مطارات عمان تعلن 423 فرصة عمل
18 سبتمبر، 2024
شركة ترافنتينو للتصميم الداخلي تعلن وظيفة شاغرة
4 مايو، 2026
صيدلية ومخازن مسقط تعلن وظيفة شاغرة
4 مايو، 2026
تنطلق غدًا الأحد فعاليات مبادرة أسبوع الأمن الإلكتروني في المدارس الحكومية والخاصة بمختلف المديريات التعليمية في محافظات سلطنة عمان تحت ...
نظمت وزارة الثقافة والرياضة والشباب ممثلة باللجنة العُمانية للرياضات البحرية بولاية صحار اليوم سباقًا لقوارب التجديف التقليدية لفئة /٣٠/ قدماً، ...
بناء على التكليف السامي لحضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطانِ هيثم بن طارق المعظم - حفظة الله ورعاه -؛ غادر معالي الدكتور ...
جاءت الجنسية العُمانية في المرتبة الـ 23 المستثمرة في بورصة عمّان، وفق بيانات صادرة عن مركز إيداع الأوراق المالية بالمملكة ...
مع قدوم حكومة التطرف والفاشية اليهودية، وسعيها لحسم ملفات الصراع الأساسية مع شعبنا بالقوة، القدس واللاجئين والمياه والإستيطان والحدود، وجدنا ...
قررت الإدارة العامة للمرور بشرطة عمان السلطانية منع مرور الشاحنات يومي الخميس والسبت من كل أسبوع، وفقًا للآتي: الخميس: من ...
مسقط، 4 مارس ٢٠٢٣: احتفاءً بالذكرى السنوية الأولى على انطلاقها، أعلنت فودافون عُمان عن سحبٍ كبير يضم سيارة تسلا طراز ...
حرب أوكرانيا كلها جرى اختصارها فى "باخموت" ، التى اكتسبت اسمها حديثا فى عام 2016 ، وكان اسمها السابق "أرتيموفسك" الذىتتمسك به روسيا ، ومنذ ستة شهور وأكثر ، تلاحقت صدامات على جبهة المدينة الشهيرة بمناجم الملح ، زادت حدتها فى الشهرين الأخيرين ،بعد لجوء القوات الروسية بأوكرانيا إلى إعادة تنظيم شاملة ، وإعادة رسم خطوط الجبهة بانسحاب منظم من غرب "خيرسون" على نهر"دنيبرو" ، والتركيز على إكمال السيطرة على مقاطعة "دونيتسك" ، مع جوارها فى مقاطعة "لوجانسك" ، والمقاطعتان معا تشكلان إقليم"الدونباس" الأغنى بثرواته ومعادنه وصناعاته ، ودارت فيه الحروب الأهلية سجالا منذ عام 2014 ، الذى شهد انقلابا مدعوما من الغربعلى الرئيس الأوكرانى المنتخب وقتها "فيكتور يانوكوفيتش" ، وقد بدأ سيرته السياسية كحاكم لمقاطعة "دونيتسك" عام 1997 ، وشغلمنصب رئيس وزراء أوكرانيا لمرتين ، وكان حزبه "الأقاليم" أكبر الأحزاب الأوكرانية ، وفى ذروة مظاهرات تحولت إلى صدام دموى فى"كييف" ، أنقذته روسيا من القتل ، ونقلته من قصره الرئاسى فى "كييف" إلى موسكو يوم 22 فبراير 2014 ، ثم ضمت "شبه جزيرة القرم"فى هجوم خاطف سبقه استفتاء ، ثم تطورت الحوادث إلى ما تسميه روسيا بالعملية العسكرية الخاصة التى بدأت فى 24 فبراير 2022 ،وإلى تموجاتها بين صعود وهبوط ، وإلى افتتاح عامها الثانى بالعودة إلى "دونيتسك" مسقط رأس حليفها "يانوكوفيتش" ، الذى تصدر عنهأحيانا تصريحات تطالب باتفاق سلام . وعلى خط صدام عسكرى ممتد إلى ما يزيد على ألف كيلومتر ، بدا كأن الحرب جرى