الجمعة, يوليو 3, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

رفض مطالب صنعاء بالمختصر محاولة لإفشال مونديال قطر

10 أكتوبر، 2022
in مقالات
رفض مطالب صنعاء بالمختصر محاولة لإفشال مونديال قطر

التشدد في عدم تلبية المطالب المشروعة لصنعاء كشرط أساسي لتجديد الهدنة وتقديم ضمانات لتنفيذ ما ستتضمنه من بنود له أسباب عديدةأهمها من وجهة نظري الشخصية حقد السعودية والإمارات على قطر اللتين تعملان على إفشال كأس العالم لكرة القدم

المقرر إقامته في الدوحة يوم 20 نوفمبر المقبل بكل الوسائل وإن تظاهرتا بعكس ذلك وقد وجدتا في إشعال الحرب من جديد بين دولالتحالف واليمن – رغم ما سيلحق الرياض وأبو ظبي من أذى – بغيتهما كأحد العوامل للتسبب في خلق عنصر عدم استقرار في منطقة شبهالجزيرة والخليج خاصة في الإمارات العربية المتحدة المجاورة لدولة قطر وهو ما سيجعل العالم يحجم عن إقامة المونديال في الدوحة وهيمحاولة خبيثة من قبل السعودية والإمارات لجأتا إليها بعد استنفادهما لكل الوسائل التي أتيحت لهما سابقا للتخريب ولكنهما لم يفلحا فيذلك بسبب وقوف الإدارة الأمريكية إلى جانب إقامة المونديال ، وكم هو مؤسف أن يعلن مجلس الأمن الدولي انحيازه إلى جانب دول تحالفالعدوان ويقول بكل وقاحة في بيان له بأن مطالبة صنعاء بحقوق الشعب اليمني المتمثلة في صرف مرتبات الموظفين ورفع الحصار وإنهاءالعدوان هي مطالب متطرفة وهو الجهة التي يفترض بها أن تكون جهة توفيقية ، أما المندوب الأمريكي إلى اليمن فلم نستغرب وصفه فيتصريح له تعليقا على ما قدمه الوفد الوطني من مطالب بأنها مستحيلة فذلك يمثل وجهة النظر الأمريكية كونها الأب الروحي لدول تحالفالعدوان وجزء من العدوان نفسه إن لم تكن هي المخطط والمنفذ عبر أدواتها في المنطقة .
وهناك عامل آخر يتمثل في عدو اليمن التاريخي السعودية التي استكثرت على الشعب اليمني وحدته وتماسكه وتخاف من بناء دولته الحديثةوالاعتماد على نفسه فظلت تحيك المؤامرات عليه وتنسجها منذ عدة عقود بهدف تقسيم اليمن ولكنها لم تفلح ، وهاهي اليوم مع حلفائهاتستغل العدوان على اليمن وحالة اللاسلم واللاحرب الناتجة عن الهدن السابقة تكرر نفس المحاولة علها تنجح في تقسيم اليمن وتجزئته وفينفس الوقت تراهن السعودية ومن تحالف معها على إدخال اليمنيين في حالة استرخاء والتأثير على صمودهم وإن كان ما حدث هو العكستماما وقد أدرك تحالف العدوان هذه الحقيقة ولذلك لا يريد لها أن تتكرر مفضلا إشعال الحرب على أي هدنة قد تتحقق تحت إشراف الأممالمتحدة .
وعندما فشلوا في تحقيق هدفهم الخبيث استطاعوا أن ينفذوا إلى أوساط اليمنيين ويسلطوا عليهم عملاءهم ومرتزقتهم فبثوا عن طريقهم الفتنوإثارة النعرات الطائفية والمذهبية لاسيما أنهم وجدوا من يصغي إليهم ويتقبل ما يقومون به من تعبئة خاطئة في رؤوس بعض  المغرر بهمليعمقوا في أوساطهم الكراهية والبغضاء بطرق ووسائل شتى ، فنشأ جيل جديد معقد يحقد على بعضه البعض وكأنهم ليسوا يمنيين وأبناءشعب واحد فصار ينظر كل فريق منهم للفريق الآخر وكأنه جاء من المريخ خاصة أبناء المحافظات الجنوبية الذين يتقاتلون اليوم مع بعضهمالبعض لا لشيء وإنما رغبة في التسابق لتنفيذ أجندة العدوان المرسومة سلفا وقد ساعد على ذلك أولئك الذين تأصل الحقد في نفوسهم منخلال معاداتهم لكل المنجزات المتحققة للشعب اليمني وفي مقدمتها أهم منجز على الإطلاق المتمثل في إعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو عام 1990 م  ترجمة لإرادة شعب وليس ترجمة لإرادة فوقية كما يعتقد من في قلبه مرض وهم الذين لا يزالون اليوم يثيرون الفتن داخلالبلاد بطريقة مباشرة وغير مباشرة خاصة بعد قيام ثورة 21 سبتمبر الشعبية عام 2014 م  التي رفعت شعار تحرير القرار السياسياليمني من الوصاية الخارجية وتصحيح مسار الثورة اليمنية الأم ( سبتمبر وأكتوبر ) فزاد عند أعداء اليمن وعملائهم في الداخل الحنقوالغيظ فصعدوا عملهم على زعزعة الأمن والاستقرار داخل اليمن وإشغال الجهات المختصة بالتفرغ لمواجهتهم وكذلك صرفها عن القيامبواجباتها تجاه ما تتطلبه التنمية الوطنية في مختلف المجالات من جهود لتحقيق قفزة نوعية يستطيع اليمن من خلالها اللحاق بالركب وبناءالدولة الوطنية القوية والعادلة وأن يعيش الشعب اليمني في ظل رايتها كغيره من الشعوب الأخرى حرا وكريما معتمدا على نفسه من خلالاستخراج ثرواته النفطية والمعدنية التي ما تزال في باطن الأرض اليمنية وما أكثرها حيث تفيد التقارير أن المحافظات الثلاث مأرب والجوفوشبوة تختزن في باطن أراضيها من النفط ما يعادل ثلث الاحتياطي العالمي فضلا عما يوجد في صعدة وحضرموت .
وهناك تقارير أخرى تقول أن منطقة باب المندب يوجد في باطن أرضها من الغاز ما يفوق ما تمتلكه قطر ثاني مصدر للغاز في العالم إضافةإلى ما يمتلكه اليمن من موقع استراتيجي هام وهذا هو سر تكالب أعداء اليمن عليه في محاولة منهم السيطرة على مقدراته وقراره السياسيوما العدوان القائم الذي مضى عليه ما يقارب ثمانية أعوام إلا جزء من هذا السيناريو المرعب الذي تدعمه أمريكا وبريطانيا وإسرائيل وتنفذهالسعودية والإمارات ومن تحالف معهما من الأذيال والتابعين لهما من العملاء والمرتزقة وهم للأسف من أبناء جلدتنا .

