اليرموك لا زال يبحث عن رجال يحملون المسؤولية، ويملكون الطموح، ويؤمنون بأن خدمة الفريق شرف وبصمة تبقى بعد رحيل الأشخاص. فمن لها؟
من يتقدم ليقول: سأخدم اليرموك، وسأضع بصمتي في تاريخه؟
لا تنتظروا الآخرين، ولا تخشوا ثقل المسؤولية؛ فالإدارة ليست منصبًا للتشريف، وإنما فرصة للعطاء وصناعة الإنجاز وخدمة أبناء حلة الحصن وأجيالها القادمة. الفريق يريد وجوهًا جديدة، وأفكارًا جديدة، وطاقات شابة، وأصحاب خبرة، وكل من يستطيع أن يقدم فكرًا أو وقتًا أو جهدًا.
ترشحوا… تقدموا… بادروا…
فالإدارات تتغير، والأسماء ترحل، ويبقى اليرموك شامخًا بأبنائه، وتبقى البصمات الجميلة شاهدة على أصحابها. فمن يحمل الراية في المرحلة القادمة؟
لقد أكد الدكتور علي البلوشي رئيس فريق اليرموك على أن خدمة الفريق واجب على أبناء المجتمع، وان اليرموك بحاجة إلى من يؤكد على وجوده في مصاف الفرق الكبيرة، واضاف أن الإدارة الحالية على وشك الإنتهاء من قيادة الفريق، وقد فتح باب الترشح لمن يرغب ولديه العزيمة في مواصلة مسيرة الفريق مع شخصيات رياضية جديدة، وأشار لا بد من التدوير بين الإدارات وتجديد الدماء والأفكار، بحيث لا يمكن الاستمرار لفترة طويلة من الزمن لأي إدارة… ويؤكد البلوشي على أن الفريق شبه مكتمل بجميع المرافق الرياضية والخدمية الأخرى، والجوانب الإدارية لتنشيط أنشطته الاجتماعية والثقافية والرياضية موجودة ومستمرة في الطريق الصحيح. وقال أيضًا أن فريق اليرموك وحلة الحصن يمتلكان طاقات وشخصيات رياضية قادرة على تحمل المسؤولية وتكملة مسيرة اليرموك ونشجع على الترشح لجميع المناصب الشاغرة، وبدورنا سنقف مع الفريق والإدارة الجديدة داعمين لها ماديًا ومعنويًا بعون الله تعالى، وأضاف ” أبو عمار ” نأمل أن يكون هناك تعاون مستمر بين جميع شرائح المجتمع بحلة الحصن من أجل تحقيق أفضل الأهداف للمنطقة ولهذا الفريق العريق، ونترك الأمور تسير بشكل طبيعي وبدون عوائق تذكر وأن يعمل الجميع على إزاحة جميع المعوقات في إكمال المسيرة.
وأختتم البلوشي حديثه بتقديم الشكر لجميع أعضاء مجلس الإدارة والأجهزة الفنية التي عملت ولا تزال تعمل بالفريق واللاعبين والجماهير الوفية على ما قدموه من جهود في الفترة الماضية، كما شكر جميع من ساهم وقدم الدعم والمساندة التي من خلالها تم إنجاز الكثير من الرؤى والأهداف المهمة على المستوى الرياضي والثقافي للفريق والمستوى الإجتماعي لحلة الحصن.
خليفة البلوشي






