الأحد, أغسطس 9, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home حوارات

ضفاف: دع تواصلك اليومي حلو المذاق كالبسكويت

9 أغسطس، 2026
in حوارات
ضفاف: دع تواصلك اليومي حلو المذاق كالبسكويت

حوار مع الكاتبة الهندية رشمي كيشواني حاورها: د. صالح بن عبدالله الخمياسي

يطل علينا كتاب “بسكويتة التواصل” كإصدار أول للكاتبة الهندية رشمي كيشواني.يجذبك الكتاب من عنوانه. يسرح بك الخيال فتتساءل ما الذي ترمز له الكاتبة من وراء هذا العنوان الشيق الذي ينبثق من تفكير إبداعي خارج المألوف. يقودك العنوان للتساؤل ما العلاقة بين البسكويتة والتواصل.

تقدم الكاتبة من خلال كتابها “بسكويتة التواصل”، رؤية عملية للتواصل الفعال حيث تركزعلى كيفية إيصال الرسائل بصدق وأثر ملموس. يحمل الكتاب بين سطوره أفكاربسيطة سهلة التطبيق تساعد القارئ على تعزيز ثقته بنفسه، والتغلب على التردد، وبناء حضور وعلاقات إنسانية أكثرعمقا.

تزف الكاتبة لقراءها دليلًا إرشاديًا يعينهم على تطوير مهارة التواصل الفعال لكي ينعكس ذلك على حياتهم الشخصية والمهنية. فهي تقدم عصارة خبرتها كمدربة ومستشارة متخصصة في التواصل والمهارات الناعمة التي تمتد الى أكثر من 15 عامًا. إضافة لما إكتسبته من معارف و مهارات طبقتها في مواقف عدة و شرحتها بتفصيل دقيق في قاعات التدريب الحضوري منها والإفتراضي وما لمسته من جوانب يجب تحسينها، دربت العديد من القادة والمدراء وفرق العمل على التواصل الفعّال، والتحدث بثقة، وبناء الحضورالمؤثر. إلى جانب اهتمامها بالصحة واللياقة البدنية بوصفها جزءًا من بناء شخصية متوازنة وناجحة.
تركز رشمي على تمكين الأفراد من التعبيرعن أنفسهم بوضوح والتغلب على التردد. لذا يأتي كتابها “بسكويتة التواصل” ليجسد رؤيتها ويقدم نصائح تطبيقية لتعزيزالثقة بالنفس وتطوير مهارات التواصل.

إقتربت منها للتحاور معها حول كتابها وما يحتويه من أفكارونصائح حول التواصل الفعال و التي قدمتها للقارئ على كلقمات صغيرة يسهل فهمها وتطبيقها والإستفادة منها. بين سؤال وسؤال حلق بنا الحوار إلى زوايا مختلفة مكنتنا أن النظرللتواصل من منظور شمولي قدمته بإسلوب عصري يسهل تطبيقه.

إنتقلنا من سؤال الى آخر كتنقل الفراشة بين زهورالحقل لترتحق عبق الزهورلكي تهدينا ذلك العسل المصفى فتمخض حواري الثري معها عن التالي:

السؤال الأول: يشد عنوان الكتاب “بسكويتة التواصل” القارئ بإسلوب لافتً يسهل تذكره ما الذي ألهمك لاختيار “البسكويتة” كرمزولماذا اخترت هذا الإسلوب كوسيلة لشرح عملية التواصل وما تحتويه من عناصر؟

