الجمعة, يناير 23, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

محمد سايكس وعلي بيكو !

6 يوليو، 2024
in مقالات
محمد سايكس وعلي بيكو !

تحت عنوان ” إسرائيل العظمى ” نشرت مقالاً في مجلة الدبلوماسي في بداية الألفية الثالثة ، استكملت به ما نشرته في مقال أسبق تحت عنوان ” الفك والتركيب ” ، وقد وضعت في مقدمته ما أسميته ” تحذير واجب ” ، قلت فيه : ” علي العرب جميعاً أن يقرأوا الموضوع التالي بإقبال وشغف ، حتي يعرف كل أنسان أين سيكون بيته في المستقبل ، لأنه طبقاً للتخطيط التالي من الممكن أن ينام الإنسان العربي في دولة ليستيقظ في اليوم التالي في دولة أخري ” …

هذا هو السحر الصهيوني العجيب ، الذي يعدنا به السادة الصهاينة الجدد ، ولكن ينبغي ألا ينسي أحد أن صهاينة قدامي وضعوا خططاً أخري منذ مائة عام أو يزيد ، وربما كانت أكثر هزلية وقتها ، وربما ضحك أجدادنا حتي أستلقوا علي قفاهم وهم يقرأونها من فرط غرابتها ،

نعم .. أنا أتخيل جدي إبراهيم حامل العالمية الأزهرية المثقف جداً عام 1897 وهو يقرأ عن مؤتمر بال في سويسرا ويضحك من خيال الصهاينة الجامح ، وربما شاركه في الضحك جاره اليهودي المصري …!!

نقلت ما نشرته صحيفة ” كيفونيم ” الإسرائيلية باللغة العبرية عام 1982 تحت عنوان : ” إستراتيجية إسرائيل في الثمانينات ” ، وهذه الصحيفة من أجهزة المنظمة الصهيونية العالمية ، ويرأس تحريرها يورام بيك الذي هو في نفس الوقت رئيس إدارة المطبوعات والمعلومات في المنظمة .

وقد قام بترجمة المقال من العبرية إلي الإنجليزية الدكتور / إسرائيل شاحاك أستاذ الكيمياء العضوية في الجامعة العبرية بالقدس ورئيس الجامعة الإسرائيلية لحقوق الإنسان ، بعد أن كتب مقدمة لها علي النحو التالي :

” المقال التالي يقدم – من وجهة نظري – الخطة التفصيلية والدقيقة للنظام الصهيوني الحالي في الشرق الأوسط ، وتعتمد علي تقسيم المنطقة بالكامل إلي دويلات صغيرة ، وتفكيك الدول العربية الحالية ” ….

ويبدأ المقال المذكور في شرح عملية التقسيم علي النحو التالي :

أن العالم الإسلامي العربي ليس مشكلة إستراتيجية كبيرة سنواجهها في الثمانينات ، رغم حقيقة أنه يحمل التهديد الرئيسي لإسرائيل ، بسبب نمو قدرته العسكرية .

فهذا العالم منقسم إلي أقليات عرقية ، وفرق ومشاكل داخلية تحمل في ذاتها بشكل مدهش أسباب التدمير الذاتي Selfdestructive كما نري في لبنان ، وفي إيران – غير العربية – والآن في سوريا ، وبالتالي لا يمكنه أن يتعامل معنا بنجاح في المشاكل الرئيسية أي أنه لا يمثل تهديداً حقيقياً ضد دولة إسرائيل علي المدي الطويل ، ولكن فقط علي المدي القصير حيث يتمثل تهديده العسكري .

أن هذا العالم علي المدي الطويل لن يكون قادراً علي الوجود في إطاره الحالي في المناطق المحيطة بنا بدون أن يمر بتغيرات ثورية حقيقية ، لأن العالم العربي الإسلامي يشبه مبني مؤقتاً من الورق تم تجميعه بواسطة الأجانب ( فرنسا وبريطانيا في القرن التاسع عشر والعشرين ) بدون أن تؤخذ في الإعتبار أماني أو رغبات سكان هذه المنطقة .

فقد تم تقسيمها بشكل تحكمي إلي 19 دولة ، كلها مكونة من تجميع لأقليات وجماعات عرقية متعادية ، وبالتالي فأن كل دولة عربية مسلمة حالياً تواجه تدمير عرقي إجتماعي من الداخل ، وفي بعضها بدأت الحرب الأهلية بالفعل .

ثم يلي ذلك شرح تفصيلي لخطة التفكيك والتقسيم ، التي قد يندهش البعض لدقة تنفيذها حتي الآن وخاصة في العراق وسوريا ، ويوضح المقال أن أوضاعاً حزينة وعاصفة تحاصر إسرائيل وتخلق لها التحديات بما فيها من مشاكل ومخاطر ، ولكن توجد أيضاً فرصاً بعيدة المدي لأول مرة منذ 1967 ، أن الفرص التي لم يتم إغتنامها آنذاك أصبحت قابلة للتحقيق في الثمانينات بدرجة وإتساع لا نستطيع أن نتصوره اليوم .

