الخميس, مايو 21, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

سلسلة محرم القرآنية.. انطلاقة الأمة الحقيقية

11 أغسطس، 2021
in مقالات
سلسلة محرم القرآنية.. انطلاقة الأمة الحقيقية

تذوق العرب منذ نعومة أظافرهم البلاغة والبيان، ومع نزول القرآن الكريم، تذوقوا كل روائعه البيانية فاستمعوا إليه وانبهروا بقوة بيانه، ولكي يتربع المفسر على عرش التفسير، لا بد له من الزاد اللغوي الكبير، فالغرض من نشأة علوم البلاغة في المقام الأول فهم معاني القرآن، وتراكيبه وأساليبه.

كذلك الأمر، دقق علماء أصول الفقه، الأساليب البيانية وأعمقوا النظر فيها؛ لمعرفة طرق الاستنباط من النصوص الشرعية، بواسطة اللغة وأسرار البيان العربي في فهم آيات القرآن؛ مستنبطين الحكم الشرعي من المنطوق والمفهوم، من خلال فهم دلالات أساليبه، وبيانه على الحكم الشرعي الحكيم، إذ لا يمكن استنباط الحكم الشرعي إلا من فهم عمق الدلالة في النص المعجز؛ لأن هناك مناطق مشتركة يجلس فيها الفقهاء، والمفسرون، والبلاغيون، وبينهم محبرة واحدة يغمسون فيها أقلامهم، وكتب التفسير في الواقع كثيرة ومتشعبة والعلماء رحمهم الله كل يأخذ بجهة من جهات القرآن الكريم فمنهم من يغلب عليه تفسير المعاني بقطع النظر عن الإعراب والبلاغة وما شابه ذلك ومنهم من يغلب عليه مسائل الإعراب والبلاغة وما شابه ذلك ومنهم من يغلب عليه استنباطات من الآيات العلمية والعملية فهم يختلفون، لكن من خير ما يكون من التفاسير، تفسير ابن كثير وتفسير القرطبي وتفسير الزمخشري وتفسير الطبري، التي كنا قد أشرنا إليها في الجزء الأول من هذه السلسلة القرآنية.

واستكمالاً لتفسير “سورة طه”، قال تبارك وتعالى: (طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى تنزيلاً ممن خلق الأرض والسموات العلا الرحمن على العرش استوى له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى)، وفي تفسير الآية (تنزيلاً ممن خلق الأرض والسموات العلا)، إن التذكير هنا يتضمن إشارة، أن التذكير بالله العظيم، والله تبارك وتعالى هو خالق السماوات والأرض وما بينهما، فيجب أن نذكر الله تعالى مع صفاته وجميل صُنعه وعظيم خلقه، فلا بد أن نتذكر الخالق سبحانه وتعالى في عظمة ملكه، وفي عظيم خلقه وفي رحمته بعباده، كذلك في آثار هذه الرحمة التي تحي الأرض بعد موتها، وتحي الأنفس من غفلتها، وهكذا يكون خطاب الله تبارك وتعالى لنا، حيث يلفتنا إلى أن نكون دائماً على ذكرٍ لله بصفاته وعظمته، وبما ينبغي أن يكون له مما تتطلبه آيات القرآن الكريم، (تنزيلاً ممن خلق الأرض والسموات العلا الرحمن على العرش استوى له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى)، الآية هنا بكمالها وعلى هذا النحو تحتاج إلى تفسير يلجأ إليه المفسرون، فكيف استوى وما معنى استوى؟ هل يعني أنه جلس على العرش كما قعل بعض الوعّاظ، عندما أراد أن يُفهم الناس استواء الله أو استواء الرحمن على العرش، فالجلوس هنا نوع من التجسيم، ومحاولة لتصور الذات الإلهية العظيمة التي لا يمكن أبداً أن نتخيلها في هيئة شيءٍ مادي موجود، (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)، فالله تعالى لا يُمثل بالأشياء ولا بالأشخاص أو الأوضاع المادية، هو الأول وهو الآخر، وهو الظاهر وهو الباطن، وهو بكل شيءٍ عليم، بالتالي، يجب أن ننزّه الله عز وجل عن مماثلة الأحداث، نحن عبارة عن حوادث، أي محدثون بقدرة الله تبارك وتعالى، لكن الله ليس حادثاً، هو الأزلي والأبدي، فيجب الخروج من هذا المأزق الذي يضعنا أمام محاولة لفهم (الرحمن على العرش استوى) فالاستواء إما أن يكون جلوساً وإما أن يكون استيلاءً بمعنى أن الله استولى وملك العرش.