الإجابة: شكرا لإتاحة الفرصة عبرهذا الحوار للتواصل مع القارئ العربي. جاءت الفكرة بشكل طبيعي للغاية. ففي إحدى الأمسيات، كنت أجلس مع فنجان قهوتي، وكعادتي أستمتع بتناول قطعة من البسكويت. فأنا أعشق البسكويت! عندها خطرت لي فكرة. همست لنفسي فقلت لماذا لا أجمع بين شغفي بالتواصل وشئ أستمتع به حقًا؟ وهكذا وُلدت فكرة “بسكويتة التواصل”. كما آثرت أن أقدّم كتابًا مختلفًا عن الكتب التقليدية في مجال التواصل. فهناك الكثير من الكتب المليئة بالنظريات والمصطلحات المعقدة.أردت أن يكون كتابي أشبه بمتعة صغيرة؛ بحيث يكون بسيطًا، وممتعا، وعمليًا في الوقت نفسه، فكما نتذوق البسكويت لقمةً تلوأخرى. أردت للقارئ أن يتذوق أفكارالكتاب فصلًا تلوالآخر. فكل فصل سرد في صفحات قليلة قابلة للإستيعاب وبالتالي يمكن للقارئ تطبيق الفكرة فورًا.

السؤال الثاني: لقد أشرتي في كتابك أن التواصل لا يتعلق بالإكثار من الكلام، بل بإتقان بناء العلاقة مع الآخرين. من واقع خبرتك، ما السبب الرئيس وراء إخفاق الكثيرين في تواصلهم في العديد من المواقف والتفاعلات البشرية؟

الإجابة: من أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعًا أن التواصل يقتصر على ما يخرج من أفواهنا، بينما تشير الحقيقة إلى أنه أوسع من ذلك بكثير. لقد التقيت بأشخاص يمتلكون ثروة لغوية هائلة، ومع ذلك يعجزون عن بناء تواصل حقيقي، وفي المقابل رأيت آخرين يستخدمون لغة بسيطة جدًا، لكنهم يتركون أثرًا لا يُنسى. فالتواصل في جوهره هو عملية يتم من خلالها بناء صلة إنسانية. إنه فهم الآخرين، وقراءة المواقف، والإصغاء بتمعن، وإظهار الثقة، والتحلي بالمصداقية. أما الكلمات، فهي مجرد جزء من الصورة الكاملة للتفاعل البشري من خلال عملية التواصل. أخذ في الأعتبار المنظور الشمولي لعملية التواصل كتبت هذا الكتاب؛ الذي أردت من خلاله أن يدرك القارئ أن التواصل ليس مجرد مهارة في التحدث، بل منظومة من المهارات المتكاملة التي تعمل معًا.

السؤال الثالث: يركز كتابك على ثلاثة عناصر رئيسية: الثقة، والوضوح، والأصالة. أيٌّ منها يمثل التحدي الأكبر لدى الناس؟ ومن أين ينبغي أن يبدأوا؟

الإجابة: أعتقد أن معظم الناس يعانون من نقص الثقة بالنفس. وأنا اؤمن بأن الثقة ليست وصفة سحرية نستيقظ صباحًا فنجدها في متناول أيدينا فجأة، بل هي مهارة تُبنى تدريجيًا. ولهذا كان الفصل الأول بعنوان “ثقة رقائق الشوكولاتة، فكما أن رقائق الشوكولاتة صغيرة الحجم لكنها تمنح البسكويت مذاقه المميز، فإن الثقة تُبنى من خلال خطوات صغيرة ومتواصلة. فأنا دائماً ما أقول للناس: لا تنتظر حتى تشعر بالثقة لكي تتواصل، بل ابدأ بالتواصل، وستنمو الثقة مع كل تجربة فكما يقال رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة.

السؤال الرابع: بعد أكثر من خمسة عشر عامًا في مجال تدريب القادة والمديرين والفرق، ما العادة التواصلية الوحيدة التي وجدتها الأكثر قدرة على إحداث تحول حقيقي في فعالية الأشخاص؟

الإجابة: بالطبع هي ضرورةً أن يعرف المتحدث جمهوره.فعلى المرء قبل أن يتحدث، أن يساءل نفسه مع من يتحدث؟ و ماذا الذي يحتاجه هذا الشخص أو هذا الجمهور مني؟ في اللحظة التي يتحول فيها تركيز المتحدث من سؤال: “ماذا أريد أن أقول؟” إلى سؤال: “ماذا يحتاج جمهوري أن يسمع؟” يصبح تواصله أكثر تأثيرًا وفاعلية.

