الأحد, يونيو 14, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home حوارات

ضفاف: برنامج إعتماد: رحلة فكرية أعادت تشكيل فهمي للقيادة

14 يونيو، 2026
in حوارات
ضفاف: برنامج إعتماد: رحلة فكرية أعادت تشكيل فهمي للقيادة

حاوره: د. صالح بن عبدالله الخمياسي

ياسر بن سعيد المسكري أحد المواهب العمانية الشابة التي آمنت بأن الأحلام لابد أن تسقى بالشغف والعمل الدؤوب وتصان بالمرونة الذهنية التي لا تترك مساحة لليأس والإستسلام بل ترى الجانب المشرق من كل تجربة فتأخذ الدروس والعبر منها، وتصغي للإستفادة من تجارب الآخرين. يؤمن ياسرأن لكل جواد كبوة، وأن كبوة اليوم هي مفتاح لنجاحات عظيمة

غدا، فكان عليه أن يواصل الرحلة ويستمتع بطعم الإنجازات مؤمنا بجمال أحلامه فكما تقول إلينور روزفلت: المستقبل يملكه أولئك الذين يؤمنون بجمال أحلامهم.

جلسة حوار هادئة:

في جلسة هادئة استمتعنا خلالها بإحتساء كوب من القهوة وبين رشفة وأخرى دار بيننا هذا الحوار الذي حلقنا عبره الى محطات من تجربته العملية وسرد لنا بعض التفاصيل الخاصة به و بشغفه للتعلم المستمر. ولكن التركيز تمحور حول برنامج إعتماد وتجربتة كأحد خريجي هذا البربامج الوطني الذي يهدف لتمكين الإدارات العمانية الوسطى في القطاع الخاص ورفدها بقيادات قادرة على تحمل المسؤولية و التأثير لصنع الفارق.

يشغل المسكري حاليًا منصب رئيس قسم الكيمياء في مختبرات نماء لخدمات المياه، بعد مسيرة مهنية امتدت بين العمل الفني والإشرافي والقيادي في مجال المختبرات وجودة المياه. وهو إلى جانب عمله، يواصل رحلته الأكاديمية لإكمال الدكتوراه في إدارة الجودة، إيمانًا منه بأهمية التعلم المستمر وتطوير الذات للتواكب مع مستجدات العصرو متطلبات مستقبل الوظائف الذي تفرزه التغيرات التقنية المتسارعة.

نقطة تحول ونمو:

يتذكر ياسر ذلك الشعور الذي اعتراه وهو يخرج من تلك المقابلة الوظيفية. يقول كنت مستعدا وأكاد أجزم أن معظم الأسئلة كانت سهلة وإجابتها في متناول يدي ولكنني داخل تلك القاعة وامام لجنة المقابلة تلعثمت وارتبكت. لم أحسن تسويق نفسي آنذاك فتولد لديهم إنطباع بأنني لست الموهبة التي يبحثون عنها. فرصة ذهبية طارت من أمامي فتركت في النفس غصة. حينها كان امامي خياران، اما ان أتحمل المسؤولية وأسعى لكي لا يتكررذلك المشهد فيحرمني من الظفربالفرص القادمه ،اواندب حظي والقي باللوم على تلك اللجنة.ادركت أن الفرص تهوى العقل المستعد فكان علي أن اضبط إتجاه البوصلة وأبذل قصارى جهدي لتطوير مهاراتي و قدراتي.

يواصل حديثه فيقول أخذت أستفيد من كل الفرص التدريبية و التطويرية التي أتاحتها لي الشركة و عقدت العزم على مواصلة مسيرتي التعليمية.كما قررت الولوج الى عالم التوستماسترزلمواجهة الخوف و تعزيز ثقتي بنفسي و صقل مهاراتي في مجالي التواصل و القيادة، تجربة تعلمت منها الكثير ولا ازال، ومدتني بالكثير من العلاقات الإنسانية التي أثرت حياتي و لا زلت مستمتعا بهذه التجربة التعليمية المثرية. 

يؤمن ياسر بأن القيادة لا تبدأ من المنصب، بل من الوعي بالذات والقدرة على التأثير الإيجابي في الآخرين. ومن خلال مشاركته في برنامج “اعتماد” الذي تصممه وتنفذه الأكاديمية السلطانية للإدارة، وهو برنامج ضمن منظومة من البرامج المميزة التي تقدمها الأكاديمية و المنبثقة من اهتمام مولانا صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله ورعاه- برأس المال البشري وضرورة إعداد قيادات وطنية واعدة في القطاعين العام والخاص بما يتوافق مع احتياجات المستقبل لمواجهة التغييرات المتسارعة التي يشهدها العالم وبما يتواءم مع رؤية عمان 2040 

فرصة مميزة:

خاض ياسر تجربة الإلتحاق ببرنامج إعتماد التي وصفها بأنها محطة فارقة في مسيرته المهنية والشخصية، أتاحت له الانتقال من ممارسة القيادة اليومية إلى فهمها بصورة أكثرعمقًا ونضجًا. فمن العمل في مجال المختبرات إلى “برنامج اعتماد” تجربة ولدت البحث عن أثر أوسع.

