بقلم: خليفة البلوشي
في حلة الحصن بالخابورة عاش مرحلة الطفولة وترعرع فيها فترة من العمر، ثم انتقل مع عائلته إلى قرية مرتفعات البريك، وكان يمارس هوايته بهدوء ودون ضجيج، عن نفسي لم أشاهده في الملاعب الرياضية حتى تم تجهيز الملعب المعشب لفريق اليرموك، وبحكم متابعتي لهذا الفريق العريق ظهر لي هذا الشاب فجأة ومعه بعض المواهب من جيله وهم يتدربون على أرض الملعب، لم أستغرب ذلك فاليرموك ولاد وبئر لا ينضب للمواهب على مر السنين.
هذا الشاب يدعى محمد بن سالم بن محمد العبيداني وهو من مواليد ٢٠٠٩ وتم اكتشاف موهبته من قبل الكابتن جابر البلوشي ولموهبته الفنية صعده مباشرة إلى الفريق الأول.
يمتاز “محمد” بالسرعة في الجري بالكرة ومن دون كرة، كما أنه يجيد المراوغة، وهو الآن تحت إشراف المدرب محمد القطيطي ( أبو وعد ) وبما أن بطولة شجع فريقك من شروطها لزامًا بموجود لاعبين من الفئات العمرية، وجد “العبيداني” أسمه ضمن التشكيلة الأساسية للمدرب خصوصًا وأنه يلعب في أكثر من مركز واحد، فهو يلعب طرف ( وسط يمين أو يسار )، كما يجيد اللعب في مركز الظهير ( باك يمين ) يمتلك هذا اللاعب دقة في التمرير، ويجيد إرسال العرضيات، وضربات الجزاء بشكل متقن، إضافةً إلى كل ما سبق فهو لاعب خلوق ويمتاز بالهدوء داخل الملعب وخارجه.
إن موهبة محمد بحاجة للتنمية وصقل ضمن إطار نادي وضمن منافسة حقيقة مع من هم بعمره، وإعطائه الفرصة الكافية لتمنحه مزيدًا من الثقة بالنفس، كما يجب عليه تطوير مهاراته وقدراته الفنية بنفسه والإهتمام بكل تفاصيل اللعبة، والابتعاد عن البيئة المحبطة، والرياضيين السلبيين، والابتعاد عن الغرور، ويكون منضبطًا وتقبل التوجهات من المدربين، والقدرة على تحمل المسؤولية حتى يتمكن من الوصول إلى طموحه ومبتغاه الرياضي، وإذا أخذ بهذه الخطوات والأسباب أتوقعه أن يكون له نصيب جيد في كرة القدم مستقبلاً.