السؤال الخامس: اشرتي في كتابك أن التواصل لا يقتصر على العروض التقديمية، بل يمتد إلى المحادثات اليومية، والعلاقات، والقيادة، وحتى الصمت. أيُّ هذه الجوانب يغفل عنه الناس غالبًا؟ ولماذا؟

الإجابة: شكرا على طرح هذا السؤال ، أعتقد أن أكثر ما يُغفل هو المحادثات اليومية. فكثيرون يظنون أن التواصل لا يصبح مهمًا إلا أثناء العروض التقديمية، أوالمقابلات الوظيفية، أوالاجتماعات الكبرى. لكن الحقيقة أن مسيرتنا المهنية، وعلاقاتنا، وقدرتنا على القيادة، تتشكل من خلال مئات الحوارات الصغيرة التي نخوضها كل يوم مع زملائنا، وأفراد عائلاتنا، وأصدقائنا، بل وحتى مع أنفسنا. فهذه التفاعلات اليومية هي التي تبني الثقة، وتعزز العلاقات، وتشكل الصورة التي يكوّنها الآخرون عنا. ولهذا فإن هذا الكتاب لا يهدف فقط إلى مساعدتك على أن تصبح متحدثًا أفضل أمام الجمهور، بل إلى أن تصبح متواصلًا متمكنا في جميع جوانب حياتك.

السؤال السادس: هل يمكنك أن تشاركينا قصة مؤثرة من تجربتك التدريبية، أحدث فيها تغيير بسيط في التواصل تحولًا شخصيًا أو مهنيًا كبيرًا؟
الإجابة: بالطبع فأنا كمدرب أحرص على الملاحظة و تقييم الوضع و تدوين الملاحظات لكي أجذب إنتباه المشاركين إليها بإسلوب يمكنهم تقبله و تبني تصحيحه. من أكثر الحالات التي ظلت عالقة في ذاكرتي هي حالة تتعلق برئيس تنفيذي لإحدى شركات تقنية المعلومات. لقد كان متحدثًا متميزًا في اللقاءات الفردية، لكن كلما طُلب منه التحدث أمام جمهور، كان يتجنب الأمر أو يفوض المهمة لشخص آخر. جاء إليّ مقتنعًا بأن مشكلته تكمن في مهارات التواصل. لكن أثناء جلسات التدريب اكتشفنا أن التواصل لم يكن مشكلته الحقيقية على الإطلاق. كانت العقبة الحقيقية هي صورته عن نفسه. فقد قادته بعض التجارب السلبية، إلى جانب قناعات ترسخت لديه منذ الطفولة، أن يؤمن بأنه ليس الشخص المناسب للحديث أمام الجمهور. وبمجرد أن أدرك هذه المعتقدات كبلته طيلة تلك الفترة، بدأنا العمل بخطوات صغيرة ومتدرجة. وعندما ألقى أول عرض تقديمي مستقل بعد سنوات طويلة من تجنب المنصة، غمرته سعادة لا توصف.

لقد أكدت لي هذه التجربة إيمانًا راسخًا أحمله، وهو أن: “التحول في التواصل يبدأ أولًا بالتحول في الذات.” فعندما تتغير الطريقة التي ترى بها نفسك، تتغير تلقائيًا الطريقة التي تتواصل بها مع العالم.

