الجمعة, يوليو 3, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

مصر والقضية الفلسطينية

2 يناير، 2024
in مقالات
مصر والقضية الفلسطينية

من المعروف بل ومن تكرار القول إن نقول إن مصر هى البلد الوحيد فى العالم إلعربى التى دفعت ومازالت تدفع الثمن وعلى كل المستويات فى سبيل القضية الفلسطينية. وذلك ليس إيمانا بحق الشعب الفلسطينى فى استرداد أرضه وحريته فقط ولكن لأن الأمن القومى المصرى مرتبط جغرافيا وتاريخيا بالأمن القومى الفلسطينى، ذلك لأن المخطط الصهيونى لايقتصر على الاستيلاء على أرض فلسطين فقط ولكنه يريد السيطرة على كل المحيط الجغرافى كلما أمكن ذلك ولايحده هنا لامعاهدات ولا اتفاقات.

والآن وفى ظل تلك الحرب الصهيونية على غزة التى تجاوزت كل الحدود وتعدت كل المعقول وكشفت كل المستور لسياسات الغرب وامريكا عن رفع شعارات نظرية بهدف تبرير استغلالها لمقدرات الدول لتحقيق مصالحها الذاتية، نجد أن تلك المخططات تستهدف مصر فى المقام الأول، عبر تطبيق مؤامرة تهجير أهل غزة إلى أرض سيناء تصورا منها على أن هذا إنهاء للقضية برمتها وعلى حساب دول الجوار. ناهيك عن تلك الاستفزازات الاسرائيلية لمصر من خلال ضرب معبر رفح بهدف جرها إلى حرب مباشرة ليس مع إسرائيل فقط ولكن مع امريكا والغرب، فى الوقت الذى تقوم به مصر بكل ما تملك من إمكانات سواء فى إدخال المعونات الحياتية لأهل غزة أو فى القيام بدور فى وقف القتال وإنهاء القضية بقيام الدولة الفلسطينية. مع العلم أن هذا التحدى الوجودى ليس هو كل ما تواجهه مصر . فهناك الأخطار القائمة على الحدود الجنوبية والغربية وفى شرق المتوسط ومشكلة سد النهضة ناهيك عن مشكلة المشاكل المتمثلة فى المشكلة الاقتصادية. هذا يعنى أن الوطن يواجه مشاكل غير مسبوقة فى شراستها وعلى كل المستويات الشئ الذى يهدد سلامة الوطن التى هى سلامة كل المصريين .

وهذا يعنى اولا واخرا توافقا مصريا عاجلا وليس آجلا حيث أن مثل تلك التحديات هى مسؤولية تاريخية لن يغفر التاريخ لمن يتقاعس أو يتخاذل عنها . وهذا يعنى التوافق الوطنى فى ظل الاختلاف السياسى الطبيعى بين الفصائل السياسية بين مؤيد ومعارض . ولذا نقول إن هذا التوافق الوطنى المطلوب لايسقط حق الاختلاف والمعارضة للحكومة فى السياسة الداخلية ليس فى المشكلة الاقتصادية فقط ولكن فى كثير من القضايا مثل الأولويات الاقتصادية حتى لاتكون على حساب الفقراء، والممارسة السياسية التى يجب ان تعطى الفرصة للرأى الآخر بعيدا عن أسلوب التطبيل الذى يجعل المعارض يتردد فى اتخاذ موقف مؤيد حتى لايكون من جوقة المطبلاتية وغير ذلك كثير.

