السبت, مايو 23, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

أمير الإنسانية الذي أحبته عُمان

30 سبتمبر، 2020
in مقالات
أمير الإنسانية الذي أحبته عُمان

شاءت إرادة الله أن يرحل عن عالمنا أمير الإنسانية وحكيم الدبلوماسية أب البيت الخليجي حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه أمير دولة الكويت الشقيقة تاركا إرثا حضاريا نوعيا سياسيا ودبلوماسيا وفكريا للإنسانية ومددا لها لحاضرها ومستقبلها وسيرة عطرة لأبناء الكويت العزيزة والعالم أجمع ، وقدم في سبيل وطنه وأمته والعالم كل ما يملك : وقته وجهده وصحته وعافيته في حكمة بالغة وعقلية متزنة وابتسامة صدقة وروح إنسانية ضمنت أن يعيش العالم حياة جديدة ملؤها السلام، وقوامها بناء روح إيجابية تضمن تحقيق مسيرة عمل موحدة، للقناعة بأن التكامل والحوار والثقة والمصداقية وتجسيد مسيرة الإخوة في البيت الداخلي الطريق الصحيح لصناعة السلام وإنتاج القوة والخروج من الأزمات والتدخلات التي باتت تؤثر في نجاح منظومة العمل الخليجي المشترك والعربي والعالمي بشكل عام، ولن يصل العالم إلى الاستفادة القصوى من الفرص المتاحة له وتوظيفها في خدمة شعوبه وتنمية موارده والتثمير في قدراته إلا من خلال استشعار الجميع لمسؤوليته في بناء هذا التكامل المشترك والتناغم الأخوي وتجسيده في واقع الممارسة السياسية والعلاقات الدولية والمنظومات الأممية الدولية والإقليمية في جوانبها الاقتصادية والسياسية والتنموية وغيرها.
لذلك لم يكن مفهوم أمير الإنسانية الذي أطلقته شعوب العالم وقياداته الواعية بما حمله سمو الأمير الراحل من مبادئ ومنهج واستراتيجيات ورؤية ورسالة للكويت والعالم أجمع، إلا نتاجا لما قدمه للعالم من مسيرة حافلة بالعطاء لنهضة شعوبه وتنمية موارده وخلق مسارات أكبر لفتح صفحات جديدة تعيش خلالها شعوب العالم حياة العزة والكرامة، متجنبة كل أسباب القلق والخوف، واضعة الثقة بالمستقبل طريقها لإصلاح العالم ومنظومة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي لقناعته بأن قدرة هذه المنظومات على رسم معالم التغيير وإعادة إنتاج الواقع العالمي وتحقيق تحول في مسيرة أدائها الطريق السليم لتفهم الأجيال القادمة حقيقة ما تصنعه هذه المنظومات العالمية في سبيل أمن الإنسان واستقراره ونهضة شعوبه، وهو ما لا يتأتي إلا عبر إصلاح جذري لهياكلها واستراتيجيات عمله وكسب ثقة شعوب العالم متخذة منهج الحيادية في الأداء والإنسانية العالمية، واضعة المشتركات الأخلاقية والقيمية بين البشر كمدخلات لبناء القوة وصناعة الإنجاز، لذلك بذل جهدا كبيرا في رأب الصدع ومنع إراقة الدماء وتعزيز وحدة البيت الخليج والعربي والاسلامي المشترك وعزز من مسيرة الشراكة مع العالم المحب للإنسانية في وعيها وصفائها وشموخها ونهضتها وتقدمها وتطورها واستفادتها من رصيدها الثري ونتاجها النوعي الذي يحفظ ودها ويسمو بها فوق صيحات الاختلاف، وعبر جهوده النوعية التي قدمها في خدمة السلام والتنمية والمكانة العظيمة التي يحظى بها سموه الأمير الراحل في قلب كل مواطن كويتي وخليجي وعربي وعالمي محب للسلام و النقاء، يمتلك روح الإنسانية النابض أملا وسعدا واشراقا، والتزامه نهج الوحدة الخليجية المشتركة وجهوده في رأب الصدع الخليجي وإزالة كل المطبات والمعكرات التي باتت تؤثر سلبا في العمل الخليجي المشترك وإعادة اللحمة لهذا البيت الذي بدأ يتعرض للكثير من الانتهاكات لحقوقه والتضييع لمبادئه والنيل من جسده.

