كتب : خليفة البلوشي
استعدادات مبكرة .. وجهود حثيثة .. وزخم إعلامي كبير .. وحضور رسمي مهيب .. والحدث مهم للغاية .. مباراة نهائية للكاس الغالية ، والفرسان هما السيب الفريق المتمرس في كسب البطولات ، والرستاق المنتشيء والطامح في تسجيل أول تاريخ لهذه البطولة في سجلاته الكروية .
الخميس ١٧ مارس ٢٠٢٢ كان يوم النزال ، والمكان على أرضية مجمع السلطان قابوس الرياضي بولاية بوشر الذي امتلاء عن أخره .. جماهير غفيرة .. والحضور كان مبكرًا للمؤازرة والتشجيع ، سبقه تصريحات حامية وتوقعات تحمل التنافس الشريف .. توشحت ولاية السيب باللون الأصفر ، وارتدت ولاية الرستاق الأوشحة المطرزة باللون العنابي .. بدأت المعركة الكروية بين الحذر والمباغتة ، وبين الكر والفر ، وبين الهجوم والتراجع ، ومع تلك المناوشات والطلعات الهجومية ضاعت الفرص وتكسرت بين أحضان الحراس وأقدام الدفاعات .. التشجع مستمر والمدرجات رسمت عليها أجمل وأروع اللوحات ، والمتعة حاضرة على البساط الأخضر .. والجميع يترقب بكثير من القلق ، ونبضات القلوب تسجل أعلى سرعتها في قياس الدرجات ، فالمباراة وقتها أوشك على الانتهاء .. ولكن الصاروخ ( الأرض – جو ) الذي أطلقه اللاعب محسن الغساني في الدقيقة ( ٨٦ ) واستقر بشباك عنابي الجبل قلب الموازين رأساً على عقب .. بعده تقدم الرستاق بكامل عدته وعتاده لإعادة الوضع وتخليص الهدف الذي ولج مرماه ، ولكن السيب باغته بالضربة القاضية والتي حسمت الأمور لمصلحته حين سجل اللاعب أمجد الحارثي الهدف الثاني في الدقيقة ( ٩٠ + ٣ ) ويعلن الحكم الدولي أحمد الكاف عن نهاية هذا اللقاء المثير ، وتتويج نادي السكر والحليب ( السيب ) بطلًا وللمرة الرابعة في تاريخه .. كما سجل عنابي الجبل ( نادي الرستاق ) بصمة تاريخية ذهبية على صفحات بطولة الكاس الغالية ، وبعث رسالة مفادها كونوا على حذر فالوصافة سيتبعها التتويج في المنافسات القادمة .
شكرًا ناديي ( السيب – الرستاق ) ( الرستاق – السيب ) قدمتوا مباراة ممتعة في عالم المستديرة ( الفريقين أبطال ) .. وشكرًا جماهير الفريقين الوفية على التشجيع المثالي والمؤازة الراقية .. السيب البطل .. والرستاق الوصيف كشموخ الجبل .








