السبت, مايو 23, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

لا لتكميم الأفواه.. الحرية للسيد كمال الحيدري َ

5 فبراير، 2021
in مقالات
لا لتكميم الأفواه.. الحرية للسيد كمال  الحيدري َ

إيماناً من المبادئ التي تتعلق بالحريات ودفاعاً عنها، وأن لكل إنسان على هذه الأرض حرية الاعتقاد وحرية التعبير الذي لا يسبب صدامات مع الآخر، ومع كل نقاش علمي وأكاديمي لأي مسألة كانت، تنتهي بخلاصة ذات منفعة للجميع، وهذا (أنا) على صعيدٍ فردي، فكيف وإن كنت مرجعية في دولة أو رئيس في دولة، أو صاحب مؤسسة دينية، أرفع الشعارات ولا أطبقها، خاصة شعارات الحوارات بين كل المكونات والمذاهب!

إن الله تبارك وتعالى، غلب الحوار على الخلافات، وقال في محكم كتابه العزيز: (إذهبا الي فرعون إنه طغى فقولا له قولآ لينا لعله يتذكر او يخشى )، سورة طه
والجميع يعلم أن فرعون لم يعترف بوجود الله عز وجل، فالخلافات لا تحل إلا بالحوار المنطقي والعقلاني والأخلاقي كما علمنا الخطاب القرآني في آياته الكريمة، وشخصياً أختلف مع كثيرين من الفرق الإسلامية بتفرعاتها (السنية والشيعية) وما بيننا هو الود والاحترام والتواصل العلمي والفكري، فلماذا لا نطبق هذا الأمر ولماذا السيد كمال الحيدري تحت الإقامة الجبرية وممنوع من السفر وهو عراقي الجنسية؟ وأين المسؤولين الإيرانيين من هذا؟ وأين الدولة العراقية التي من المفروض أن تحمي مواطنيها في كل دول العالم؟ السيد شخصية معروفة للقاصي والداني والجميع يعرف المرجع السيد كمال باقر الحيدري (الشيعي المذهب)، نحن نقول لكم من حقكم أن تختلفوا معه، لكن لنعمل كما أمرنا الله تعالى أن نتحلى بأخلاق الإسلام والقرآن، فهذا والله لكلامه قد قض مضجع من اعتقله، ولذلك يريدون إسكاته، فمن حقه أن يدافع عن نفسه وأن يقول وجهة نظره التي ليست بالضرورة أن تتطابق ووجهة نظر أحد، وأن يفك أسره، فهذا التصرف مع الأسف هو ديكتاتورية مذهبية وإرهاب فكري، فهذا الأمر حدث ضمن المذهب الواحد، فكيف ضمن المذاهب الأخرى؟ فكيف نقول ونتحدث عن مظلومية أهل البيت، ونحن نقمع أي شخص يختلف معنا؟

ومن منطلق إيماني ونضالي كفرد وكشعب منتمي له، نمد يد العون إلى كل مستضعف أينما كان وأينما وجد، من أخلاقنا ومبادئنا وإنسانيتنا قبل أن نزج بالدين والذي هو يأمرنا القيام بذلك، فلا فضل إلا لله عز وجل في هذا، فلا خصومة لنا مع أحد، لكن إن وقع ظلم واضطهاد، كلنا سنكون محامين لرفع الظلم عن أي شخص لجأ إلينا أو حتى لم يلجأ، وهذا من باب الإصلاح لا من أبواب أخرى، فروح الإنسان وجسده من الله تبارك وتعالى وإليه تعود عندما يحين وقتها، لا عندما يقرر أحد أن يكون وكيل الله عز وجل على الأرض.