لقد كان سمو أمير الكويت الراحل طيب الله ثراه مسيرة حافلة بالعطاء والانجاز رسمت للشعوب استحقاقات بقادم أفضل فهو بدبلوماسيته الحكيمة وروحه السمحة ومسيرته الخيرة وحكمة القيادة وهدوء السياسة استطاع ان يكسب التحدي في الإبقاء على مسيرة التكامل والتناغم حاضرة في العمل الخليجي المشترك رغم كل الظروف والمنغصات، فرغم ظروفه الصحية إلا أن ذلك لم يمنعه من التنقل من دولة لأخرى في معالجة الأزمة الخليجية التي بدأت عام 2017 لرأب الصدع وإزالة كل المعكرات والمشوهات بين الأشقاء في البيت الخليجي ، وبناء مسيرة نجاح حافلة بالعطاء ترسم للأجيال القادمة طريق الفخر والعزة والشموخ. وأتاحت ميكانيزما القيادة التي يتصف بها الشيخ صباح الاحمد الصباح طيب الله ثراه في تقدير شعوب العالم وقياداته المحبة للسلام له و تثمين جهوده ، ودوره الكبير في تعزيز منصات الحوار المشترك وتذليل كل الصعوبات التي تواجه دول العالم في خلق تناغم بين قياداته لتجنب الصدامات وتوفير فرص اكبر للتثمير في العلاقات البينية بين دول المنطقة والعالم، وتعزيز الحوار وبناء منظومة السلام والتنمية ورسم خريطة عمل مشتركة يتجه العالم اليها تصنع للشعوب مرحلة جديدة قوامها السلام وعمودها بناء الانسان وترقية حضوره في عالم مضطرب، لذلك كان له حضور مشرف في القضية الفلسطينية ومواقف رصينة واعدة في دعم الشعب الفلسطيني عبر الحل العادل والالتزام بالقرارات الدولية والاممية في هذا الشأن.
وإذا كان لنا أن نتذكر نحن في عمان موقفا بسيطا من هذا العطاء الخالد والروح الإنسانية الماجدة لسمو الأمير الراحل فيكفي أن نشير إلى موقف بسيط في أثناء قدومه لبلده الثاني عمان ليعزي أبناءه في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور طيب الله ثراه، لينطق بكلمة حق وعبارة صدق لن ينساها كل عماني على أرض عمان السلام، لقد قال” قابوس ما مات وانتم موجودين” كلمات تعبر عن روح الوفاء لسلطان عمان الراحل، والتقدير لقيادتها المجددة لنهضتها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه وهي تجسد متانة وعمق العلاقة الأخوية النموذجية التي تجمع بين السلطنة ودولة الكويت وبين قيادتي البلدين الشقيقين، لقد أحبت عمان أمير الإنسانية كما أحبت سلطان السلام ، ليزيد بوفاته جرحا آخر في نحر هذه الأمة.
وإذا كان الشيخ صباح الأحمد الصباح قد رحل عن دنيانا فلن ترحل فضائله ولن تغيب مناقبه ولن تضيع أوصافه ولن تذهب ريح السلام وطيب المقال الذي يفوح منه ليبني الحياة أملا جديدا ونهجا عظيما وسموا يبقى في الاذهان وتتعطر به الأرواح ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ، وإذا كان الموت قد غيّب الشيخ صباح الأحمد الصباح فإن ما تركه للعالم اليوم من نهج سامٍ ونموذج حضاري للقيادة الحكيمة الناجحة في عالم مضطرب كفيل بأن يخلد ذكره ويرسم اسمه ويذكره ما بقيت الحياة، فها نحن كأبناء الكويت والعالم أجمع نودعك وداع النهاية، وداع الأبطال والشهداء، وداع مرحلة أسدلت فيها الستار على ابتسامة صدق ستظل مشرقة في جنات الخلد، بينما هي تغيب عن عالمنا الجديد ، ليغلق برحيلك مددها، فعزاؤنا في الكبار والصغار، آبائنا وأمهاتنا، أبنائنا وبناتنا، عزاؤنا في أنفسنا ، في أهلنا وأحبتنا في الكويت العظيمة، لننكس الأعلام ونطفئ الشموع بموت أمير الإنسانية، لتظل حيا في قلوب محبيك وخالدا في فكر شعبك وعظيما في فقه الحياة وفلسفة بناء الأوطان وصناعة الإنسان، رحمك الله رحمة واسعة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

د. رجب بن علي العويسي

Share196Tweet123
Previous Post

موزيلا ستُقدّم قريبًا 10 إضافات جديدة في متصفحها فايرفوكس على أندرويد

Next Post

الطقس.. صحو على معظم محافظات السلطنة وأعلى حرارة39

أحدث المنشورات

تربية الحيوانات الأليفة.. مسؤولية أخلاقية

تربية الحيوانات الأليفة.. مسؤولية أخلاقية

23 مايو، 2026
خميس .. سيبكيك الكتاب الجليس

خميس .. سيبكيك الكتاب الجليس

22 مايو، 2026
“اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا”

“اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا”

22 مايو، 2026
ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

21 مايو، 2026
هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

21 مايو، 2026
نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

20 مايو، 2026
Next Post
الطقس.. توقعات بهطول أمطار متفرقة على جبال الحجر وأعلى حرارة 48

الطقس.. صحو على معظم محافظات السلطنة وأعلى حرارة39

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024