الخميس, سبتمبر 3, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

حين اخترتُ النهوض

3 سبتمبر، 2026
in مقالات
ba29d2ac db07 4458 a70c a7019362c627

في حياة كل إنسان لحظةٌ يقرر فيها ألّا يبقى حيث أوجعته الحياة، وأن يختار النهوض رغم التعب، والاستمرار رغم الخوف، والإيمان رغم كل ما لم يكتمل بعد.

لحظةٌ يدرك فيها أن البقاء في المكان ذاته لن يغيّر شيئًا، وأن عليه أن يمنح نفسه فرصةً أخرى، وأن يبدأ من جديد، حتى وإن كان لا يعرف تمامًا إلى أين سيصل.

فالقوة ليست في ألّا نتعثر، ولا في أن نملك دائمًا الإجابات، ولا في أن تسير حياتنا كما خططنا لها تمامًا؛ القوة الحقيقية أن نمتلك الشجاعة لنبدأ من جديد كلما ظننا أن الطريق قد انتهى.

وهذه الكلمات ليست عن الوصول بقدر ما هي عن الطريق؛ عن تلك الأيام التي لم تكن سهلة، وعن المحاولات التي لم يرها أحد، وعن الأحلام التي بقيت حيّة رغم كل ما مرّ بنا، وعن إنسانة قررت أن تؤمن بنفسها، وأن تمضي خطوةً أخرى، ثم خطوةً أخرى… حتى تصبح يومًا النسخة التي لطالما حلمت أن تكونها.

إلى تلك الروح الساعية… ✨

إلى تلك الروح التي تملؤها الأحلام، ويقودها الأمل، ولا تعرف السعي إلا طريقًا.

إلى تلك النسخة العظيمة التي أرسم ملامحها كل يوم، وأجتهد لأقترب منها خطوةً بعد خطوة.

أعلم أن يومًا سيأتي، ستنظرين فيه إلى هذه الأيام بكل ما حملته من تعب، وستبتسمين؛ لأنكِ ستدركين أنها لم تكن أيامًا قاسيةً عبثًا، بل كانت البدايات التي صنعت منكِ امرأةً أكثر وعيًا، وأكثر قوة، وأكثر إيمانًا بقدرتها على النهوض.

ستدركين أن بعض الطرق التي ظننتِ أنها أرهقتكِ كانت في الحقيقة تعلّمكِ، وأن بعض التأخيرات التي أحزنتكِ كانت تهيئكِ لشيء لم تكوني مستعدةً له بعد، وأن بعض الأبواب التي أُغلقت في وجهكِ لم تكن نهايات، بل كانت توجيهًا إلى أبواب أخرى لم تريها بعد.

أعدكِ أنني سأواصل السير، مهما طال الطريق، ومهما اشتدت التحديات.

لن أتوقف لمجرد أن الطريق أصبح صعبًا، ولن أسمح للخوف أن يقنعني بأنني لا أستطيع. سأتعلم، وأحاول، وأخطئ، وأعيد المحاولة، وسأمنح نفسي الوقت الكافي حتى أصل إلى المكانة التي تليق بالأحلام التي أحملها.

فوجودكِ في مستقبلي هو أعظم حلم يدفعني للاستمرار، وأجمل هدف أسعى من أجله.

وأعدكِ أيضًا ألّا أسمح للإحباط أن يسرق عزيمتي، ولا للأصوات المثبطة أن تُضعف إيماني بنفسي.

سأتعلم أن أفرّق بين النقد الذي يطوّرني والكلام الذي يهزمني، وبين الخوف الذي يحميني والخوف الذي يمنعني من التقدم.

فما دمتُ أسعى، فأنا أتقدم، حتى وإن كانت خطواتي بطيئة.

وما دام يقيني بالله ثابتًا، فأنا على يقين بأن لكل دعاءٍ موعدًا، ولكل صبرٍ ثمرة، ولكل مجتهدٍ نصيب من الوصول بإذن الله.

ولعل أجمل ما أدركته في هذه الرحلة أنني لم أعد أنتظر الوصول حتى أشعر بالفخر.

أنا اليوم فخورة بكل مرة اخترتُ فيها الاستمرار، وبكل خطوة صغيرة قطعتها، وبكل مرة نهضتُ فيها رغم أنني كنت أظن أنني لم أعد أملك القوة للنهوض.

فليس من العدل أن أنتظر نفسي عند خط النهاية حتى أقدّرها، بينما هي التي حملتني طوال الطريق.