وبالتالي، أصبح بديهياً للجميع أن دولنا الإسلامية والعربية مهما رفعت شعار الإسلام، لكن فيها معتقلات تنتهك حقوق الإنسان خاصة المخالف لها، ونحن نرفع الصوت عالياً عندما نقول إن الكيان الصهيوني ظالم ويظلم الشعب الفلسطيني، والجميع يعي هذه الحقيقة التي لا ينكرها الصهيوني، بعكس بعض الدول الإسلامية والعربية التي تتغنى بالعدالة ونصرة المظلوم ونسمع عن ظلمها لكثيرين فأين عدل السماء من هذا! نريد تطبيق هذه الشعارات فالجميع قادر على ارتداء العمائم وتطبيق كل الشعائر الدينية لكن هل هذا كافٍ؟ وهل هذا ما أمرنا به الله سبحانه وتعالى فقط؟ أين أخلاق الإسلام التي تغيث المظلوم وتنصره وتعلي من كرامته؟

وعلى فرض أن هذا الشخص بطريقة أو بأخرى أساء للبلد الذي يعيش فيه أو ينتمي إليه، فواجب هذه الدولة أن تحصّل حقها من خلال محاكمة عادلة له فإن كان مخطئاً فلها مطلق الحق في اعتقاله وإصدار الحكم المناسب، لكن الاعتقال التعسفي من وجهة نظر واحدة، هذا منطق شريعة الغاب مع الأسف، وبعيداً عن الدين، أين القانون الدولي، كيف في قضايا ما يطالبون دولنا العربية والإسلامية بتفعيل القانون الدولي والأعراف الدولية، لكن عندما يتعلق الأمر بحرية الإنسان وحقوقه تُلغى هذه القانون وتُركن إلى رف الظلم والاستبداد!

وإن إدعاء أي شخص بأنه من طبقة المثقفين أو المفكرين الإسلاميين والكتّاب الصادقين، إذا لم يسخر قلمه الحر وجهوده لنصرة المظلوم فهو إدعاء سيعري كل من يقف ضد خط الدفاع عن المستضعفين، فالدفاع عن السيد كمال الحيدري هو الدفاع عن الحرية التي نناضل من أجلها، رغم أني اختلف معه في كثير من النقاط، ورغم ذلك لا نقبل بأن تُنتهك حريته وكرامته، فعندما تقع الواقعة يتبين معدن الأصيل من الوكيل، فمن تخلى عن السيد الحيدري في محنته، سيأتي اليوم ويقع في “شر أعماله” ولن يجد من يكون في ظهره سيفاً يدافع عنه خاصة ممن كانوا محيطين بالسيد، أيضاً متاجرة الإعلام بقضيته للكسب المادي، هذا الأمر فعلاً (لا أخلاقي)، أو كما يقول الشاعر المتنبي: (يا أمة ضحكت من جهلها الأمم).

إن مشكلة السيد الحيدري إن كانت لها علاقة بالمساس بأمور تمس الأمن الوطني أو لا قدر الله (جناية) أو ما شابه ذلك، فهذا أمر يسري على الجميع، لكن لمجرد أن آرائه لا تعجب البعض، فهذا أمر غير مقبول، فنحن كأشقاء عرب ومسلمين، علينا أن نتجاوز هذه الأمور، من المعيب طرحها في عصرنا الحالي، فلكل إنسان حرية التعبير، طالما لم يسئ لأحد، فأنا من أصدقاء السيد الحيدري ودائم التواصل معه، وأعلم تماماً حقيقة ما حدث له وغيره العشرات، وكما دائماً أقول: (إن تحرير فلسطين، أسهل من تحرير العقل العربي والإسلامي).