اختزال أخبارها فيما يجرى بمدينة "باخموت" ،وكأن المصائر كلها معلقة بمصيرها ، برغم أن "باخموت" ليست مدينة كبرى ، لكن التقدم الروسى فيها ، وفى بلدات أصغر إلى جوارها ،سقطت أغلبها بيد الروس ، ولم يعد سوى تتويج القتال ، وإعلان السيطرة الكاملة على "باخموت" ، المطوقة من كل جهاتها ، مع ترك منفذوحيد مفتوح إلى الجنوب الغربى لانسحاب القوات الأوكرانية ، التى جرى إنهاكها فى المصيدة ، ولم يعد واردا عندها ، أن تستعيد السيطرةعلى ما فقدته فى الأحياء الشمالية والشرقية ، وبات وسط "باخموت" على بعد مئات الأمتار فقط من قوات المشاة الروسية ومقاتلى جماعة"فاجنر" ، والمشهد الختامى على مقربة أيام ، يعلن بعدها سقوط المدينة ، التى صورها الجانب الأوكرانى وحلفاؤه الغربيون ، كأنها قلعةحصينة يستحيل اقتحامها ، وكأنها رمز للمقاومة الأوكرانية التى لا تهزم ، لكن مصيرها لن يختلف غالبا عن مصير مدينة "ماريوبول" جنوبمقاطعة "دونيتسك" نفسها ، التى سقطت بيد الروس قبل شهور ، وبتكتيك الحصار والاعتصار والاقتحام المتمهل ، وإنهاء أسطورة كتائب"آزوف" القومية الأوكرانية ، وسيطرة موسكو على كامل "بحر آزوف" ، وحرمان ما تبقى من أوكرانيا من أى إطلالة عليه ، وهو المآل نفسهالذى تنتظره أوكرانيا فى الشرق ، بإنهاء أسطورة ورمزية "باخموت" ، التى يعد الاستيلاء عليها مفتاحا للتقدم الروسى إلى"سلافيانسك"و"كراماتورسك" ، وهما أهم ما تبقى بيد الأوكران من مقاطعة "دونيتسك" ، وقد لا يكون استيلاء الروس عليهما متاحا بتكنيكالاعتماد على جماعة "فاجنر" وحدها . وفى المحصلة إلى اليوم ، يبدو سقوط "باخموت" كأنه موعد ومحطة انتقال ، إما إلى الهجوم الروسى الواسع المنتظر ، أو إلى هجومأوكرانى مضاد ، يعده حلفاء أوكرانيا الغربيون وتخطط له واشنطن ، ويروج له الرئيس الأوكرانى "فلوديمير زيلينسكى" ، الذى يتصور بالوهمغالبا ، أن دبابات الغرب وطائراته وصواريخه بعيدة المدى ، قد تقلب له الموازين ، وتمكنه من تكرار هجوم الشرق الخاطف فى سبتمبر وأكتوبرالماضيين ، الذى أفقد روسيا مواقع سيطرة سابقة فى مقاطعة "خاركيف" ، وفى "كراسنى ليمان" بمقاطعة "دونيتسك" ، وقد جرى ذلك فىظروف سابقة مختلفة ، كان عدد القوات الروسية فيها محدودا بأوكرانيا ، وكان التعويل الروسى فيها ظاهرا على الحلفاء الأوكران المحليين ،ولم تكن قد أثمرت بعد قرارات التعبئة الجزئية ، التى أضافت نحو 350 ألفا من الاحتياطى العسكرى الروسى ، جرى تدريبهم على مدىشهور ، وزاد بهم عديد القوات الروسية العاملة فى أوكرانيا لثلاث مرات ، إضافة لتغييرات فى قيادة وإدارة العملية العسكرية الخاصة ،انتهت إلى جعل مسئولية القيادة الميدانية بيد الجنرال "جيراسيموف" رئيس أركان الجيش الروسى نفسه ، والدفع بأسلحة روسية أحدث ،وبخطط مدروسة ، تتلافى الأخطاء والاستهانات التى وقعت فى العام الأول للحرب ، واعترف بها الرئيس الروسى "فلاديمير بوتين" شخصيا، وكلها وجوه تصحيح