السبت, يوليو 4, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

غزة وفنزويلا: معركتان بميزانين مختلفين

7 يناير، 2026
in مقالات
غزة وفنزويلا: معركتان بميزانين مختلفين

في ميادين غزة، لا تفشل جحافل العدو بسبب نقص في السلاح أو ضعف في التدريب، بل لأنها تصطدم بما تعجز عنه غرف العمليات ومعادلات التفوق: إيمانٍ راسخ، وقلوبٍ حملت الحق، ونفوسٍ أيقنت أن النصر لا يُصنع بالتكنولوجيا وحدها، بل بثبات الإنسان قبل كل شيء.
هناك، لا تُدار المعركة بميزان القوة الظاهر فقط، بل بميزانٍ أعمق تحسمه العقيدة والوعي واليقين.

في غزة، لا تقاتل البنادق وحدها؛ يقاتل معها الصبر، والدعاء، والنية الصادقة. تسقط الحسابات العسكرية حين تواجه أناسًا جعلوا الإيمان جزءًا من المعادلة، لا تفصيلًا يُستدعى في الخطب بعد انتهاء المعارك. وحين يعجز العدو، لا يكون ذلك دائمًا بسبب خطأ ميداني، بل لأن الإيمان، حين يتحول إلى وعي جمعي، يصبح قوة لا تُقاس بالأرقام.

وعلى الضفة الأخرى من العالم، في فنزويلا، بدا المشهد مختلفًا تمامًا.
لم تكن الدبابات في الشوارع، ولا الطائرات في السماء، بل كانت القرارات تُصاغ في الغرف المغلقة، وتُمرَّر عبر ضغوط سياسية، وعقوبات اقتصادية، وعزل دبلوماسي.
سقطت الدولة لأن الأرض كانت مهيأة، ولأن السياسة فُصلت عن الكرامة، ولأن بعض الأبواب فُتحت من الداخل قبل أن تُطرق من الخارج.

هذا التباين لا يمكن فهمه بعيدًا عن منطق الهيمنة الذي حكم السياسة الأمريكية تجاه أمريكا اللاتينية منذ قرنين، منذ إعلان ما عُرف بـ«عقيدة مونرو» عام 1823.
عقيدة قُدّمت يومها بوصفها حماية لاستقلال دول الأمريكتين من التدخل الأوروبي، لكنها تحولت مع الزمن إلى أداة تمنح الولايات المتحدة حق الوصاية والتدخل متى تعارضت خيارات الشعوب مع مصالحها.

لم تعد عقيدة مونرو تقول: «لا لتدخل أوروبا»، بل أصبحت تقول عمليًا: «لا قرار في الأمريكتين خارج الإرادة الأمريكية».

وفي قراءة أوسع للمشهد الفنزويلي، يصعب فصل ما جرى عن صراع المصالح الكبرى في المنطقة. ففنزويلا ليست مجرد ملف سياسي أو أمني، بل واحدة من أكبر خزانات النفط في العالم، وتقع في قلب تنافس دولي محتدم. لذلك، فإن محاولات عزل مادورو أو الإطاحة به لا يمكن اختزالها في عناوين مثل “تهريب المخدرات” أو “استعادة الديمقراطية”، بقدر ما ترتبط بالسعي للسيطرة على الثروات، والحد من تمدد النفوذ الصيني والروسي والإيراني في أمريكا اللاتينية.

ويتضح هذا البعد أكثر عند ربطه بالتوترات الدولية المتصاعدة، واحتمالات اتساع الصراع في الشرق الأوسط، لا سيما مع إيران، حيث قد تؤدي أي مواجهة واسعة إلى تهديد إمدادات الطاقة العالمية، ما يجعل التحكم بمصادر نفط بديلة، مثل فنزويلا، جزءًا من حسابات استراتيجية بعيدة المدى، تتجاوز الشعارات المعلنة وتكشف منطق المصالح الحقيقي.

