السبت, مايو 23, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

النخبة بين الثورة و الإصلاح

24 يناير، 2022
in مقالات
النخبة بين الثورة و الإصلاح

قراءة الواقع والوقائع السياسية قراءة صحيحة تؤكد أن النظريات السياسية لا تصلح للتطبيق العملى على أى أحداث سياسية فى بلد ما تتطابق مع ذات الأحداث فى بلد آخر، ولكن الأحداث السياسية والثورات التاريخية هى التى تصنع تلك النظريات السياسية التى تدخل فيما بعد فى إطار الدراسات السياسية التاريخية. فتعريف الثورة هو إسقاط النظام السياسى وتغيير الأوضاع السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية تغييرًا جوهريًا للأحسن. وعلى ذلك لو استطلعنا تاريخ الأحداث التى أطلق عليها (ثورة) فى مصر مثلًا نجد أن الثورة العرابية وتمثلت فى قيادة أحمد عرابى قوات من الجيش المصرى لمطالبة الخديو توفيق لبعض المطالب الإصلاحية وليست الثورية، حيث إن النتيجة لم يتولد عنها أى تغيير جوهرى فى مجمل الحياة المصرية، كما أن ثورة ١٩١٩ وكانت أيضًا فى إطار المطالبة بالاستقلال الوطنى بعيدًا عن قبضة يد المحتل الإنجليزى الذى كان يدير البلاد من الألف إلى الياء. نعم حصلت مصر على استقلال صورى مع حياة ديمقراطية صورية لم تشفع ولم تنفع فى أى تغيير جذرى للحياة فى مصر. كانت ثورة يوليو ١٩٥٢ فقد بقيادة القوات المسلحة بحسها الوطنى فأسقطت الملك فانضم لها الشعب المصرى فحولها من انقلاب إلى ثورة حقيقية قامت بتغيير مناحى الحياة تغييرًا جذريًا لصالح قوى الشعب العاملة، وحيث إن الثورة لم تنتج تنظيمًا ثوريًا حقيقيًا يحافظ عليها فوجدنا بعد وفاة ناصر من قام بتغيير الوضع لغير صالح الطبقات الشعبية بل كان القرار لإسقاط أهداف ومبادئ يوليو.

فى عهد مبارك نضج العامل الموضوعى وهو وعى الشعب وإحساسه بالمشاكل والظلم الاجتماعى وتزاوج الثورة مع السلطة، مما جعل الغالبية من الشعب يتحمل ما لا يطيق من أعباء لصالح القلة الثروية. ولكن لم يتوازى مع ذلك نضوج العامل الذاتى وهو التنظيم الثورى القادر على حشد الجماهير، وأن يكون بديلًا للسلطة والقيام بالتغيير. ولكن كان ولا يزال هناك نخبة غير ناضجة ولا مالكة لأساليب العمل السياسى الجماهيرى الذى يرتبط بالجماهير معبرًا عنها ومحققًا آمالها وأن يكون بديلًا، ولذا وجدنا بعد تحرك الجماهير نتيجة لنضوج العامل الموضوعى، غيابًا حقيقيًا للنخبة البديلة، فكانت هبة يناير ٢٠١١ والتى ساندتها القوات المسلحة وعلى أرضية وطنية حماية للوطن، فكان البديل هو جماعة الإخوان التى لا تعرف ثورة ولا تقصد إصلاحًا بقدر حصولها على السلطة التى تحقق لها أهدافها التى تتناقض مع أهداف ومصالح وآمال الجماهير.

هنا كان العامل الموضوعى أكثر نضوجًا من كل مراحل التاريخ المصرى، فأدرك الشعب بحسه وانتمائه الوطنى أن الوطن فى خطر داهم، فكانت الهبة الجماهيرية الشعبية غير المسبوقة فى ٣٠ يونيو ٢٠١٣، والتى ساندتها القوات المسلحة وأسقطت الجماعة. هذه أحداث أطلق عليها تعبير ثورة مجازًا بالطبع، ولكن هل كل هذه الأحداث ثورات بالمعنى السياسى للثورة؟ هنا نقول حتى تعريف الثورة ليس بالضرورة لا بد أن يظل ثابت العبارات، ولكن الأوضاع والواقع السياسى هى التى تحدد إن كانت ثورة أم حركة إصلاحية.

كما أن الواقع العالمى يجعلنا نقول ونسأل هل التغيير الجذري فى المجتمعات الآن يحتاج إلى ثورة بالمعنى التقليدى والتاريخي للتعريف أم يحتاج إلى حركات إصلاحية محددة ومرسومة؟ والإصلاح هنا يعنى المطالبة والعمل الجاد العلمى والسياسى لتغيير الأوضاع ولتصحيح الأخطاء وحل المشاكل وتحقيق الأمانى عن طريق النظام القائم وإنه لا بد من تغيير الأشخاص حتى تكون المياه جارية بعيدًا عن الركود والثبات فى نفس المكان.

لاشك لا أحد يقول بقيام ثورة كل يوم، أو أننا نجارى تعبير الثورة مستمرة، لأنه إذا كانت الثورة هى عمل غير تقليدي وهى حالة استثنائية فهل سنظل ونعيش طوال الوقت فى ظل هذه الحالة الاستثنائية؟ إذًا الأمر يحتاج وطوال الوقت إلى الإصلاح المستمر الذى يجدد الحياة السياسية. ذلك الإصلاح الذى يعتمد على الحوار الموضوعى مع كل الأطراف الوطنية الساعية لصلاح هذا الوطن، الإصلاح الذى يسعى دائمًا إلى إرساء دولة القانون والعدل والعدالة الاجتماعية لكل المصريين دون استثناء لأحد، إصلاح يجعل المواطن منتميًا حقيقيًا عن طريق المشاركة فى اتخاذ القرار من خلال الحوار الدائم مع الجماهير من خلال كل وسائل التواصل الجماهيرى.. حفظ الله مصر وكل المصريين وشعبها العظيم.

جمال أسعد

Share196Tweet123
Previous Post

Coffee consumption improves digestion

Next Post

New board members for Omani-Italian Friendship Association announced

أحدث المنشورات

تربية الحيوانات الأليفة.. مسؤولية أخلاقية

تربية الحيوانات الأليفة.. مسؤولية أخلاقية

23 مايو، 2026
خميس .. سيبكيك الكتاب الجليس

خميس .. سيبكيك الكتاب الجليس

22 مايو، 2026
“اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا”

“اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا”

22 مايو، 2026
ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

21 مايو، 2026
هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

21 مايو، 2026
نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

20 مايو، 2026
Next Post
New board members for Omani-Italian Friendship Association announced

New board members for Omani-Italian Friendship Association announced

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024