يسترسل ياسر في حديثه فيقول علمت عن برنامج اعتماد من خلال ما يحظى به البرنامج من سمعة متميزة في مختلف المؤسسات، وكذلك أحاديث الشباب وهم يحتسون قهوتهم في لقاءات أخويه في المقاهي، فضلا عن ما حظى به من إنطباعات إيجابية عبر وسائل الصحافة و قنوات وسائل التواصل الإجتماعي كأحد البرامج الوطنية الرائدة في إعداد القيادات العمانية لتمكين الإدارات العمانية الوسطى في القطاع الخاص.

موضحًا أن الدافع الرئيس وراء تقدمه للبرنامج تمثل في رغبته في الاطلاع على تجارب وطنية متنوعة، وبناء شبكة علاقات ممتدة مع كفاءات عمانية تشاركه الطموح ذاته بصناعة أثر حقيقي في مؤسساتها ووطنها. ويضيف: كنت أرى في البرنامج فرصة استثنائية للانتقال من الممارسة اليومية للقيادة إلى استيعابها بصورة أعمق وأكثر نضجًا، والتعرف على مفاهيم وأدوات قيادية حديثة تسهم في الارتقاء بأدائي المهني والشخصي.

رحلة اختيار دقيقة.. واختبار حقيقي للجاهزية:

ويصف ياسر مراحل القبول في البرنامج بأنها تجربة ثرية ومليئة بالتحديات، عكست منذ البداية مستوى التنافسية العالية بين المتقدمين من مختلف القطاعات والمؤسسات. وشملت مراحل الاختيار اختبارات في الذكاء والقدرات القيادية واللغة الإنجليزية، إلى جانب المقابلات الشخصية التي ركزت على أسلوب التفكير والقدرة على التحليل ومستوى الجاهزية القيادية ومهارات التواصل والتعبير.

فيما يتعلق بالإستعداد لهذه المراحل، يرى ياسرأن أفضل طرق الإستعداد تتمثل في العودة إلى محطات مسيرته المهنية، واستحضار الإنجازات والتحديات والدروس المستفادة، إلى جانب مراجعة أهدافه وطموحاته وفهم الأسباب الحقيقية التي دفعته للالتحاق بالبرنامج. و بهمسة محفز يقدم ياسر نصيحتة للراغبين في التقديم لهذا البرنامج الوطني مستقبلًا فيقول: يجب التعامل مع كل مرحلة بجدية كاملة، واعرف قصتك جيدًا، وأدرك نقاط قوتك. فهذه البرامج لا تبحث عن أشخاص مثاليين، بل عن أشخاص يمتلكون الاستعداد الحقيقي للتعلم والنمو.

تجربة قيادية متكاملة:

يؤكد ياسر أن فرصة التدريب ضمن الدفعة المختارة لبرنامج إعتماد تجربة فريدة بحق فما يميزه كبرنامج لتطوير القادة هو كونه تجربة قيادية متكاملة تتجاوز مفهوم البرامج التدريبية التقليدية.  يمتد البرنامج في رحلة تعلم متكاملة على مدار ستة أشهر، تدمج بين التعليم عن بُعد، والمخيم القيادي، وجلسات التوجيه المهني حيث يتاح للمشاركين تفرغ جزئي يضمن لهم استيعاباً أعمق واستفادة قصوى. وتستند منهجية التصميم إلى أحدث أدوات الكوتشنج والتطوير القيادي عبر ورش عمل محاكاة تطبيقيّة، ومشاريع عملية، وجلسات ملهمة تلتقي بنخبة من القادة. ومن خلال التركيز على محاورحيوية تشمل قيادة الذات والآخرين، والقيادة المؤسسية، والعقلية المالية والريادية، بالإضافة إلى استشراف مستقبل الأعمال من الابتكار إلى الأثر، يهدف البرنامج في نهايته إلى صناعة كفاءات قيادية قادرة على تحقيق نتائج استراتيجية ملموسة وإحداث أثر مؤسسي مستدام.

