السبت, مايو 23, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

عصبة الأمم بين الانهيار والنقد الواقعي 

27 أغسطس، 2021
in مقالات
عصبة الأمم بين الانهيار والنقد الواقعي 

يخبرنا التاريخ أن شعارات عصبة الأمم مزقتها سلسلة من الإخفاقات السياسية الخطيرة، الأولى وربما الأشد خطراً هي الإخفاق في المحافظة على الولايات المتحدة ضمن العصبة، ومن الواضح تماماً أن الحرب العالمية الأولى وضعت نهاية للهيمنة الأوروبية على السياسة الدولية.

لذلك عندما رفض مجلس الشيوخ الأمريكية معاهدة فرساي، فإن عصبة الأمم فقدت عملياً أهم أعضائها، كذلك، إحدى نتائج ذلك تتمثل في أن القوى الأوروبية أخفقت باستمرار في استخدام قدرة العصبة الكامنة، وغالباً ما تجاهلت أو لم تستخدم البنود التي كانت تسمح باستخدام فقعل حاسم ضد المعتدين.

هذا الأمر اقترن بانسحاب ألمانيا وإيطاليا واليابان والاتحاد السوفيتي في مراحل مختلفة، وقد أضعف الإجماع الذي كان مفترضاً أن يدعم قدرة عصبة الأمم على التصرف بفعالية بوصفها منظمة حكومية دولية حقيقية في السياسة الدولية، وبلغت المحنة ذروتها عند احتلال اليابان لمنشوريا عام (1931)، فاقتطاع اليابان لواحد من أغنى أقاليم الصين كان جزءاً من خطة “تاناكا”، وهي حملة للتوسع الجغرافي أتت استجابة لوجهة النظر القائلة إن اليابان لم تحصل على حصة عادلة من غنائم الحرب العالمية الأولى.

بالتالي، بدت فكرة أن الإدانة الأخلاقية للعصبة ستمنع مثل تلك الاعتداءات لم تكن إلا مجرد أمنيات، والحقيقة أن اليابان هي لاعب قوي حقيقي بحد ذاته وعضو دائم في المجلس اعترضت على الانتقاد من أعضاء الجمعية الضعفاء نسبياً، بالتالي، هذا الأمر كان مقروناً بإخفاق عصبة الأمم في الالتزام بالأمن الجماعي للقيام بعمل حاسم، أنبأ ببداية نهاية العصبة مرة ثانية في العام (1935) بالرد على العدوان (هذه المرة غزو إيطاليا لإثيوبيا) ثم التأكد من نهاية العصبة المحتوم.

إلا أن غرق العصبة والآمال الليبرالية للسلام لم يكن بسبب الاعتداء الياباني أو الإيطالي ولا حتى انهيار العزيمة الذي كشف عنه أعضاء العصبة الرئيسون، بل جاء ذلك بسبب المبادئ، فقد ساق البعض تهمة أخرى وهي سماح العصبة للعقلانية المجردة على شكل التزام بالليبرالية كما عند جون لوك، أن تشكل الاستجابة السياسية لاتفاقية السلام، فالليبرالية قد تناسب جيداً الأعمال الداخلية للأمم الأوروبية التي كانت هي نفسها نتاج عصر التنوير.

د. عبدالعزيز بن بدر القطان
القانون الدولي
السياسة الدولية

Share196Tweet123
Previous Post

لا مناص للدول الغربية من التنسيق مع حكام أفغانستان الجدد

Next Post

تحديات تواجه مؤتمر جوار العراق

أحدث المنشورات

خميس .. سيبكيك الكتاب الجليس

خميس .. سيبكيك الكتاب الجليس

22 مايو، 2026
“اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا”

“اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا”

22 مايو، 2026
ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

21 مايو، 2026
هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

هل يتحقق الإنصاف بين الكفيل العُماني والعمالة الوافدة؟!

21 مايو، 2026
نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

نحو وظائف مستدامة تعزز استقرار سوق العمل الوطني

20 مايو، 2026
بناء الوعي.. في زمن الفضاءات المفتوحة

بناء الوعي.. في زمن الفضاءات المفتوحة

20 مايو، 2026
Next Post
تحديات تواجه مؤتمر جوار العراق

تحديات تواجه مؤتمر جوار العراق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024