في هذا السياق، يمكن قراءة الموقف الأمريكي من فنزويلا والرئيس نيكولاس مادورو: رفض نتائج الانتخابات، دعم المعارضة، الاعتراف برئيس بديل، فرض عقوبات اقتصادية خانقة، ومحاولات خنق سياسي ودبلوماسي ممنهجة، وكل ذلك تحت لافتة “استعادة الديمقراطية”، بينما هو في جوهره تطبيق عملي لنسخة حديثة من عقيدة مونرو.

لكن الأهم من ذلك كله أن ما جرى في فنزويلا لا يمكن تسميته “نجاحًا” بالمعنى الحقيقي، بقدر ما كان استثمارًا في اختراق داخلي وخيانة سياسية مُمَهّدة سلفًا.
لم تُحسم المعركة هناك بقدرات خارقة أو عمليات نوعية، بل بانهيار داخلي سبق أي تدخل، وبأطراف فتحت الأبواب من الداخل قبل أن تصل أي قوة خارجية، لأن الوعي حين يغيب، لا يحتاج العدو إلى اقتحام، بل إلى انتظار السقوط.

أما في غزة، فالمعادلة معكوسة تمامًا. ليست القضية تفوقًا تقنيًا هنا أو قصورًا هناك، بل غياب الخيانة، وحضور وعي جمعي يعتبر الاختراق سقوطًا أخلاقيًا قبل أن يكون خسارة أمنية. لذلك تتحول أكثر العمليات استعراضًا، وأكثر التقنيات تقدمًا، إلى مشاهد إعلامية وأفلام هوليودية بلا أثر حاسم.

الفارق الجوهري إذن ليس في السلاح وحده، ولا في التكنولوجيا، ولا حتى في طبيعة الميدان، بل في الإنسان الذي يقف خلفه:
إن كان مخترقًا، سقطت الدولة دون رصاصة، وإن كان ثابتًا، سقطت أمامه كل الحسابات.

وهكذا، بين غزة وفنزويلا، تتضح الحقيقة العارية:
معركتان، لكن بميزانين مختلفين…
ميزانٍ يُدار من السفارات،
وميزانٍ تحسمه القيم حين تتحول إلى وعي وثبات.

ليست كل الهزائم نتيجة ضعف، كما ليست كل “النجاحات” دليل قوة؛
أحيانًا تكون الخيانة هي السلاح الأخطر، وأحيانًا يكون الوعي هو الحصن الذي لا يُخترق.

أحمد الفقيه العجيلي

Share196Tweet123
Previous Post

شركة اللبان للسفر والسياحة تعلن فرص تدريبية

Next Post

قناة الاستقامة الفضائية تعلن وظيفة شاغرة

أحدث المنشورات

نحو إطار وطني للتوعية المجتمعية: بناء الوعي الجمعي وتعزيز الاستخدام الآمن للفضاء الرقمي

مكافحة المخدرات .. مسؤولية وطنية مُجتمعية تتجاوز المواجهة الأمنية

1 يوليو، 2026
حكاية المليار!

حكاية المليار!

1 يوليو، 2026
نحو إطار وطني للتوعية المجتمعية: بناء الوعي الجمعي وتعزيز الاستخدام الآمن للفضاء الرقمي

نحو إطار وطني للتوعية المجتمعية: بناء الوعي الجمعي وتعزيز الاستخدام الآمن للفضاء الرقمي

30 يونيو، 2026
ضفاف: وطن باقي

ضفاف: وطن باقي

30 يونيو، 2026
الفوز والخسارة حتمية في كرة القدم.. والشماتة مردودة على صاحبها

الفوز والخسارة حتمية في كرة القدم.. والشماتة مردودة على صاحبها

30 يونيو، 2026
رسالة إلى شرطة عُمان السلطانية

رسالة إلى شرطة عُمان السلطانية

30 يونيو، 2026
Next Post
قناة الاستقامة الفضائية تعلن وظيفة شاغرة

قناة الاستقامة الفضائية تعلن وظيفة شاغرة

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024