ويقول المقال بوضوح شديد ” أن إعادة إكتساب شبه جزيرة سيناء بكل ما تملكه من مصادر ثروة محققة ومحتملة يعتبر أسبقية سياسية تم إيقافها بواسطة كامب ديفيد وإتفاقيات السلام ، والخطأ في ذلك يقع بالطبع علي الحكومة الإسرائيلية الحالية والحكومات التي مهدت الطريق لسياسة التنازل عن الأراضي ، تلك الحكومات الإئتلافية منذ 1967 ” .

أننا بدون البترول وعوائده ( بترول ومعادن سيناء طبعاً !! ) ومع نفقاتنا الهائلة الحالية فلن يكون أمامنا سوي العودة إلي الوضع السابق في سيناء قبل زيارة السادات وإتفاق السلام الخاطئ الذي وقعناه معه في مارس 1979 .

يتناول المقال بعد ذلك تفصيلاً شكل كل الدول العربية بلا إستثناء وقد تم تقسيمها وتفتيتها ، حيث تبدو السعودية في الخريطة أكثر من ثلاثة دول ، واليمن ، والجزائر وليبيا .. إلخ ، وفيما يتعلق بمصر يري المقال المذكور أنها في صورتها الداخلية السياسية الحالية ( عام 1982 ) ليست سوي جثة ، وخاصة إذا أخذنا في الإعتبار الصدع الإسلامي / المسيحي .

أن الهدف السياسي لإسرائيل في الثمانينات هو العمل علي تمزيق مصر إلي مناطق جغرافية متعددة ، وإذا سقطت مصر فأن بلاداً مثل ليبيا والسودان وحتي بلاد أخري بعيدة لن تستمر في البقاء في وضعها الحالي ، وسوف تنهار وتتفتت مثل مصر .

أن رؤية دولة مسيحية قبطية في مصر العليا بجوار عدد من الدول الضعيفة ذات سلطة مغرقة في محليتها ، وبدون حكومة مركزية هي المفتاح للتطور التاريخي الذي أوقفته إتفاقية السلام ، ولكنه يبدو قادماً علي المدي الطويل .

ويبدو أن المقال المذكور كان أكثر من مجرد نبؤة لحكماء صهيون ، وإنما رؤية علمية وعملية لمجتمع عربي لم يتخلص بعد من جينات داحس والغبراء ، ولديه خبراؤه في التقسيم الذين لا يقلون براعة عن سايكس وبيكو … من المؤكد أن هناك محمد سايكس ، وعلي بيكو ..

اللهم بلغت ، اللهم فاشهد …

معصوم مرزوق

تحت عنوان ” إسرائيل العظمي ” نشرت مقالاً في مجلة الدبلوماسي في بداية الألفية الثالثة ، استكملت به ما نشرته في مقال أسبق تحت عنوان ” الفك والتركيب ” ، وقد وضعت في مقدمته ما أسميته ” تحذير واجب ” ، قلت فيه : ” علي العرب جميعاً أن يقرأوا الموضوع التالي بإقبال وشغف ، حتي يعرف كل أنسان أين سيكون بيته في المستقبل ، لأنه طبقاً للتخطيط التالي من الممكن أن ينام الإنسان العربي في دولة ليستيقظ في اليوم التالي في دولة أخري ” …

هذا هو السحر الصهيوني العجيب ، الذي يعدنا به السادة الصهاينة الجدد ، ولكن ينبغي ألا ينسي أحد أن صهاينة قدامي وضعوا خططاً أخري منذ مائة عام أو يزيد ، وربما كانت أكثر هزلية وقتها ، وربما ضحك أجدادنا حتي أستلقوا علي قفاهم وهم يقرأونها من فرط غرابتها ،

نعم .. أنا أتخيل جدي إبراهيم حامل العالمية الأزهرية المثقف جداً عام 1897 وهو يقرأ عن مؤتمر بال في سويسرا ويضحك من خيال الصهاينة الجامح ، وربما شاركه في الضحك جاره اليهودي المصري …!!

نقلت ما نشرته صحيفة ” كيفونيم ” الإسرائيلية باللغة العبرية عام 1982 تحت عنوان : ” إستراتيجية إسرائيل في الثمانينات ” ، وهذه الصحيفة من أجهزة المنظمة الصهيونية العالمية ، ويرأس تحريرها يورام بيك الذي هو في نفس الوقت رئيس إدارة المطبوعات والمعلومات في المنظمة .

وقد قام بترجمة المقال من العبرية إلي الإنجليزية الدكتور / إسرائيل شاحاك أستاذ الكيمياء العضوية في الجامعة العبرية بالقدس ورئيس الجامعة الإسرائيلية لحقوق الإنسان ، بعد أن كتب مقدمة لها علي النحو التالي :

” المقال التالي يقدم – من وجهة نظري – الخطة التفصيلية والدقيقة للنظام الصهيوني الحالي في الشرق الأوسط ، وتعتمد علي تقسيم المنطقة بالكامل إلي دويلات صغيرة ، وتفكيك الدول العربية الحالية ” ….

