::
باريس
في 5 سبتمبر /العُمانية/يكشف الوثائقي الفرنسي “فرساي محتلة.. القصر في
الحرب العالمية الثانية” -الذي بُث قبل أيام- النقابَ عن أرشيف مثير وغير
مسبوق، ومع أن قصر فرساي يعد أحد المعالم الأكثر ارتيادًا في فرنسا، إلّا أن جوانب
من تاريخه ظلت غير معروفة بما فيه الكفاية حتى الآن.
ويبدأ
الوثائقي قبل إعلان الحرب العالمية الثانية، ولكن الجميع يستشعرونها كما لو أنهم
يرونها رأي العين. إذ تنظَّم في “فرساي” عمليةٌ مستعجلةٌ لإخفاء اللوحات
الثمينة في أماكن سرية سمحت بطمر “ملك الشمس” و”آبولون”
وحورياته تحت أكياس من الرمل في أحواض مجالس الملك لويس الرابع عشر.
وفي
عام 1940، عندما اجتاحت القوات النازية قصر فرساي وجعلت منه مقرًّا لها نُزع العلم
الفرنسي منه واستُبدل به العلم النازي، وأخذ الجنود بإطلاق النار من مسدساتهمفي
كل الاتجاهات بمحاذاة القصر.
لكن
الأكثر قسوةً كان البرد الشديد وتسرب مياه الأمطار من خلال الأسقف، ثم تجمد الماء
مباشرةً على لوحات معارك نابليون بونابرت.
وعانى
الموظفون الفرنسيون القلائل الذين بقوا في المكان من الجوع، فلجأوا إلى زراعة
حديقة هزيلة تابعة لــ “آندريه لانوتر” القائم على حدائق لويس الرابع
عشر. وتحت وطأة الشتاء انهار سقف قاعة حراس الملكة ليلة 5 مارس 1942.
يتكون
الوثائقي من أرشيف أصلي وصور فوتوغرافية وأفلام لجنود نازيين، وهو يشيد بالعمال
والحراس المجهولين الذين حاولوا حماية القصر الذي يشتمل على مقتنيات تجسد تراث
البشرية.
/العُمانية
/النشرة الثقافية /طلال المعمري







