الأربعاء, يوليو 22, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

“موشكا “.. سر الرائحة

22 يوليو، 2026
in مقالات
“موشكا “.. سر الرائحة

محافظة ظفار الجميلة والعريقة، منبع الطبيعة والسكون، رغم جمالها الأخّاذ الذي يستمتع الآلاف من حول العالم به، إلا أنها تخبّئ الكثير من الأسرار والقصص والأساطير، مثل “موشكا” التي تعد واحدة من أشهر الأساطير التي تروي قصة امرأة من عالم الجن وقعت في حب إنسان، وتعرضت للتعذيب من قومها حتى ماتت، وتقول الأسطورة إنها تحولت إلى شجرة اللبان.

هذه المحافظة تحمل الكثير من الأسرار وتبهر الزوار، وتصنع دائمًا الفارق لقطاع السياحة، وهي أيضًا منبع للأساطير التي تنبتها الأرض وتعيش ليتداولها الناس لآلاف السنين، فموشكا لم تكن شجرة عادية تنبت في جبال ظفار، وإنما كانت من أبرز وأعرق الحكايات الإنسانية والتجارية التي عرفها العالم، فقد حملتها القوافل وسافرت بها إلى مختلف البلدان، وبعبيرها تشكلت طرق التجارة، ومنها عرفت الحضارة العُمانية.

وربما تكمن عظمة شجرة اللبان في أنها ليست من التحف والمقتنيات المحفوظة بين جدران المتاحف، بل هي أسطورة لا تزال تتنفس الحياة، مع كل موسم خريفي تعطي لظفار هويتها البصرية وخصوصيتها غير المكررة، ففي الزمن الذي تتنافس فيه الدول لصناعة رموز وأيقونات، تطل سلطنة عُمان بهذا الرمز الطبيعي الفريد من نوعه، والذي قدمته الطبيعة هديةً لهذا البلد الجميل والمسالم، لتكون أحد أهم الرموز والإرث الحقيقي الذي يفاخر به أمام باقي الدول.

ومع كل موسم خريفي لا يتكرر المشهد على أنه أمطار ورذاذ وضباب وجبال تكسوها الخضرة، بقدر ما يمثله من احتفال سنوي بالهوية والطبيعة، حيث يتوافد آلاف الزوار ليعيشوا تجربة خريفية مختلفة، تتطور عامًا بعد عام، لا تمتلكها أي دولة أخرى في المنطقة كما هو الحال مع سلطنة عُمان، حيث يستشعر الزوار مزيج الروائح العطرية المصنّعة من اللبان مع رائحة المطر، فيشعرون بأن الحياة تمنحهم أكثر من مجرد تجربة، فكل من يقصد ظفار لا يغادرها دون أن يحمل في يديه هدايا اللبان أو أحد مشتقاته، ليس لأنه مجرد تذكار سياحي، وإنما بوصفه قطعة من ظفار الحبيبة، ورمزًا من رموز أرض عُمان الطيبة، وقصة يشهد عليها التاريخ والثقافة قبل أن تكون قيمة مادية. وهذا ما يقودنا لسؤال أنفسنا: هل لا نزال ننظر إلى شجرة اللبان على أنها منتج يباع ويستفاد منه، بينما ينظر إليها العالم باعتبارها قصة وأسطورة وحكاية يخلدها التاريخ؟

كما نعلم جميعًا أن الاقتصاد الحديث لم يعد يقوم على بيع وشراء منتج وسلعة، بقدر ما يقوم على تسويق الهوية وصناعة التجربة، والإعلاء من قيمة المنتجات بالتعريف بأصلها وقصتها وتاريخها؛ لإكسابها القيمة الحقيقية التي تستحقها، وبذلك نسهم في انتشار هذه المنتجات وهذه القيمة الحضارية. واللبان يمتلك كل هذه المقومات وهذه المعادلة، فهو قصة تاريخ تمتد آلاف السنين، وارتبط ارتباطًا كبيرًا مع الكثير من الحضارات، كما أنه أيضًا ارتبط بأحد مواقع التراث العالمي التي منحته سمعة عالمية، وقيمة ثقافية، وبيئية محددة ونادرة تحتضنه، لذلك فإن الاستثمار الذي نريده لا يمكن أن نبنيه فقط بزيادة الإنتاج، بل بالعمل على تحويله إلى علامة وطنية متكاملة، تتمثل في تبني مدن بأكملها يعيشها الإنسان العُماني والزائر، وكل ما تضمه هذه المدن مبني ومصنوع من هذه الشجرة العريقة، كما هو الحال مع شركة “كارلس 1921” في ألمانيا، والتي بدأت كشركة لتصنيع المربى بالفراولة، لكن بعد ذلك جرى التسويق لها كتجربة متكاملة وليست منتجًا، لتتحول إلى متحف متكامل لكل ما يتعلق بالفراولة، وأصبحت تضم أماكن للأطفال والعائلات مثل الملاهي والمخابز والكافيهات ومتاجر الهدايا ومراكز التدريب لصناعة المنتجات والهدايا، ونحن نمتلك أجمل من ذلك كله، ويمكن أن تكون هذه الشجرة بداية لمشاريع كبيرة وذات مردود اقتصادي عالٍ.

إن موشكا تستحق أن تكون هي الأيقونة الحقيقية لظفار، وأحد أهم رموز عُمان، وهي السياحة الحقيقية المليئة بالقصص والجمال، فهي ليست شجرة تقف على الأرض وتمتد جذورها في العمق، وتعطينا منتجًا أصبح يستخدم في كل شيء، بل هي سفيرة حقيقية صامتة تحمل اسم سلطنة عُمان للعالم، ليبقى خريف ظفار أحد أعظم الهدايا الإلهية التي وهبها الله لعُمان، فاللبان ليس مجرد زيت عطري يستخرج من شجرة ونصنع منه منتجات، بقدر ما أنه ذاكرة وطنية، وأسطورة ممتدة، واقتصاد يُروى للعالم، وهي حضارة لا يمكن اندثارها مع الزمن، فموشكا ليست شجرة، بل هي أيقونة حقيقية لعُمان الحبيبة، وستظل تذكر قصتها وتكتب للأجيال، كلما فاح عبيرها، وكلما أقبل علينا خريف ظفار بجمالياته.

مدرين المكتومي

Share196Tweet123
Previous Post

شركة بليز ميديا تعلن وظيفة شاغرة

Next Post

Bank Muscat Supports Activities of Al Jabal Al Akhdar Festival 2026

أحدث المنشورات

السفر والسياحة وأخلاق الشخصية العمانية

السفر والسياحة وأخلاق الشخصية العمانية

21 يوليو، 2026
ضفاف: قراءة لقصيدة “الغيم” للشاعر حسن سالم المعشني

ضفاف: قراءة لقصيدة “الغيم” للشاعر حسن سالم المعشني

21 يوليو، 2026
رحيل العلامة الشيخ سلمان الحسيني الندوي

الأفلام الوثائقية وسيرة الإنسان في عُمان

20 يوليو، 2026
رحيل العلامة الشيخ سلمان الحسيني الندوي

لماذا لم ننجح في بناء مركز عبور عالمي؟!

20 يوليو، 2026
رحيل العلامة الشيخ سلمان الحسيني الندوي

رحيل العلامة الشيخ سلمان الحسيني الندوي

20 يوليو، 2026
بوعينا نبني الوطن

بوعينا نبني الوطن

20 يوليو، 2026
Next Post
Bank Muscat Supports Activities of Al Jabal Al Akhdar Festival 2026

Bank Muscat Supports Activities of Al Jabal Al Akhdar Festival 2026

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024