لقد مررتُ بالكثير، وتعلمتُ من كل تجربة، وما زلتُ أكافح وأواجه صعوبات الحياة؛ لكنني لم أعد أنظر إلى الصعوبات بالطريقة نفسها.

أصبحت أراها جزءًا من رحلتي، لا تعريفًا لي.

فأنا لستُ مجموع إخفاقاتي، ولا أخطائي، ولا الأيام التي شعرتُ فيها بالعجز.

أنا أيضًا مجموع كل مرة حاولتُ فيها من جديد، وكل مرة قاومتُ فيها الاستسلام، وكل حلم أبقيتُ عليه حيًا رغم تأخره.

تعلمتُ أن الإنسان لا يحتاج دائمًا إلى قفزةٍ كبيرة حتى يتغير؛ أحيانًا تكفيه خطوة صغيرة يكررها كل يوم.

صفحة يقرأها، مهارة يتعلمها، عادة يحافظ عليها، دعاء يردده، خوف يواجهه، أو قرار بسيط يتخذه ليصبح أقرب إلى الشخص الذي يريد أن يكونه.

وهكذا تُبنى الحياة؛ لا بالأيام العظيمة وحدها، بل بالتفاصيل الصغيرة التي نكررها حتى تصبح جزءًا منّا.

وكل خطوة أخطوها اليوم تقرّبني من الحياة التي أحلم بها، ومن أن أصبح مصدر فخر لنفسي أولًا، ثم لكل من عرفني وآمن بي.

ولن يكون الوصول نهاية الرحلة، بل بدايةً لطموحٍ جديد.

فأنا أؤمن أن لكل قمةٍ قمةً أخرى، وأن الإنسان ما دام حيًا، فبإمكانه أن يتعلم، وينمو، ويتغير، ويتجاوز حدود أحلامه.

قد أصل يومًا إلى حلم كنت أظنه بعيدًا، ثم أكتشف أنني لم أكن أبحث عن الوصول إليه فقط، بل كنت أبني نفسي وأنا في الطريق إليه.

وحين أصل إلى الوجهة التي طالما سعيت إليها، لن أنسى تلك الفتاة التي بدأت بخطوة صغيرة، وكانت تخاف أحيانًا، وتتعب أحيانًا، وتشك في نفسها أحيانًا، لكنها اختارت في كل مرة أن تنهض.

سأنظر إليها بفخر، وأقول لها:

لقد فعلناها.

ثم سأبتسم، وأنظر إلى الطريق القادم بكل شغف، وأسأل نفسي:

«ما التالي؟»

لأنني لم أعد أخشى الطريق الطويل، ولم أعد أبحث عن حياةٍ خالية من الصعوبات؛ كل ما أريده أن أكون قادرةً على مواجهتها، وأن أظل في كل مرة أختار النهوض.

فربما لم تكن أجمل لحظة في حياتي هي لحظة الوصول…
بل اللحظة التي قررتُ فيها ألّا أستسلم.


سُعاد بنت صالح الهدابي

Previous Post

شركة الطرود العالمية تعلن وظيفة شاغرة

Next Post

التقاعد بين حق المرأة واستدامة صندوق الحماية الاجتماعية

أحدث المنشورات

التقاعد بين حق المرأة واستدامة صندوق الحماية الاجتماعية

التقاعد بين حق المرأة واستدامة صندوق الحماية الاجتماعية

3 سبتمبر، 2026
خريف ظفار والعقل الجمعي الوطني

الإجازة الصيفية والمجتمع الوظيفي: استنطاق الأفكار واستنهاض العطاء.. كيف نصنع التغيير؟

2 سبتمبر، 2026
حين تمرض روح البيت

حين تمرض روح البيت

2 سبتمبر، 2026
من لإدارة اليرموك في المرحلة القادمة؟

من لإدارة اليرموك في المرحلة القادمة؟

2 سبتمبر، 2026
فن الدبلوماسية .. إتيكيت اللقاءات الصحفية والإعلاميّة «2»

فن الدبلوماسية .. إتيكيت اللقاءات الصحفية والإعلاميّة «2»

2 سبتمبر، 2026
ما بعد الرقمنة

ما بعد الرقمنة

2 سبتمبر، 2026
Next Post
التقاعد بين حق المرأة واستدامة صندوق الحماية الاجتماعية

التقاعد بين حق المرأة واستدامة صندوق الحماية الاجتماعية

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024