الخميس, يوليو 2, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات


هل من حل وسط بين الليبرالية والواقعية؟

9 مارس، 2023
in مقالات
هل من حل وسط بين الليبرالية والواقعية؟

إن إحدى أكبر المعضلات في الجدل بين أتباع الليبرالية وأتباع الواقعية، هي الميل لأن يكون هناك إما استقطاب حاد في المواقف أو أنيعمل الواقعيون الجدد والليبراليون الجدد ضمن منحى فكري مشترك.

السبب في أن ذلك يشكل معضلة هو أنه يبدو واضحاً تماماً أن فهماً شاملاً للسياسات الدولية يتطلب بصائر من الليبرالية والواقعية، كما أنالاستقطاب في العلاقات الدولية بين معسكري الواقعيين والليبراليين هو نتاج عاملين مترابطين، على الأقل، الأول، في أي محاولة لبناء نظريةلها قوة تفسيرية مهمة، نزعة للمبالغة أو التوكيد الشديد على الأفكار التي تدعم النظرية المفضلة، بالتالي، من المؤكد أن الواقعيين والليبراليينعلى حدٍ سواء، يدركون أن لنظرية الطرف الآخر مزايا إيجابية.

ومن أجل تطوير فرضية قابلة للاختبار أو توضح الحجج الأخلاقية الأساسية، تضيع هذه المسلمات في السعي لأن يكون الجدل واضحاًودقيقاً أو الرغبة في كسب الجدل، أما الأمر الثاني، لو قُدم تطور العلاقات الدولية بوصفه سلسلة من المجادلات بين المدارس المختلفة لأصبحاستقطاب المواقف مغروساً بعمق في البنية الفكرية للحقل المعرفي، فهناك الكثير مما يمكن كسبه من الانخراط المبدئي بأشكال الجدل بينالليبرالية وبين الواقعية.

في حين أن مقاربة المجتمع الدولي في نظرية العلاقات الدولية والتي غالباً ما يشار إليها بالمدرسة الانكليزية أو المدرسة الغرواشية، فهيموجودة خارج جدالات علم الاجتماع الأساسي الذي يهمين على الدراسات الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية إذ يتميز تاريخهابمحاولاتها تجنب الاستقطاب الموجود في أشكال الجدل بين أتباع الليبرالية وأتباع الواقعية، وبالتزامها بدراسة منهج المدرسة الانكليزية،بالتالي يبحث هذا المنهج عن توازن بين القوة والقانون الدولي، وبين سياسات القوى الكبرى وانتشار القيم العالمية.

وتكمن قوة المنهج برفض الانشغال بالمنهجية الوضعية إلى العلاقات الدولية، إنما مقاربة تعددية منهجية لدراسة العلاقات الدولية اعتماداً علىدراسة التاريخ والفلسفة والقانون، إذ يرى البعض أن هذا المنهج المفتوح في دراسة العلاقات الدولية هو مقتله لأنه لا يؤسس نموذج بحثمستقيم يمكن اختباره في العالم بطريقة علمية.

عبدالعزيز بن بدر مستشار قانوني – الكويت.

Share196Tweet123
Previous Post

المحرمات التاريخية في زمن الردة العربية

Next Post


كأن الامة والدول والانظمة العربية في عطلة قومية مفتوحة ؟!

أحدث المنشورات

نحو إطار وطني للتوعية المجتمعية: بناء الوعي الجمعي وتعزيز الاستخدام الآمن للفضاء الرقمي

مكافحة المخدرات .. مسؤولية وطنية مُجتمعية تتجاوز المواجهة الأمنية

1 يوليو، 2026
حكاية المليار!

حكاية المليار!

1 يوليو، 2026
نحو إطار وطني للتوعية المجتمعية: بناء الوعي الجمعي وتعزيز الاستخدام الآمن للفضاء الرقمي

نحو إطار وطني للتوعية المجتمعية: بناء الوعي الجمعي وتعزيز الاستخدام الآمن للفضاء الرقمي

30 يونيو، 2026
ضفاف: وطن باقي

ضفاف: وطن باقي

30 يونيو، 2026
الفوز والخسارة حتمية في كرة القدم.. والشماتة مردودة على صاحبها

الفوز والخسارة حتمية في كرة القدم.. والشماتة مردودة على صاحبها

30 يونيو، 2026
رسالة إلى شرطة عُمان السلطانية

رسالة إلى شرطة عُمان السلطانية

30 يونيو، 2026
Next Post
E8365FDF 31CA 4D3C B35A F0899DC48A63


كأن الامة والدول والانظمة العربية في عطلة قومية مفتوحة ؟!

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024