كتب: خليفة البلوشي
تصوير: محمود القطيطي
كرة اليد لعبة رائعة جديرة بالاهتمام والمتابعة المستمرة من قبل الجهات المعنية والأندية الرياضية، فهي لعبة مهمة جدًا، وبالإمكان أن تصلك للعالمية، لقد قمت مؤخرًا بزيارة خاطفة لأكاديمية نادي الخابورة لكرة اليد وشد إنتباهي ذلك الحضور من المواهب الشابة وذلك الحراك الرياضي الذي أصبح من أبرز الفعاليات بالولاية، حيث تسعى أكاديمية نادي الخابورة لكرة اليد إلى بناء لاعب متكامل ذهنيًا وبدنيًا وفنيًا، من خلال تأسيس المهارات الأساسية مثل التمرير والتصويب، وتطوير اللياقة والتحمل، إضافة إلى تعليم مهارات المراوغة والتحرك السليم بالكرة وبدون كُرة وتعزيز المفاهيم الخططية والروح الجماعية للوصول بالمواهب الشابة إلى مستويات الاحتراف تحت إشراف مدربين ذو كفاءة وخبرة عالية.
ومن خلال هذه الزيارة كذلك لامست الطموح الرياضي لدى الأعضاء القائمين على برنامج التدريب ونيتهم الصادقة ورغبتهم الأكيدة لإعداد جيل من الأبطال لتمثيل الأندية والمنتخبات الوطنية مستقبلًا.
وأسعدني الحقيقة حضور المسؤولين باتحاد كرة اليد ومتابعتهم عن كثب وتفاعلهم مع هذه المواهب التي لا يمكن أن تكون وتظهر إلا بوجود مثل هذه الشخصيات المهمة التي بالتأكيد سوف تعطي الدافع المعنوي لتحقيق النجاح والأهداف المرجوة، كما أسعدني كثيرًا متابعة أولياء الأمور لأبنائهم وتشجيعهم على بذل مزيد من الجهد ومواصلة العمل لأجل الارتقاء بمستوى اللعبة وتطوير مهاراتهم وقدراتهم الفنية على أكمل الصورة الفنية، والوصول بمواهبهم إلى مستوى أعلى من الكفاءة والخبرة.
رسالتي إلى الآباء المهتمين بهذه اللعبة المبادرة بتسجيل أبنائهم في الأكاديمية، وخصوصًا من تجدون فيهم الموهبة، وستجدون من يصقلهم من أجل أن يكونوا قادرين على تحقيق أحلامهم، مع العلم بأن ذلك لن يؤثر على سير دراستهم، فالبرنامج أُعد ليتناسب مع أوقات المدرسة والمنزل والأكاديمية.