من أبرز عناصر البرنامج مشروع التعلم بالعمل (Action Learning Project)، حيث تشرفت بقيادة الفريق، وعملنا معًا على معالجة تحدٍّ حقيقي؛ تعلمنا من خلاله كيفية تحليل المشكلات، والتعامل الذكي مع أصحاب المصلحة، وبناء حلول مستدامة وقابلة للتطبيق. كما تميزت محاور البرنامج بترابطها الوثيق، حيث ركز كل محور على جانب تطويري محدد؛ كالوعي القيادي، والتفكير الاستراتيجي، وإدارة التغيير، والتواصل المؤثر. هذا التنوع أضفى على التجربة طابعًا عمليًا وعميقًا، وترك في نفسي أثرًا جليًّا، لا سيما في ترسيخ مفهوم القيادة لديّ كرحلة مستمرة من التعلم والتطوير.

وعن أبرز ما خرج به ياسر من البرنامج يقول تمثل ذلك في فهم أعمق لمفهوم القيادة بوصفها القدرة على التأثير وبناء الثقة وتحفيز الآخرين وخلق بيئة تساعدهم على النمو والتطور. ويشير إلى أن البرنامج عزز لديه أهمية الوعي بالذات، والتفكير الاستراتيجي، وإدارة التغيير، والتواصل الفعال، إضافة إلى دور القائد في تشجيع الابتكار وتهيئة البيئة المناسبة للأفكار الجديدة. ويواصل: لقد تغير مفهومي للقيادة بشكل كبير. أصبحت أراها مرتبطة بتمكين الآخرين وتشجيعهم على التجربة والتعلم وتحويل التحديات إلى فرص للتحسين. القائد لا يصنع الابتكار بنفسه، بل يصنع البيئة التي تسمح للآخرين بالابتكار.

من التعلم إلى التطبيق:

على مستوى الممارسة العملية، يوضح ياسر أنه سعى إلى نقل ما تعلمه إلى بيئة العمل من خلال تشجيع أعضاء فريقه على طرح الأفكار التطويرية والمشاركة في مناقشة التحديات اليومية والبحث عن حلول عملية و عدم الاكتفاء بوصف المشكلات. كما عمل على تعزيز ثقافة الحوار وخلق مساحة يشعر فيها الجميع بأن آراءهم مسموعة ومقدّرة، وهو ما انعكس إيجابًا على روح المبادرة وتحمل المسؤولية داخل الفريق. ويضيف أن أحد أهم الدروس التي تعلمها هو أهمية العقلية التي يتعامل بها القائد مع التحديات، موضحًا أن العقلية المنفتحة قادرة على تحويل المشكلة إلى فرصة والخطأ إلى درس والاختلاف إلى مساحة للتعلم والنمو. 

أثر يتجاوز بيئة العمل:

يواصل ياسر قائلا: لم يقتصر تأثير البرنامج على الجانب المهني فقط، بل امتد إلى حياتة الشخصية وطريقة تفكيره وعلاقاته. فقد ساهمت التجربة في زيادة وعيه بذاته، وتوسيع نظرته للأمور من خلال الاحتكاك بقيادات وكفاءات من قطاعات متنوعة، كما عززت لديه أهمية العمل المشترك وتبادل الخبرات والنظر إلى التحديات من زوايا متعددة. كما شكل مشروع التعلم بالعمل فرصة لفهم كيفية إدارة المشاريع التي تنطلق من مشكلات واقعية وتسعى إلى تحقيق أثر ملموس في المجتمع، من خلال التعاون مع أصحاب العلاقة وتحويل الأفكار إلى حلول قابلة للتنفيذ.

ينهي ياسر إنطباعه عن ما ولده برنامج اعتماد في نفسه بالقول إنها تجربة تصنع نسخة أفضل منك وعندما يُطلب منه وصف قيمة البرنامج لمن يفكر في الالتحاق به، يختصر التجربة بقوله: برنامج اعتماد ليس برنامجًا يضيف معرفة فقط، بل تجربة قيادية وإنسانية عميقة تفتح أمامك مساحة لاكتشاف ذاتك، والتعلم من الآخرين، وفهم دورك القيادي بصورة أوسع. ويضيف: قبل البرنامج كنت أمتلك الطموح والرغبة في التطور، أما بعده فأصبحت أكثر وضوحًا في رؤيتي، وأكثر وعيًا بأثر القيادة على الإنسان والمؤسسة. دخلت باحثًا عن تطوير مهاراتي، وخرجت مؤمنًا بأن القيادة تبدأ من الداخل وتمتد إلى الآخرين.

