• عند شراء إحدى طابعات EcoTank المؤهلة، يحصل العملاء على ما يصل إلى أربع أنشطة مجانية لأطفالهم بعد الدوام المدرسي
• تشجّع الحملة العائلات على دعم مواهب أطفالها من خلال أنشطة إبداعية وتعليمية ورياضية خارج الصفوف الدراسية
• النجمة العالمية شاكيرا تتعاون مع إبسون لتشجيع الإبداع والتعلّم وتنمية المواهب خارج الصفوف الدراسية
مسقط، عُمان، 24 أغسطس 2026: بعد النجاح الذي حققته في العام الماضي، تعود حملة إبسون “طوّر مواهب أطفالك مع طابعات EcoTank” للعام الثالث على التوالي في عُمان، لمساعدة العائلات على الاستعداد للعام الدراسي الجديد من خلال الجمع بين أدوات عملية تدعم التعلم وتجارب تسهم في تنمية مهارات الأطفال. وفي إطار الحملة، يحصل العملاء عند شراء إحدى طابعات EcoTank المؤهلة على ما يصل إلى أربع حصص مجانية بعد انتهاء الدوام المدرسي، تمنح الأطفال فرصة المشاركة في أنشطة تعليمية وإبداعية وبدنية متنوعة خارج الصفوف الدراسية. وتنضم النجمة العالمية وسفيرة علامة إبسون التجارية “شاكيرا” مجدداً إلى الحملة، لدعم الإبداع والتعلم وتنمية المواهب لدى الأطفال.
وبالشراكة مع مجموعة من أبرز مزودي الخدمات في المنطقة، من بينهم دولينغو (Duolingo) وأب سكيل إت (Upskillit)، توفر الحملة تجارب تعليمية وترفيهية عبر الإنترنت وحضورياً، تشمل دروس رياضية وأنشطة فنية وإبداعية ودروس تعليمية في مواد مثل الرياضيات واللغة الإنجليزية، إلى جانب اشتراك لمدة عام في تطبيق اللغات دولينغو. ويمكن الاستفادة من الحصص بسهولة من خلال زيارة الموقع الإلكتروني المخصص للحملة، وتسجيل عملية الشراء، ثم اختيار الأنشطة المفضلة.
وتستمر الحملة في عُمان من 14 أغسطس حتى 10 أكتوبر، بمشاركة 40 جِهة تقدم ما بين حصتين وأربع حصص مجانية ضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة، تشمل الرياضة والموسيقى والرقص والأعمال اليدوية. وتشمل الأنشطة الرياضية المتاحة ألعاب القوى وكرة القدم وكرة السلة والسباحة والجمباز وكرة الطائرة والفنون القتالية.
ويحظى التوازن بين أدوات التعلم الرقمية الحديثة والتقليدية بأهمية متزايدة لدى العديد من العائلات اليوم. ويشير تقرير حديث صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بعنوان “كيف تبدو حياة الأطفال في العصر الرقمي” إلى أنه رغم ما توفره الأجهزة الرقمية من فرص تعليمية مهمة، فإن الإفراط في قضاء الوقت أمام الشاشات قد يؤثر بشكل سلبي في صحة الأطفال ورفاهيتهم. وتدعم نتائج دراسة حديثة أجرتها إبسون هذه المعطيات، حيث أفاد 69% من أولياء الأمور والمعلمين المشاركين في الدراسة بأنهم لاحظوا معاناة الطلاب من إجهاد الشاشات نتيجة استخدام أجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية، في حين أشار 59% منهم إلى أن المواد المطبوعة أكثر راحة للعينين. وفي الوقت نفسه، تبقى أهمية أدوات التعلم المطبوعة واضحة، حيث أفاد أكثر من نصف المشاركين بأن المواد المطبوعة تشجع الطلاب على القراءة بتركيز أكبر وتعزز قدرتهم على الفهم.
ومع اقتراب موسم العودة إلى المدارس، تزداد أهمية وجود طابعة منزلية موثوقة لمساعدة العائلات على الاستعداد للعام الدراسي وتنظيم متطلباته. فمن خلال إمكانية طباعة الواجبات والملاحظات الدراسية والمواد الإبداعية والعملية عند الحاجة، يمكن لأولياء الأمور إنجاز هذه المتطلبات بسهولة أكبر، فيما يتمكن الطلاب من تنظيم موادهم الدراسية بصورة أفضل. وقد تم تصميم طابعات EcoTank من إبسون لتواكب احتياجات العائلات على مدار العام الدراسي، مع تجربة طباعة عملية وبتكلفة منخفضة جداً. وبفضل نظامها المبتكر الذي لا يعتمد على عبوات الحبر التقليدية، يمكن لطابعات EcoTank توفير ما يصل إلى 90% من تكاليف الطباعة. كما تأتي مزودة بعبوات حبر عالية الإنتاجية، حيث تكفي مجموعة واحدة منها للطباعة لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، ما يمكّن العائلات من طباعة احتياجاتها دون القلق من نفاد الحبر بشكل متكرر.
وقال نيل كولكوهون، رئيس إبسون في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا ووسط وغرب آسيا: “تجمعنا في هذه الحملة شراكة مع النجمة العالمية شاكيرا التي يعكس شغفها بالتعليم والإبداع وتمكين الشباب التزامنا المشترك بمساعدة الأطفال على تحقيق كامل إمكاناتهم. ومن خلال هذه المبادرة المخصصة لموسم العودة إلى المدارس، نجمع بين القيمة والموثوقية التي توفرها طابعات EcoTank وإمكانية الاستفادة من مجموعة متنوعة من الفرص التعليمية والإبداعية والأنشطة البدنية، بما يساعد أولياء الأمور والعائلات في عُمان ومختلف أنحاء الشرق الأوسط على دعم نمو أطفالهم وتعلمهم ورفاههم، سواءً داخل الصفوف الدراسية أو خارجها”.
يمكن للعائلات شراء إحدى طابعات EcoTank المشمولة بالعرض والاستفادة من الحصص المجانية عبر موقع إبسون الخاص بالحملة، وذلك حتى نفاد الكمية. وسيتم إطلاق حملة عام 2026 في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، على أن يتوفر العرض لفترة محدودة فقط.







