الخميس, يوليو 2, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

هل أنت “إيجابي” ؟!

7 أغسطس، 2024
in مقالات
هل أنت “إيجابي” ؟!

هل سألت نفسك ذات يوم ما إذا كنت قادرًا على التخلص من همومك وأعبائك الحياتية لا سيما اليومية منها؟ وهل توصلت إلى طريقة للتعامل بإيجابية مع مختلف تحديات الحياة وضغوطها التي قد تدفع البعض منا إلى الشعور بالإحباط واليأس؟

هذه ليست مقدمة كتاب في التنمية البشرية، ولا جزءَ من كلمات مُدرب في إحدى المحاضرات التي تطالبك بفتح نافذة غرفتك كل يوم والنظر بإيجابية إلى جمال الدنيا، أو حتى النظر إلى المرآة ومخاطبة نفسك بكلمات تساعد على شحن الطاقة الإيجابية، وكأنك بطارية هاتف محمول تريد أن تصل بها إلى مستوى 90% قبل أن تخرج من بيتك!

لا شك أن جميعنا يمر بهذه المواقف، والكثير منا يشاهد ويُتابع مقاطع الفيديو التي تنتشر على منصات التواصل الاجتماعي، بل وتقتحكم هواتفنا اقتحامًا، بعدما يُرسلها صديق أو أخ أو حتى أحد الوالدين، بهدف “تحفيزك” و”تشجيعك” و”دعمك نفسيًا” على تحمل تحديات الحياة والتعاطي معها بصورة إيجابية، مع التأكيد على أهمية أن تنزع عن نفسك أي لمسة سلبية قد تظهر عليك أو في تصرفاتك أو في تعاملاتك مع الآخرين..

من المُستَفِز حقًا أن نجد كثيرين من حولنا يطالبوننا بأن نظل “إيجابيين” وأن نُطلق ابتساماتنا العريضة في الهواء ليل صباح، وأن نظل ننظر إلى نصف الكوب الملآن، وأن نتوقف عن النقد والشكوى، لأن هذه التصرفات “سلبية” وتصرف أنظارنا عن “الإيجابيات العديدة” في الحياة!!

بالله عليكم، هل هكذا يُمكن أن نعيش حياتنا؟ وهل التخلص من الأعباء يكون عبر نكرانها وتجاهلها بحجة التركيز على الإيجابيات؟ بالتأكيد: لا، طبعًا.

الحياة مُتخمة بالتحديات، كما إنها عامرة بالفرص، ودورنا أن نسعى لتحقيق أكبر قدر من النجاح على شتى المستويات، سواء في حياتنا الشخصية أو الأًسرية أو الوظيفية، وحتى مع أولئك الذين نلتقي بهم صدفة. لا يُمكن أن نحيا في هذه الدنيا مثل الإنسان الآلي “الروبوت”، فقط ينحصر دورنا في العمل والإنتاجية، دون مشاعر. لا يُمكن أن نظل نردد عبارات النجاح والتميُّز والجودة وغيرها، وهي بالفعل أمور جديرة بالتحقُق، لكن في الوقت نفسه علينا أن نؤمن أننا بشر نُصيب ونُخطئ، وأننا نتألم كما نفرح، ونضحك كما نبكي، ومن غير المعقول أن ننسى إنسانيتنا التي جُبلنا عليها، لأننا فقط نريد أن نكون “إيجابيين”.

التطورات المتلاحقة التي تحدث لنا ومن حولنا، في العمل والأسرة، تُلزمنا بأن نتحلى بأكبر قدر من الهدوء والتوازن النفسي، كي نحافظ على صحتنا ونواصل المسير، لكن ذلك لن يتحقق إذا ما قمعنا مشاعرنا السلبية وأنكرناها؛ بل يُمكننا أن نفعل ذلك بالتعبير عن غضبنا أحيانًا أو البكاء أو الفضفضة لصديق أو قريب. علينا أن نمارس حياتنا بصورة إنسانية وطبيعية، على نحو وسطي يضمن الاعتدال وعدم الغلو أو التفريط.

نصيحتي لكل من يبحث عن النصيحة، كُن ما تكون، وافعل ما تفعل، لكن وازِن بين أفعالك، لا تبكي ولا تشتكي كثيرًا، لكن في الوقت نفسه عبِّر عن عدم رضاك عن علاقاتك الشخصية أو في بيئة العمل. لا تعش بمفردك في هذه الحياة، لكن لا يُعقل أن يكون الجميع أصدقاءك! مارس الحُب بعقلانية من خلال اختيار شريك الحياة الأنسب إلى شخصيتك، ولا تتردد لحظة في بناء علاقة مع من تراه “قريبًا” فعلًا. التزم بالتصرفات الإيجابية، ولا تركن إلى السلبيات، لكن لا يجب أن يمنعك ذلك من التحلي بالواقعية، والسير على طريق الحياة العملية بكل ما فيه من جمال أو قُبح، وآمن أنك جميل في حد ذاتك، وأن قلبك يستحق أطيب القلوب، وأن سعادتك بيديك، فلا تضعها في يد أحد آخر لا يُقدِّرها ولا يعرف كيف يُنمِّيها!!

مدرين المكتومية

Share196Tweet123
Previous Post

10طلاب من سلطنة عمان يشاركون في نهائيات هواوي الإقليمية لمسابقة برنامج “بذور من أجل المستقبل 2024” في أوزبكستان

Next Post

شركة صحار تيتانيوم تعلن وظيفة شاغرة

أحدث المنشورات

نحو إطار وطني للتوعية المجتمعية: بناء الوعي الجمعي وتعزيز الاستخدام الآمن للفضاء الرقمي

مكافحة المخدرات .. مسؤولية وطنية مُجتمعية تتجاوز المواجهة الأمنية

1 يوليو، 2026
حكاية المليار!

حكاية المليار!

1 يوليو، 2026
نحو إطار وطني للتوعية المجتمعية: بناء الوعي الجمعي وتعزيز الاستخدام الآمن للفضاء الرقمي

نحو إطار وطني للتوعية المجتمعية: بناء الوعي الجمعي وتعزيز الاستخدام الآمن للفضاء الرقمي

30 يونيو، 2026
ضفاف: وطن باقي

ضفاف: وطن باقي

30 يونيو، 2026
الفوز والخسارة حتمية في كرة القدم.. والشماتة مردودة على صاحبها

الفوز والخسارة حتمية في كرة القدم.. والشماتة مردودة على صاحبها

30 يونيو، 2026
رسالة إلى شرطة عُمان السلطانية

رسالة إلى شرطة عُمان السلطانية

30 يونيو، 2026
Next Post
شركة صحار تيتانيوم تعلن وظيفة شاغرة

شركة صحار تيتانيوم تعلن وظيفة شاغرة

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024