الجمعة, مايو 22, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

21 مايو، 2026
in مقالات
هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

مع كل مستجد قانوني يتعلَّق بتنظيم العمالة الوافدة في سلطنة عُمان، تتزايد التساؤلات حول مدى تحقيق هذه الاشتراطات للتوازن الحقيقي بين حماية العامل الوافد وضمان حقوق الكفيل العُماني. فرغم أهمية القوانين التي تحفظ كرامة الإنسان وتمنع الاستغلال، إلا أنَّ بعض الضوابط الجديدة باتت- من وجهة نظر كثير من المواطنين- تميل بصورة أكبر نحو حماية العامل، مُقابل تراجع واضح في ضمانات صاحب العمل الذي يتحمل كامل الأعباء المالية والقانونية منذ لحظة الاستقدام.

الأسرة العُمانية اليوم لا تستقدم العاملة المنزلية أو السائق أو عامل المزرعة من باب الرفاهية، بل بسبب ظروف الحياة ومتطلبات العمل ورعاية الأطفال وكبار السن. ومع ارتفاع رسوم الاستقدام، وزيادة الرواتب، وتكاليف التأمين والتذاكر، أصبحت عملية الاستقدام عبئًا ماليًا كبيرًا على كثير من الأسر.

ورغم ذلك، يُواجه بعض الكفلاء خسائر مضاعفة عند هروب العامل أو رفضه للعمل بعد فترة قصيرة، في ظل شعور متزايد بأنَّ القوانين الحالية لا توفر الحماية الكافية لصاحب العمل. فبعد الإبلاغ عن هروب العامل وضبطه من قبل الجهات المختصة، يُلزم الكفيل في كثير من الحالات بتحمل تكاليف التذكرة ورسوم الترحيل وغيرها من المصاريف المرتبطة بالإجراءات، رغم أنه الطرف المتضرر أساسًا من الهروب والإخلال بالعقد.

وهنا يبرز التساؤل المشروع: ما ذنب الكفيل الذي التزم بعقد رسمي ودفع مبالغ الاستقدام والرسوم ورواتب العامل، ثم يجد نفسه مطالبًا بتحمل تكاليف إضافية بسبب هروب العامل؟ ولماذا لا يتحمل العامل المُخالف جزءًا من المسؤولية القانونية والمالية الناتجة عن إخلاله بالعقد الذي جاء بموجبه للعمل؟

وتزداد المشكلة تعقيدًا مع وجود من يتستر على العمالة الهاربة ويشغلها مقابل مبالغ مالية، ما يحوِّل بعض حالات الهروب إلى تجارة مستترة تضر بالسوق العُماني وتزيد من انتشار العمالة السائبة. كما إن غياب العقوبات الرادعة أو المنع الفعلي من العودة مُجددًا للعمل يجعل بعض العمالة تعود بعد فترة قصيرة بكفيل جديد، لتتكرر نفس المشكلات والخسائر مع أسر أخرى.

لا خلاف على أهمية حماية حقوق العمالة الوافدة وتنظيم بيئة العمل، لكن العدالة الحقيقية تتطلب كذلك حماية المواطن والكفيل العُماني من الخسائر والاستغلال، عبر تشريعات أكثر توازنًا تُلزم الطرف المخالف بتحمل تبعات قراراته، وتحد من التستر والعمالة الهاربة، بما يحفظ استقرار المجتمع وسوق العمل معًا.

فايزة بين سويلم الكلباني

Share196Tweet123
Previous Post

وزارة العمل تعلن فرص عمل في القطاع الخاص بجنوب الباطنة

Next Post

إطلاق خدمة ملخّص المريض الصحي العالمي للحجّاج عبر تطبيق “شفاء”

أحدث المنشورات

خميس .. سيبكيك الكتاب الجليس

خميس .. سيبكيك الكتاب الجليس

22 مايو، 2026
“اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا”

“اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا”

22 مايو، 2026
ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

21 مايو، 2026
نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

20 مايو، 2026
بناء الوعي.. في زمن الفضاءات المفتوحة

بناء الوعي.. في زمن الفضاءات المفتوحة

20 مايو، 2026
نورت صحار مولاي

نورت صحار مولاي

20 مايو، 2026
Next Post
إطلاق خدمة ملخّص المريض الصحي العالمي للحجّاج عبر تطبيق “شفاء”

إطلاق خدمة ملخّص المريض الصحي العالمي للحجّاج عبر تطبيق "شفاء"

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024