الإثنين, سبتمبر 7, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

واحليلوه

11 فبراير، 2023
in مقالات
D0154B1C 7393 48A0 A443 A7B7979B5661

مع بدء العام الدراسي الجديد 2022-2023 وعودة الحياة إلى مجاريها بفضل من الله تعالى وخاصة بعد جائحة كورونا، علينا جميعا التوازن في معاملة أطفالنا ونحن في زمن الرقمنة والتكنولوجيا، فإن جبر الخواطر من شيم القلوب الرحيمة والنفوس الطيبة الخلوقة؛ لهذا لا ننهرهم كثيرًا ولا نؤبخهم كثيرًا، وإنما علينا الاعتدال والتوازن وأخذهم بالرأفة فزمنهم ليس كزمننا.

“واحليلوه ” كلمة لها أثر ووقع إيجابي في حياتي، كلمة لا أنساها كلمة كنت أسمعها من جدتي –رحمة الله عليها – عند صغري والأقران من عمري حينها، كلمة عُمانية قديمة عند الجدة لأحفادها، إذا تم ضرب أحفادها كانت تقول: “واحليلوه خلوه”، فهي كلمة عتاب للوالدين بتخفيف عنه وكطبطبة له، كما كانت تستخدم كلمة ” واحليلك” للطفل في حالة بكاءه أو تذمره من موقف معين؛ وذلك لتعزيز الثقة لديه، ولا يقبل بالتنمر من أي أحد ويثق بنفسه، ولا يتأثر بالكلمات غير اللائقة حوله أو الكلمات المثبطة بعزيمته، وخاصة في هذه الحياة تحديات كثيرة وابتلاءات من الله وتختلف من شخص إلى آخر.

وبناءً على دراسات عديدة فإن الطفل يحتاج للطبطبة بين الحين والآخر، فليس شرطًا أن يكون باكيًا أو غاضبًا حتى تقترب منه وتربت على كتفيه، أو تشعره بوجودك بجانبه، أن ذلك يعلم طفلك القوة الكامنة في التعامل مع الناس والعطاء دون انتظار المقابل، ويعزز لديه ثقته بنفسه.

وكما تعلمون الكلمة الطيبة لها أصل عظيم وأثر فعال وإيجابي في جميع المعاملات؛ فهي تذهب الحزن، وتشرح الصدر، ودواء وبلسم لتحديات الحياة، يقول الله جل جلاله: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَآءِ* تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) (25) سورة إبراهيم.

ولذلك حث الرسول صلى الله عليه وسلم المصطفى، عليه الصلاة والسلام، أمته بقوله: ” مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، فليَقُلْ خَيْراً أو ليصمت”- رواه البخاري ومسلم.

وأخيرًا وليس آخرًا، رسالتي للجميع وليس فقط للآباء والأمهات أو للمعلمين والمعلمات وإنما للجميع؛ انتقوا كلماتكم بكلمات طيبة مهما صعبت عليك الحياة، فهذه هي سنة الحياة شبيهة برسم تخطيط القلب تمامًا، فيها الصعود وفيها الهبوط، فإذا كانت على خط واحد وثابت فذلك يعني أنك ميت، وهكذا هي الحياة ما بين الحلو والمر، وما بين الفرح والحزن، وما بين السراء والضراء، وهذا شيْ طبيعي وصحي.

دمتم برحمة من رب العالمين

رحمة بنت ناصر الشرجية

Previous Post

الحمد لله.. (صوتك واصل)

Next Post

أطفالنا.. ثروة وطنية

أحدث المنشورات

غزة بعد وقف إطلاق النار.. أين ذهبت وعود السلام؟

غزة بعد وقف إطلاق النار.. أين ذهبت وعود السلام؟

6 سبتمبر، 2026
عودة المدارس.. سلامة الطلبة مسؤولية مشتركة

عودة المدارس.. سلامة الطلبة مسؤولية مشتركة

6 سبتمبر، 2026
حين تتحول الحماية إلى خصومة.. من يحمي الآباء في نزاعات الأسرة بالكويت؟

حين تتحول الحماية إلى خصومة.. من يحمي الآباء في نزاعات الأسرة بالكويت؟

5 سبتمبر، 2026
ملتقى ظفار الصحفي .. حين يلتقي الإعلام بالمكان

ملتقى ظفار الصحفي .. حين يلتقي الإعلام بالمكان

5 سبتمبر، 2026
مستقبل التعليم.. واقع مشرق

مستقبل التعليم.. واقع مشرق

3 سبتمبر، 2026
التقاعد بين حق المرأة واستدامة صندوق الحماية الاجتماعية

التقاعد بين حق المرأة واستدامة صندوق الحماية الاجتماعية

3 سبتمبر، 2026
Next Post
D0154B1C 7393 48A0 A443 A7B7979B5661

أطفالنا.. ثروة وطنية

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024