أحمد الشريف

Share196Tweet123
Previous Post

General Consul of Oman to Mumbai hands over patent

Next Post

سوق المال تدعو إلى توظيف المدخرات في قنوات استثمارية آمنة

أحدث المنشورات

نحو إطار وطني للتوعية المجتمعية: بناء الوعي الجمعي وتعزيز الاستخدام الآمن للفضاء الرقمي

مكافحة المخدرات .. مسؤولية وطنية مُجتمعية تتجاوز المواجهة الأمنية

1 يوليو، 2026
حكاية المليار!

حكاية المليار!

1 يوليو، 2026
نحو إطار وطني للتوعية المجتمعية: بناء الوعي الجمعي وتعزيز الاستخدام الآمن للفضاء الرقمي

نحو إطار وطني للتوعية المجتمعية: بناء الوعي الجمعي وتعزيز الاستخدام الآمن للفضاء الرقمي

30 يونيو، 2026
ضفاف: وطن باقي

ضفاف: وطن باقي

30 يونيو، 2026
الفوز والخسارة حتمية في كرة القدم.. والشماتة مردودة على صاحبها

الفوز والخسارة حتمية في كرة القدم.. والشماتة مردودة على صاحبها

30 يونيو، 2026
رسالة إلى شرطة عُمان السلطانية

رسالة إلى شرطة عُمان السلطانية

30 يونيو، 2026
Next Post
سوق المال تدعو إلى توظيف المدخرات في قنوات استثمارية آمنة

سوق المال تدعو إلى توظيف المدخرات في قنوات استثمارية آمنة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024