السؤال السابع: إذا كان هناك درس واحد فقط تتمنين أن يخرج به كل القارئ بعد الانتهاء من قراءة “بسكويتة التواصل”،فما هو؟

الإجابة: أتمنى أن يخرج القارئ بإيمان راسخ بأن التغييرات الصغيرة في طريقة تواصلنا يمكن أن تُحدث تغييرات كبيرة في قدرتنا على بناء العلاقات، والتأثير في الآخرين، وتعزيز التواصل الإنساني. وكما أن البسكويتة صغيرة الحجم لكنها تمنح شعورًا بالرضا، فإن كل درس في هذا الكتاب بسيط و يمكن للفرد منا تطبيقه مباشرة. كما أرجو أن ألا يكتفي القارئ بقراءة الكتاب من الغلاف إلى الغلاف، بل أن يبدأ بتطبيق عادة تواصل واحدة في كل مرة، ثم يلمس بنفسه الأثر الذي ستحدثه في علاقاته، ومسيرته المهنية، وثقته بنفسه. وهنا أتذكر ما قالته الكاتبة الأمريكية مايا أنجلو ” لقد تعلمت أن الآخرون يمكن أن ينسوا ما قلت، ما فعلت، ولكن لا يمكن أن ينسوا ابدا كيف جعلتهم يشعرون” ، فلنحرص جميعا على أن يستمتع بعضنا البعض بما نتشاطره من محادثات صغيرة وتواصل بشري في مختلف مواقف حياتنا كاستمتاعه بمذاق البسكويته.

وأخيرًا، يا صالح، لعلي لا أفشي سرا حين أقول لقد كتبت هذا الكتاب لأن أبنائي كانا يشجعانني باستمرارعلى تدوين ما دأبت على دراسته وتطبيقه على مدار سنوات طويلة. كانا يؤمنان بأن هذه الأفكار تستحق أن تصل إلى عدد أكبر من الناس، يتجاوز أولئك الذين ألتقي بهم في ورش العمل أو جلسات التدريب، وكان تشجيعهما المتواصل هو الدافع المستمرالذي منحني الشجاعة لكتابة “بسكويتة التواصل” التي أضعها بين يدي القارئ لكي يتصور ضرورة أن يكون تأثيرالتواصل ووقعه على نفس المتلقي كمذاق البسكويته.

دعني أختتم هذا الحوار بتقديم شكري وإمتناني العميق لك على إتاحة هذه الفرصة للتواصل مع القارئ العربي بشكل عام و العماني بشكل خاص.

د. صالح الخمياسي باحث و مدرب و كوتش في القيادة الذاتية والتغيير الشخضي.

Share196Tweet123
Previous Post

شركات في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم تعلن وظائف شاغرة

Next Post

محل حلوى في السيب يعلن وظيفتين شاغرتين

أحدث المنشورات

ضفاف: برنامج إعتماد: رحلة فكرية أعادت تشكيل فهمي للقيادة

ضفاف: برنامج إعتماد: رحلة فكرية أعادت تشكيل فهمي للقيادة

14 يونيو، 2026
محمد اللواتي.. الشارع الرياضي بالسويق متفائل، والكل سعيد بعودة أصفر الباطنة

محمد اللواتي.. الشارع الرياضي بالسويق متفائل، والكل سعيد بعودة أصفر الباطنة

1 يونيو، 2026
عُمان ورسالة الوساطة.. نهج راسخ يعزّز الاستقرار الإقليمي.. في حوار بودكاست BBC على العربية

عُمان ورسالة الوساطة.. نهج راسخ يعزّز الاستقرار الإقليمي.. في حوار بودكاست BBC على العربية

15 فبراير، 2026
المشيخي: الشعب اليمني قادر على حل مشكلاته دون تدخلات خارجية

المشيخي: الشعب اليمني قادر على حل مشكلاته دون تدخلات خارجية

13 ديسمبر، 2025
لقاء مع نجم المنتخب الوطني العماني الأسبق أحمد علي اللواتي

لقاء مع نجم المنتخب الوطني العماني الأسبق أحمد علي اللواتي

27 نوفمبر، 2025
حوار خاص مع الممثل المبدع والمتألق يوسف الحوسني

حوار خاص مع الممثل المبدع والمتألق يوسف الحوسني

15 يونيو، 2025
Next Post
شركة في مسقط تعلن وظيفة شاغرة

محل حلوى في السيب يعلن وظيفتين شاغرتين

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024