزوار في رحلة معرفية استكشافية متكاملة تحت مظلة شعار “بوصلتنا العلوم” ولتضم محطات متنوعة تركز على دور العلوم في مجالات حيوية مثل تطور الأعمال البنكية، أمن المعلومات وأثرها على الأعمال والمجتمع . وقد روعي في تصميم هذه المحطات أن تقدم تجربة قائمة على التعلم بالترفيه، تتناسب مع مختلف الفئات العمرية، وتتيح للزوار فرصة التفاعل المباشر مع أحدث التقنيات وفهم دورها في صياغة مستقبل القطاع المصرفي وحياتنا اليومية. ويكتسب المهرجان أهمية خاصة كونه المنصة العلمية الأكبر في السلطنة، حيث يستقطب آلاف الزوار من مختلف الأعمار، مما يوفر للبنك فرصة مثالية للتواصل المباشر مع جيل المستقبل من المبتكرين وتعزيز حضوره كمؤسسة مصرفية قائمة على التكنولوجيا.
وبهذه المناسبة، قال محمد بن سعود النعماني، نائب مدير عام الحلول والتطبيقات ببنك مسقط، بأن مشاركة البنك تأتي تجسيدا لاستراتيجيته المؤسسية التي تولي الابتكار والتكنولوجيا أهمية قصوى، مشيرا إلى أن شعار “بوصلتنا العلوم” يعبر بدقة عن رؤيتنا في البنك، حيث أصبحت التكنولوجيا هي بوصلتنا نحو تقديم خدمات مصرفية أكثر ذكاءً وأماناً وشمولاً. إن استثمارنا في دعم العلوم والمعرفة هو استثمار مباشر في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040 لبناء اقتصاد معرفي تنافسي، ونحن ملتزمون بتمكين الشباب العُماني وتزويده بالمهارات الرقمية والمالية التي تؤهله ليكون شريكاً فاعلاً في قيادة التحول الرقمي للسلطنة.
وأضاف النعماني بأن هذه المشاركة تكتسب أهمية خاصة كونها تندرج في صميم خطة البنك الاستراتيجية للتحول نحو مؤسسة مالية قائمة على الابتكار والتكنولوجيا، فالمهرجان الذي بات يُعد المنصة العلمية الأكبر في السلطنة، يستهدف مختلف شرائح المجتمع من طلبة المدارس وطلبة الجامعات والعائلات والمهتمين من مختلف الأعمار، ويشكل فرصة مثالية للبنك لترسيخ حضوره في المشهد المعرفي والتقني، والتواصل المباشر مع جيل المستقبل من المبتكرين ورواد الأعمال، وتعزيز دوره كمُمكّن للثقافة المالية الرقمية والابتكار المصرفي، داعيا النعماني جميع الزوار إلى زيارة جناج بنك مسقط ومتمنيّا لهم تجربة مفيدة وممتعة خلال فعاليات المهرجان.
ومن جانبه، أكد إبراهيم بن عيد البلوشي، مدير دائرة البرامج والفعاليات العلمية بالمديرية العامة للابتكار العلمي والذكاء الاصطناعي بوزارة التعليم أن تدشين النسخة الخامسة من مهرجان عُمان للعلوم يأتي تتويجاً لجهود الوزارة المتواصلة في نشر الثقافة العلمية وترسيخ مفهوم الابتكار كمنهج حياة، موضحا أن المهرجان هذا العام سيركز بشكل خاص على مجالات العلوم والمعرفة والابتكار والتكنولوجيا من خلال أجنحة تفاعلية وورش عمل متقدمة وعروض علمية حية، مضيفا أن شراكة الوزارة مع مؤسسة رائدة كبنك مسقط، كراعٍ مصرفي للمهرجان، تمثل نموذجاً مثالياً للتكامل بين القطاعين التعليمي والمصرفي، وتسهم بشكل كبير في إثراء تجربة الزوار وتعزيز الأهداف التعليمية للمهرجان، كما تعكس أهمية تكاتف جهود جميع المؤسسات لدعم المواهب الوطنية وبناء مجتمع معرفي مستدام.
لم يعد القطاع المصرفي يقتصر على تقديم الخدمات المالية التقليدية فحسب، بل أصبح صناعة قائمة على التكنولوجيا والبيانات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. ومن هذا المنطلق، يأتي دعم بنك مسقط لمجالات العلوم والابتكار والمعرفة كاستثمار استراتيجي طويل المدى، ينسجم بشكل كامل مع استراتيجية البنك للتحول الرقمي ومع مستهدفات رؤية عُمان 2040 التي تضع الإنسان والابتكار والاقتصاد المبني على المعرفة في قلب أولوياتها الوطنية. فمن خلال دعم مثل هذه المهرجانات، يساهم البنك في بناء منظومة معرفية متكاملة تحفز العقول الشابة على التفكير الإبداعي وتزودهم بالأدوات اللازمة لمواكبة اقتصاد المستقبل. ويُعد البنك اليوم في طليعة المؤسسات المالية في المنطقة في مجال الابتكار والتكنولوجيا المصرفية، إذ انتهج البنك مسارا ناجحا في رحلة التحول الرقمي عبر تطوير بنية تحتية تقنية متطورة، وإطلاق حزمة من الحلول الرقمية المبتكرة مثل الخدمات المصرفية عبر الهاتف النقال وتقنيات الدفع والذكاء الاصطناعي في خدمة الزبائن.
وترجمة لجهود بنك مسقط في هذا المجال، فقد حصل البنك مؤخراً على سلسلة من الجوائز المرموقة في مجال الابتكار والتحول الرقمي والخدمات المصرفية الإلكترونية من مؤسسات دولية وإقليمية مرموقة، تأكيداً على ريادته في تبني أحدث التقنيات العالمية لتقديم تجربة مصرفية آمنة وسلسة ومتطورة تواكب تطلعات المستقبل. ومن بين تلك الإشادات جائزة أفضل بنك رقمي في سلطنة عمان من جهات مرموقة مثل Global Finance، وEuromoney وMEED، وجائزة الابتكار في التكنولوجيا المالية وذلك خلال حفل توزيع جوائز الشرق الأوسط للتكنولوجيا الذي تم تنظيمة خلال الفترة الماضية.