ويبدأ المقال المذكور في شرح عملية التقسيم علي النحو التالي :

أن العالم الإسلامي العربي ليس مشكلة إستراتيجية كبيرة سنواجهها في الثمانينات ، رغم حقيقة أنه يحمل التهديد الرئيسي لإسرائيل ، بسبب نمو قدرته العسكرية .

فهذا العالم منقسم إلي أقليات عرقية ، وفرق ومشاكل داخلية تحمل في ذاتها بشكل مدهش أسباب التدمير الذاتي Selfdestructive كما نري في لبنان ، وفي إيران – غير العربية – والآن في سوريا ، وبالتالي لا يمكنه أن يتعامل معنا بنجاح في المشاكل الرئيسية أي أنه لا يمثل تهديداً حقيقياً ضد دولة إسرائيل علي المدي الطويل ، ولكن فقط علي المدي القصير حيث يتمثل تهديده العسكري .

أن هذا العالم علي المدي الطويل لن يكون قادراً علي الوجود في إطاره الحالي في المناطق المحيطة بنا بدون أن يمر بتغيرات ثورية حقيقية ، لأن العالم العربي الإسلامي يشبه مبني مؤقتاً من الورق تم تجميعه بواسطة الأجانب ( فرنسا وبريطانيا في القرن التاسع عشر والعشرين ) بدون أن تؤخذ في الإعتبار أماني أو رغبات سكان هذه المنطقة .

فقد تم تقسيمها بشكل تحكمي إلي 19 دولة ، كلها مكونة من تجميع لأقليات وجماعات عرقية متعادية ، وبالتالي فأن كل دولة عربية مسلمة حالياً تواجه تدمير عرقي إجتماعي من الداخل ، وفي بعضها بدأت الحرب الأهلية بالفعل .

ثم يلي ذلك شرح تفصيلي لخطة التفكيك والتقسيم ، التي قد يندهش البعض لدقة تنفيذها حتي الآن وخاصة في العراق وسوريا ، ويوضح المقال أن أوضاعاً حزينة وعاصفة تحاصر إسرائيل وتخلق لها التحديات بما فيها من مشاكل ومخاطر ، ولكن توجد أيضاً فرصاً بعيدة المدي لأول مرة منذ 1967 ، أن الفرص التي لم يتم إغتنامها آنذاك أصبحت قابلة للتحقيق في الثمانينات بدرجة وإتساع لا نستطيع أن نتصوره اليوم .

ويقول المقال بوضوح شديد ” أن إعادة إكتساب شبه جزيرة سيناء بكل ما تملكه من مصادر ثروة محققة ومحتملة يعتبر أسبقية سياسية تم إيقافها بواسطة كامب ديفيد وإتفاقيات السلام ، والخطأ في ذلك يقع بالطبع علي الحكومة الإسرائيلية الحالية والحكومات التي مهدت الطريق لسياسة التنازل عن الأراضي ، تلك الحكومات الإئتلافية منذ 1967 ” .

أننا بدون البترول وعوائده ( بترول ومعادن سيناء طبعاً !! ) ومع نفقاتنا الهائلة الحالية فلن يكون أمامنا سوي العودة إلي الوضع السابق في سيناء قبل زيارة السادات وإتفاق السلام الخاطئ الذي وقعناه معه في مارس 1979 .

يتناول المقال بعد ذلك تفصيلاً شكل كل الدول العربية بلا إستثناء وقد تم تقسيمها وتفتيتها ، حيث تبدو السعودية في الخريطة أكثر من ثلاثة دول ، واليمن ، والجزائر وليبيا .. إلخ ، وفيما يتعلق بمصر يري المقال المذكور أنها في صورتها الداخلية السياسية الحالية ( عام 1982 ) ليست سوي جثة ، وخاصة إذا أخذنا في الإعتبار الصدع الإسلامي / المسيحي .

أن الهدف السياسي لإسرائيل في الثمانينات هو العمل علي تمزيق مصر إلي مناطق جغرافية متعددة ، وإذا سقطت مصر فأن بلاداً مثل ليبيا والسودان وحتي بلاد أخري بعيدة لن تستمر في البقاء في وضعها الحالي ، وسوف تنهار وتتفتت مثل مصر .

أن رؤية دولة مسيحية قبطية في مصر العليا بجوار عدد من الدول الضعيفة ذات سلطة مغرقة في محليتها ، وبدون حكومة مركزية هي المفتاح للتطور التاريخي الذي أوقفته إتفاقية السلام ، ولكنه يبدو قادماً علي المدي الطويل .

ويبدو أن المقال المذكور كان أكثر من مجرد نبؤة لحكماء صهيون ، وإنما رؤية علمية وعملية لمجتمع عربي لم يتخلص بعد من جينات داحس والغبراء ، ولديه خبراؤه في التقسيم الذين لا يقلون براعة عن سايكس وبيكو … من المؤكد أن هناك محمد سايكس ، وعلي بيكو ..

اللهم بلغت ، اللهم فاشهد …

معصوم مرزوق

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024