لماذا ذكر الرئيس الامريكي دونالد ترامب عمان بالاسم؟
لانه تم ذكر كلمة عمان في السؤال، لذلك ذكرها في جوابه.
كان جواب ترامب مبني على “فرضية”، وملخص “الفرضية” أن عمان سوف تتعاون مع إيران لفرض سيطرتها على مضيق هرمز حسب مباديء وبرتكول الحرس الجمهوري المعمول به حاليا.
لكن السؤال الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا كعمانيون أو كعقلاء من اي دولة كنا: هل عمان سوف تقوم بذلك؟ مع يعرف عمان جيدا، فسوف يعلم أنها لن تقوم بذلك ابدا لعشرات الاسباب التي يطول الحديث عنها، ولا داعي لذكرها، لانها معلومة لجميع من يعيش في ارض السلام والمحبة والهدوء والطمأنينة.
في هذا المقام، اقتبس جملة قالها معالي السيد بدر البوسعيدي وزير خارجية عمان عندما قال : ان عمان لن تقوم باي عملا يصعد من الازمة الحالية.، وهذا حال عمان في كافة الظروف والأحوال، مواقفها واضحة وثابته.
الحل هو عدم الانفعال الحماسي للأسباب التالية:
١. التصريح صادر من ترامب، والعالم اجمع يعلم بتصريحاته اللحظية، واسلوبه المتقلب.
- فليعلم جميعا، عمان لم ولن تشارك مع ايران بأي اتفاق لا تتوافق عليه المنظمات الدولية.
- عمان لديها من الحكمة والدبلوماسية والعقلانية أن تتعامل مع هذا التصريح او غيره من المواقف.
- لو لم يذكر السائل اسم عمان، لما ذكرها لترامب
- تصريح الرئيس الامريكي لا يخص عمان فقط، بل يخص اي دولة تحاول على تسيطر على مضيق هرمز، او تتعاون مع إيران في إدارة مضيق هرمز
عليه، ومن وجهة نظري، لا داعي للرد الحماسي، أو ألانفعال الذي لا يجدي نفعا، او القاء التهم لهذا وذاك.








