في تأكيد جديد على ريادته في توظيف التقنيات الحديثة لتطوير الخدمات المصرفية، تُوِّج بنك مسقط، المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عُمان، بجائزة الريادة في الخدمات المصرفية الرقمية القائمة على الذكاء الاصطناعي، وذلك خلال النسخة الثالثة من مؤتمر عُمان للأمن السيبراني الذي نظمته مؤسسة Muscat Daily مؤخراً في فندق إنترسيتي، بحضور صالح بن محمد الزكواني، رئيس مجلس إدارة شركة القمة للإعلام. وتسلّمت الجائزة بالنيابة عن البنك عفاف بنت علي موسى، مساعد مدير عام الأعمال المصرفية للشركات الكبيرة ببنك مسقط، بحضور عدد من المسؤولين والخبراء والمتخصصين في قطاع التقنية والأمن السيبراني. ويأتي هذا التكريم تقديراً لجهود بنك مسقط في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الخدمات المصرفية الرقمية، وتطوير حلول مبتكرة تواكب التحول الرقمي، مع المحافظة على أعلى مستويات الأمان والموثوقية في تقديم الخدمات للزبائن.
وتضمن المؤتمر حلقات نقاشيّة حول موضوعات متنوعة مرتبطة بمستقبل الأمن السيبراني والتحل الرقمي. وشارك بنك مسقط في الحلقة النقاشية التي ركزت على موضوع “أمن التقنيات المالية، والوقاية من الاحتيال، وتعزيز الثقة الرقمية” بمشاركة أحمد بن خلفان أمبوسعيدي، مدير دعم القنوات الإلكترونية، مستعرضا أبرز المممارسات والتقنيات الحديثة التي يعتمدها البنك لتعزيز أمن الخدمات المصرفية الرقمية والحد من مخاطر الاحتيال وتعزيز ثقة الزبائن في الحلول المصرفية الرقمية، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات في بناء منظومة مالية رقمية آمنة ومستدامة.
وبهذه المناسبة، أعربت عفاف بنت علي موسى، مساعد مدير عام الأعمال المصرفية للشركات الكبيرة ببنك مسقط، عن اعتزازها بهذا الإنجاز مؤكدةً أن الجائزة تعكس التزام بنك مسقط المستمر بالاستثمار في التقنيات الرقمية الحديثة، وفي مقدمتها حلول الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تطوير تجربة الزبائن وتعزيز كفاءة العمليات المصرفية وتقديم خدمات رقمية أكثر سرعة وسهولة وأماناً، مشيرة إلى أن بنك مسقط يولي حماية البيانات والأنظمة من التهديدات السيبرانية أهمية قصوى، إذ استثمر خلال السنوات الماضية في تحديث أنظمة الكشف عن الأنشطة المشبوهة وممارسات الاحتيال والتهديدات وتطوير قدرات الاستجابة للظواهر الإلكترونية، وذلك بدعم من جهود فرق الأمن المعلوماتي وتكنولوجيا المعلومات الذين يواصلون العمل لحماية بيانات الزبائن، وإدارة المخاطر، والاستجابة لمختلف الأحداث المُحتملة، مما يساهم في تعزيز بيئة أمنية قوية. ويلتزم البنك أيضا بإطلاق حملات توعوية مستمرة تستهدف رفع الوعي الأمني لدى الموظفين والزبائن على حد سواء، مؤكدة مواصلة البنك التزامه باعتماد أحدث التقنيّات والأنظمة المتطورة للمساهمة في تنمية القطاع المصرفي العماني.
هذا ويُعد بنك مسقط من أوائل المؤسسات المصرفية في سلطنة عُمان التي تبنّت إطار الحوكمة الرقمية لتعزيز جاهزيته في مواجهة التحديات السيبرانية، مما عزز مكانته كمؤسسة مصرفية رائدة في مجال الابتكار والتقنية المالية الآمنة، ويحرص البنك دائماً على الحفاظ على هذه المكانة الريادية من خلال تطبيق أحدث الابتكارات لضمان السرعة والأمان عند إجراء الزبائن معاملاتهم المصرفية المختلفة. ويولي البنك تقنية المعلومات أهمية كبيرة وذلك لما تلعبه من أدوار محورية في تعزيز الخدمات المصرفية التي يقدمها بنك مسقط،؛ إذ تساهم في تحسين الكفاءة التشغيلية من خلال أتمتة العمليات المصرفية، مما يقلل من الوقت المستغرق لإنجاز المعاملات ويزيد من كفاءة العمل. وتتضمن التقنيات الحديثة حماية البيانات والمعاملات المالية من التهديدات السيبرانية، مما يعزز ثقة الزبائن. وقد وضع البنك سياسات وإجراءات قوية، مدعومة بعمليات تدقيق أمني منتظمة وتقييمات استباقية للمخاطر، بهدف تحديد الثغرات الأمنية ومعالجتها ضمن أنظمته وبنيته التحتية. ومن خلال اعتماد أحدث التقنيات الأمنية وتطبيق تقنيات التشفير المتقدمة، يتم تأمين بيانات الزبائن أثناء النقل والتخزين. كما يحرص البنك على رفع مستوى الوعي لدى الموظفين من خلال برامج تدريب مستمرة، بما يضمن اعتماد أفضل الممارسات الأمنية في جميع مستويات العمل، ويمتلك أيضاً خططاً واضحة للاستجابة للأحداث بهدف التعامل السريع والفعال مع أي تهديدات محتملة. ومن خلال هذه المبادرات المتكاملة، يواصل بنك مسقط ريادته في الالتزام بأعلى معايير حماية البيانات والخصوصية.