مؤثرة ، قد لا تمكن التحالف الغربى من تكرار اختراقات سبقت ، أساءت لسمعة الجيش الروسى ولهيبة روسيا ، وأغرتالدوائر الغربية بتصديق إمكانية دحر روسيا فى الميدان الأوكرانى ، وكسر قرارات موسكو بالضم النهائى للمقاطعات الأوكرانية الأربع فىالشرق والجنوب ، التى تضيف أغلب أراضى "زاباروجيا" و"خيرسون" لمقاطعتى "الدونباس" ، وإقليم شبه جزيرة "القرم" ومدينة"سيفاستوبول" ، وكلها تمثل الحد الأدنى لأهداف روسيا فى الحرب الجارية ، ولا تضع موسكو سقفا زمنيا للمعارك ، ولا تبدى تململا منطول الوقت ، وإن كانت أوهامها حول سقف التدخل الغربى قد سقطت ، وتلاشت الخطوط الحمراء كلها ، وتداعت كل فرص اللجوء إلىتفاوض ، وبدت ردود فعل واشنطن وخمسين دولة حليفة على "المبادرة الصينية" موحية كاشفة ، فقد بدأت بالتحفظ عليها ، وانتهت إلىرفضها والتشكيك فى نوايا بكين ، وهو ما يعنى بوضوح ، أنه لا فرصة حتى لوقف إطلاق نار ، ولا لهدنة موقوتة ، وبات المشهد حديا وصفريا، لا فرصة فيه لكسب سلام بدون كسب الحرب نفسها ، وهو ما قد يصوغ خطوة الروس المقبلة فى الحرب الجارية ، ولا أحد يعرف طبعا مايدور فى رأس "بوتين" ، ولا حدود نواياه فى الهجوم الواسع ، الذى يعد له بنصف مليون جندى ، وقد يبدأ تنفيذه عقب إسقاط "باخموت" ،فأولوية موسكو معلنة فى استكمال السيطرة على "دونيتسك" وإجمالى المقاطعات الأربع حتى ضفاف نهر "دنيبرو" ، وجعل النهرخط حدودمانع طبيعي جديد لروسيا ، لكن ذلك قد لا يكون كافيا ، ما لم يكن مصحوبا باستسلام "كييف"ويأس الغرب ، وهو أمر لا يبدو مرجحا ، وقديستلزم ضم روسيا لمناطق جديدة ، تساوم بها الغرب فى تفاوض لاحق ، كأن تكون هناك دائرة ثانية أوسع للعمل العسكرى الروسى ، تتقدمبها موسكو إلى الاستيلاء على ميناء "أوديسا" فى الجنوب ، وتغلق إطلالة الأراضى الأوكرانية على البحر الأسود ، وتستكمل الطوق إلىإقليم "تراتسنيستريا" بمولدوفا غرب أوكرانيا ، وهو سيناريو يتردد فى أوساط روسية مقربة من قصر "الكرملين" ، فيما يلوح الكرملين نفسهبسيناريو ثالث أوسع بكثير ، ويعرب عن استعداده لمواصلة الحرب إلى حدود "بولندا" ، على نحو ما قاله "ديمترى ميدفيديف" الرئيسالروسى السابق المقرب جدا من "بوتين" ، وهو المكلف على ما يبدو بتصريحات التلويح بالعصا النووية ، التى يبقى "بوتين" نوافذها مواربة ،بإجراءات الاستنفار النووى ، وبتعليق مشاركة موسكو فى معاهدة "نيوستارت" ، وبإعلان العزم على العودة إلى تجارب التفجير النووى ،ونصب صواريخ الدمار الشامل ، ربما لنشر الرعب فى قلوب الدوائر الغربية ، التى تعلن رسميا دعمها لأوكرانيا حتى آخر "سنت" ، وتقدممئات المليارات من الدولارات وأحدث الأسلحة إلى "كييف" ، وعلى ظن مخاتل بأنه يمكن هزيمة روسيا ، وإن تواترت أمارات أمريكية وأوروبيةعلى تراجع الثقة بانتصار أوكرانيا ، أو حتى ببلوغ هدف استنزاف روسيا ، التى تبدو مواردها كافية لتحمل تكاليف حرب طويلة ، ولم