وجاء بن عباس رضي الله عنه، وأخرج الناس من الحيرة، وقرأ أمامهم (الرحمن على العرش) ووقف، ثم أكمل قائلاً: (استوى ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى) وبذلك خرج من المأزق وابتعد عن التشبيه أو التجسيم، من خلال فهم وذكاء عبدالله بن عباس، وربما سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يقرأ هكذا، هذا الأمر يأخذنا إلى مسألة الثقافة القرآنية، وقراءة القرآن قراءة واعية وصحيحة تحترم نص القرآن، وترعى وظيفة القرآن الكريم، لأن المعنى قد يختلف بين قراءة وأخرى، فيجب الإلمام متى يجوز الوقف ومتى لا يجوز، ونكمل الآية، (وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى)، أي أن الإنسان في جهره أو إخفائه القول، فالله يعلم الجهر ويعلم السر ويعلم ما هو أخفى من السر، الله سبحانه وتعالى لا يملك السماوات والأرض وما بينهما فقط، وهذا من الأمور الواضحة والجليّة والمادية، لكن مقابل هذا العلم، هناك علم آخر، هو علم الجهر وعلم السر وعلم ما هو أخفى من السر، كما في قوله تعالى: (وأسروا قولكم أو اجهروا به إن عليم بذات الصدور).

(الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى)، هناك مذهبان في محاولة فهم الأسماء الحسنى، إما الاقتصار على ما جاء في الحديث: (إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة)، وهذا الفهم الأول، أما الفهم الآخر، أن الأسماء الحسنى هي بعدد ما يمكن أن يتصف به ذات الإله، فهو يعلم السر بالتالي، هو العليم، وهو خالق الكون، إذاً فهو الخالق، وهو يرحم العباد، إذاً فهو الرحمن الرحيم، وهو موصّل القول إلينا، كما في قوله تعالى: (ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون)، فيمكن هنا وصف الله تعالى بأنه الموصّف، وكما تعلمنا من نهج سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، إن صفات الله الحسنى لا يمكن لها أن تُحصى، أو تُحصر في عددٍ معين، لأننا لم نصل بعد إلى فهمٍ صحيح لذات الله وصفاته، وإنما نكتفي بما انتهى إلينا وتعلمناه، ونقتصر على ما وصل إلينا  من هذه الصفات الحسنى التي هي وسيلة لذكر الله تبارك وتعالى، على الرغم من أننا قد لا نستطيع حفظها كلها، لكن كلما وردت أمامنا ذكرنا الله عز وجل، وهنا ينتهي هذا المقطع من سورة طه، ليبدأ المقطع الثاني حول قصد موسى عليه السلام التي وردت في السورة، الذي سنكمله بعونه تعالى في الجزء الثالث من السلسلة القرآنية هذه.

أخيراً وليس آخراً، وبعد أن أبحرنا في تفسير مقطعٍ من مقاطع سورة طه، التي تأتي في العام الهجري الجديد، حيث ارتأيت في أن يكون تفسير آيات سورة طه، ضمن سلسلة قرآنية في محرم، لأن الحديث حول ذلك هو الرافد الذي يُفترض أن يصب في هذه الأمة، ديننا مستهدف وكذلك القرآن الكريم، فلتكن هذه التأملات القرآنية، هي الزاد الي يُبعد الجميع عن التجييش والشحن الطائفي والإعلامي، لتكن الزاد الفكري والأخلاقي والروحي، نضبط بها سلوكنا، وتكون لنا معين إضافي نأخذ منها القوة التي يجب أن نمتلكها، فهذا هو الذي يجمعنا ولا يمكن لمن يسلك هذا الطريق أن يفرقه شيء، فثقتي بالقرآن الكريم، ثقة مطلقة، ولا أثق بشيءٍ غيره، لا بالتاريخ او المتشابهات أو الروايات دون أن تمتلك أدوات البحث العلمي وضوابط التحقيق الصحيح.

ليكن القرآن مهميناً على كل شيء في حياتنا، لتكن الثقافة القرآنية في صميم تكويننا الإنساني قبل الإسلامي، ما خاب من سلك هذا الطريق، ومجدداً كل عام والأمتين العربية والإسلامية بألف خير.

د. عبدالعزيز بن بدر القطان

Share196Tweet123
Previous Post

#أخبار_الثانية ظهرا | الأربعاء 11 أغسطس 2021م

Next Post

Be a Leader – Hatim Al Abdissalam – Oh My Son EP15

أحدث المنشورات

ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

21 مايو، 2026
هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

21 مايو، 2026
نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

20 مايو، 2026
بناء الوعي.. في زمن الفضاءات المفتوحة

بناء الوعي.. في زمن الفضاءات المفتوحة

20 مايو، 2026
نورت صحار مولاي

نورت صحار مولاي

20 مايو، 2026
فن الدبلوماسية .. «السمات النموذجيَّة لاستقبال كبار الشخصيات»

فن الدبلوماسية .. «السمات النموذجيَّة لاستقبال كبار الشخصيات»

20 مايو، 2026
Next Post
Be a Leader – Hatim Al Abdissalam – Oh My Son EP15

Be a Leader - Hatim Al Abdissalam - Oh My Son EP15

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024