لكن بطبيعة الحال، الهجمة على الإسلام كبيرة جداً، وهذه الممارسات والسلوكيات لا تخدم الإسلام، بل تخدم أعدائه، خاصة وأن المنظمات الحقوقية الغربية ستستغل هذه الأمور وتعمل على شيطتنها رغم أنها حقيقية، لتقول: (إنظروا كيف هو السلوك الإسلامي)، وبالتالي أطالب بإطلاق سراح المرجع السيد كمال الحيدري، وإعطائه جواز سفره ولح حق اختيار البلد التي يريد، فإن كانت أطروحاته لا تتواءم وبلدكم، فليغادرها، لكن في مقابل ذلك، عليكم النظر أيضاً على هجمة الإلحاد المنتشرة في الجمهورية الإسلامية، وفي العراق وبعض الدول الخليجية، فلهذا أخطر أكثر بكثير مما قاله المرجع السيد الحيدري، لكن لماذا؟ لأنه وبكل ببساطة سلوكياتنا خاطئة فلنتعرف بالحقيقة حتى وإن كانت مزعجة، ولا بد من الإشارة هنا، إلى أن انتقادي ونصائحي لا تعني أنه سلبي بل على العكس تماماً مجرد تنبيه للقيام بتدارك الأخطاء، والاستفادة منها، فنحن على نهج الحق ولن نكون في صف المنافقين والمتسلقين ما حيينا.

والجدير بالذكر أن هناك الكثير من علماء الدين والمفكرين الإسلاميين وغير الإسلاميين، حوربوا لأفكارهم التي لم تتلاقَ مع أفكار أنظمة البلاد التي يعيشون فيها، حتى من ذات المدرسة الواحدة، سواء (السنية أو الشيعية والإباضية والحضارم من السادة آل باعلوي، والصوفية، والشيرازية وغيرهم)، فالكثير منهم تحت الإقامة الجبرية وهذه حقائق ليس ادعاءات، وأورد بعض الأمثلة، والتي هي غيض من فيض، مثل الشيخ مرتضى مطهري، والمفكر الكبير الدكتور علي شريعتي ، والسيد محمد باقر الصدر، والسيد محمد حسين فضل الله، صاحب العقل التنويري، فالسيد كمال حيدري نقطة في بحر كل هؤلاء.

فما حدث للسيد الحيدري في إيران، لا أقبله من منطلق إنساني، وأتمنى أن تصل رسالتي للمسؤولين في إيران من أكبر رأس في السلطة بالجمهورية الإسلامية إلى أصغر موظف فيها، السيد كمال الحيدري ليس بإنسان جاهل ليتم التنكر له، ومن حق الناس أن تعرف المظلومية التي وقعت عليه، هو وغيره من المرجعيات الممنوعة من الكلام. فلا بد للجمهورية الإسلامية في ظل هذه الظروف والضغوطات الدولية، ان تحسن من سياستها الداخلية والخارجية على حدٍّ سواء وأن تحتوي الناس بدل من أن تصنع لنفسها أعداء جدد.

هذا المقال سأعمل على طباعته وتقديمه إلى السفير الإيراني في دولة الكويت، لإرسالها للمعنيين في الجمهورية الإسلامية، من أجل حرية السيد كمال الحيدري، ومن أجل تحقيق العدالة التي ننشدها جميعاً، فالحرية لكل معتقل، ولكل إنسان صاحب كلمة وقلم حر، وأي خلاف لا يُحل إلا بالحوار، قال تبارك وتعالى: (وجادلهم بالتي هي أحسن)، فهذه هي الأخلاق القرآنية والإسلامية التي نعرف.

د. عبدالعزيز بن بدر القطان

Share196Tweet123
Previous Post

لافروف: موسكو على استعداد للعمل مع الاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي.

Next Post

الموت يغيّب الفنان المصري عزت العلايلي

أحدث المنشورات

خميس .. سيبكيك الكتاب الجليس

خميس .. سيبكيك الكتاب الجليس

22 مايو، 2026
“اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا”

“اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا”

22 مايو، 2026
ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

21 مايو، 2026
هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

21 مايو، 2026
نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

20 مايو، 2026
بناء الوعي.. في زمن الفضاءات المفتوحة

بناء الوعي.. في زمن الفضاءات المفتوحة

20 مايو، 2026
Next Post
الموت يغيّب الفنان المصري عزت العلايلي

الموت يغيّب الفنان المصري عزت العلايلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024