تتأثركثيرا بآثار 15 ألف عقوبة فرضت على الاقتصاد الروسى ، الذى وجد مددا آخر لإدامة حيويته ، بالتحول إلى الشرق ، وبكسب أسواقالصين والهند وغيرهما ، وبتعميق تحالفات اقتصادية وعسكرية مؤثرة فى آسيا وإيران والمنطقة العربية وأفريقيا وأمريكا اللاتينية ، وبمرونةسياسية ناضجة ، لا تتوقف كثيرا عند تصويت بعضهم ضد روسيا فى جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة ، وبنسج شبكات مصالح معأطراف واقعة كرها تحت ضغوط واشنطن ، ومن دون رغبات أصلية منها فى إغضاب روسيا ومقاطعتها ، وهو ما جعل حلم واشنطن بعزلروسيا دوليا ، يبدو كسحابة صيف عابرة ، لا تمطر ولا تبقى ، لا عند صغار النظام الدولى ولا عند الكبار ، وبدليل فشل واشنطن الظاهر فىدفع اجتماع وزراء مالية مجموعة "العشرين" الأخير بالهند للتصديق على بيان لإدانة روسيا ، ومطالبتها بالسحب الفورى لقواتها منأوكرانيا ، أضف ما يجرى فى دول غرب أوربا الكبرى ، وتواتر مظاهرات شعبية فى لندن وباريس وبرلين وغيرها ، تطالب بوقف سيل الدعمالمالى والعسكرى لأوكرانيا ، الذى يضاعف أزمات الاقتصاد الأوروبى ، ومن دون أن يردع روسيا . عبدالحليم قنديل
يُبني المجتمع الإسلامي على نقاوة المشاعر، وحب المؤمنين وإخلاصهم، والوفاء بالوعود، بينما يعتبر كتمان عيب في الشيء حتى لا يعلمهالمستفيد ...
أعلنت شركة تنمية معادن عمان عن رغبتها بتعيين لديها جيولوجي. الشروط : . لديه درجة البكالوريوس في الجيولوجيا أو الجيوفيزياء ...
ضمن مبادرة التدريب المقرون بالتشغيل أعلنت شركة تكوين لتقنية المعلومات عن فرص تدريب في التخصصات التالية : ١. برمجة الحاسب ...
أعلنت شركة DIT عن رغبتها بتعيين لديها مهندس شبكات. الشروط : . أن يكون المتقدم عماني الجنسية.. لديه خبرة من ...
أعلنت شركة الرمال للخدمات الفنية الشاملة عن رغبتها بتعيين لديها : ١. مهندس أول طاقة متجددة بالشروط التالية :٢. موظف ...
أعلنت المجموعة الوطنية للتكنولوجيا عن فرص تدريب في المجالات التالية : . التصميم الجرافيكي.. تقنية المعلومات. الشروط : . مدة ...
أعلنت مجموعة عمان الصناعية عن فرص تدريب في المجالات التالية : . الهندسة الميكانيكية.. الهندسة الصناعية.. الهندسة الكهربائية.. هندسة الميكاترونكس.. ...
أعلن مركز طبي في مسقط عن رغبته بتعيين لديه : ١. منسقة خدمات مراجعين.٢. أخصائية تسويق. الشروط : . لديه ...
أعلنت شركة شل العمانية للتسويق عن رغبتها بتعيين لديها : ١. مدير الفرص (BOM). ٢. تقني إنتاج أول. ٣. مشرف ...
أعلنت شركة المثلث الهندسي في صحار عن رغبتها بتعيين لديها ضابط مستشار الصحة والسلامة البيئية. الشروط : . لديه شهادة ...
مطلوب موظف/ة للعمل لدى مركز سند للخدمات الإلكترونية بالخوض. الشروط : . لديه خبرة مسبقة في مكاتب تعقيب معاملات أو ...
أعلن ميناء صلالة عن رغبته بتعيين لديه : ضابط ضوابط المشروع - أي مجال هندسي ١. مهندس معدات - هندسة ...