على ذلك لابد من توحد وطنى، وهذا يتطلب مناقشة بعض الطروحات التى اختلطت بين المعارضة الوطنية التى تسعى لصالح الوطن وبين من يتخذون المعارضة سبيلا لإسقاط الوطن الذى لايمثل لهم غير حفنة من التراب!! يقولون إن الموقف يتلخص فى فتح المعابر ووقف القتال ، جميل. فتح المعابر . مصر لم تغلق المعابر من الجانب المصرى . ولكن الغلق والسماح بدخول المساعدات من الجانب الفلسطينى الذى تسيطر عليه اسرائيل بناء على مايسمى اتفاقية فلادلفيا التى تعطى اسرائيل هذا الحق!! وطبعا هذا القول يعنى الدخول من مصر الى الجانب الآخر عنوة بما يعنى ليس إسقاط اتفاقية السلام لأنها قد أسقطت عمليا وشعبيا منذ البداية، ولكن هذا يعنى اعلان حالة الحرب بين مصر وإسرائيل ومن هم وراءها. فهل فى استطاعتنا الان وفى ظل المشكلة الاقتصادية وغيرها من مشاكل أن ندخل حربا؟ وهذا ليس تخاذلا ولكن هذا يكون عندما تفرض علينا هذه الحرب عندها فلا مناص. أما وقف القتال، فالجميع طالب ويطالب ثم يطالب بوقف القتال فلا مجيب ليس لأن ذلك قرار أمريكى اسرائيلى فقط، ولكن هذا نتيجة لذلك الخذلان العربى الذى جعل البعض يخضع لاسرائيل بناء على مصالح اقتصادية موقوته وعلى حساب مصالح وجودية وكرامة إنسانية!! . فما هو الحل ؟ هل هو الاستسلام ؟ بالقطع لا والف لا . فالشعب الفلسطينى لا ولن يسلم فالنضال دائم وسيظل لانه مرتبط ببقاء حياة واستمرار وجود. ولكن على الجانب الآخر . اين الأنظمة العربية ؟ اين من يتمثل بجنوب افريقيا غير العربية وغير المسلمة !!! اين تهديد المصالح الأمريكية كطريق وحيد الآن لإجبار أمريكا عن موقفها المتعنت؟ نعم لن يدخلون حربا ضد أمريكا بقواعد عسكرية أمريكية تقبع على أراضيهم. ولكن هل كثير عليكم طرد السفراء الصهاينة ؟ وتهديد المصالح الاقتصادية وقطع العلاقات ..الخ ام أن الأمر قد تجاوز كل الحدود؟.

إذا كانت الأنظمة لها حساباتها فالشعوب لها حساباتها أيضا حتى ولو طال الزمان . حمى الله مصر وشعبها الصابر والعظيم والذى دائما يدفع كل الحساب .

جمال أسعد

Share196Tweet123
Previous Post

عندما تخرج أمريكا على النص الإنساني والعالمي

Next Post

أوريدو تتيح الفرصة أمام الجميع لاقتناء أرقامهم الذهبية أو الماسية من خلال مزادها الخيري للأرقام المميزة

أحدث المنشورات

نحو إطار وطني للتوعية المجتمعية: بناء الوعي الجمعي وتعزيز الاستخدام الآمن للفضاء الرقمي

مكافحة المخدرات .. مسؤولية وطنية مُجتمعية تتجاوز المواجهة الأمنية

1 يوليو، 2026
حكاية المليار!

حكاية المليار!

1 يوليو، 2026
نحو إطار وطني للتوعية المجتمعية: بناء الوعي الجمعي وتعزيز الاستخدام الآمن للفضاء الرقمي

نحو إطار وطني للتوعية المجتمعية: بناء الوعي الجمعي وتعزيز الاستخدام الآمن للفضاء الرقمي

30 يونيو، 2026
ضفاف: وطن باقي

ضفاف: وطن باقي

30 يونيو، 2026
الفوز والخسارة حتمية في كرة القدم.. والشماتة مردودة على صاحبها

الفوز والخسارة حتمية في كرة القدم.. والشماتة مردودة على صاحبها

30 يونيو، 2026
رسالة إلى شرطة عُمان السلطانية

رسالة إلى شرطة عُمان السلطانية

30 يونيو، 2026
Next Post
أوريدو تتيح الفرصة أمام الجميع لاقتناء أرقامهم الذهبية أو الماسية من خلال مزادها الخيري للأرقام المميزة

أوريدو تتيح الفرصة أمام الجميع لاقتناء أرقامهم الذهبية أو الماسية من خلال مزادها الخيري للأرقام المميزة

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024