كلمة أخيرة ودعنا بها؟

عبر ياسر عن اعتزازه بالمشاركة في برنامج اعتماد، مؤكدًا أنه يمثل نموذجًا وطنيًا مهمًا للاستثمار في الإنسان العماني وإعداد قيادات قادرة على خدمة مؤسساتها ووطنها بكفاءة ووعي. مؤكدا أن بعض التجارب تمنحك معرفة جديدة، لكن بعضها الآخر يعيد تشكيل نظرتك إلى نفسك وإلى القيادة وإلى مساحة الأثر التي يمكنك أن تصنعها. و هذا البرنامج كان بالنسبة لي من هذا النوع من التجارب. فهو يشكر الأكاديمية السلطانية للإدارة و كافة القائمين على البرنامج، ولكل من ساهم في تصميم وتنفيذ هذه الرحلة القيادية الثرية و كافة الزملاء في دفعته.حاثا من تسنح له فرصة الالتحاق بهذه البرامج على اغتنامها بكل جدية، فبعض التجارب كل من تتاح له فرصة لا تمنحك معرفة فقط، بل تعيد تشكيل نظرتك لنفسك، وللقيادة، ولمساحة الأثر التي يمكنك أن تصنعه.

أخيرا و ليس آخرا كل الشكروالتقدير لك الدكتورصالح على كافة اللمسات التحفيزية التي تقدمها للشباب العماني سواء عبر أندية التوستماسترز اوعمودك المميزعبرعاشق عمان و تغريداتك ذات الطابع التحفيزي التي تربت من خلالها محتفيا بإبداعات الشباب من كافة ربوع الوطن العزيزو كذلك برامجك التدريبية المميزة. والشكر موصول لفريق عاشق عمان المتألق على احتضانهم للإبداع و المبدعين من خلال الإحتفاء بوجود العديد من أصحاب الأقلام الرصينة التي نثمن لهم من خلالها عطاءهم و حرصهم على خدمة الوطن عبر مداد أقلامهم ورحيق فكرهم.

في الختام دعني أذكر القارئ بمقولة جون ماكسويل ” إن التغيير أمر حتمي و لكن النمو أمر إختياري”. فليحرص شبابنا على النموالمستمر والإستفادة من كافة سبل التعلم المستمرالتي تتيحها نهضتنا المتجددة وهي تخطو خطى وثابة لتحقيق رؤية عمان 2040.

5140f27c bd94 4246 910c 7cb476c74979
ضفاف: برنامج إعتماد: رحلة فكرية أعادت تشكيل فهمي للقيادة 4
dbc3c061 4a26 4422 a993 0df45be15895 1
ضفاف: برنامج إعتماد: رحلة فكرية أعادت تشكيل فهمي للقيادة 5
Share196Tweet123
Previous Post

سويسرا 2026 – الوجهة النابضة بالحياة للعائلات العربية

Next Post

الطيران العُماني يحصد مجددًا جائزة “المقاعد الأكثر راحة في الشرق الأوسط”

أحدث المنشورات

محمد اللواتي.. الشارع الرياضي بالسويق متفائل، والكل سعيد بعودة أصفر الباطنة

محمد اللواتي.. الشارع الرياضي بالسويق متفائل، والكل سعيد بعودة أصفر الباطنة

1 يونيو، 2026
عُمان ورسالة الوساطة.. نهج راسخ يعزّز الاستقرار الإقليمي.. في حوار بودكاست BBC على العربية

عُمان ورسالة الوساطة.. نهج راسخ يعزّز الاستقرار الإقليمي.. في حوار بودكاست BBC على العربية

15 فبراير، 2026
المشيخي: الشعب اليمني قادر على حل مشكلاته دون تدخلات خارجية

المشيخي: الشعب اليمني قادر على حل مشكلاته دون تدخلات خارجية

13 ديسمبر، 2025
لقاء مع نجم المنتخب الوطني العماني الأسبق أحمد علي اللواتي

لقاء مع نجم المنتخب الوطني العماني الأسبق أحمد علي اللواتي

27 نوفمبر، 2025
حوار خاص مع الممثل المبدع والمتألق يوسف الحوسني

حوار خاص مع الممثل المبدع والمتألق يوسف الحوسني

15 يونيو، 2025
جمعة الشكيلي.. جمع بين موهبتين “التمثيل والتصوير الضوئي”

جمعة الشكيلي.. جمع بين موهبتين “التمثيل والتصوير الضوئي”

11 يونيو، 2025
Next Post
الطيران العُماني يحصد مجددًا جائزة “المقاعد الأكثر راحة في الشرق الأوسط”

الطيران العُماني يحصد مجددًا جائزة "المقاعد الأكثر راحة في الشرق الأوسط"

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024