الثلاثاء, يونيو 16, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

جلالة السلطان والدولة المدنية

23 يناير، 2020
in مقالات
جلالة السلطان والدولة المدنية

لعلّ واحداً من أهم فصول مدرسة جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور- طيّب الله ثراه- هو ذلك الجزء الذي جعل فيه مجالاً واسعاً للفكر والاكتشاف بل والإبحار في عالمه دون أي تصريح أو حديث أو إعلان عنه فكثيراً من مآثره- رحمه الله- يقوم ببنائها والعمل بها ونكتشف فيما بعد أن ذلك الأمر هو جزء مهم وجمالية رائعة في بناء عمان جلالته -طيّب الله ثراه-.

وعندما تقلّد زمام الأمر في الوطن في العام 1970 كان الجانب الأمني هو الأساس ومع أن البناء كان يسير متزامناً في كل شيء إلا أنّ الصفة العسكرية وكذلك الوضع الأمني للوطن كان التركيز عليه واضحاً كل الوضوح واستعان في ذلك بأبناء الوطن وصقل مهاراتهم وفتح باب العفو ووقف الأشقاء والأصدقاء الذين أعطاهم المجال المناسب والدقيق للمساعدة في هذا الجانب وبذلك كان لعمان ما تريد وخلال فترة قصيرة كانت القياسات العالمية لعمان في الجانب الأمني تتقدم على معظم دول العالم.

والحمدلله رب العالمين أنّ جلالته- طيّب الله ثراه- وبمنظوره البعيد أراد من حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- أيّده الله- أن يسير بالوطن نحو آفاق أخرى وأن يعطي درساً آخر وبعداً لا يكون إلا للدولة الراسخة مثل عمان وأنّها ليست بتلك الدولة التي لا تقاد إلا من جنرالات الجيوش وأنّ فن قيادتها يتناسب وثقل عمان الداخلي والخارجي وأن يكون مثالاً يحتذى به من كل أقطار الكون.

ولأنّ التحدي القادم هو تحد اقتصادي فإنّ من المناسب تماماً في هذه المرحلة أن تكون القيادة بهذه الصفات وأن تكون من أهم أولويّاتها التعامل مع الجوانب الاقتصادية والإدارية وحل جانب الباحثين عن عمل تماماً كما كان عليه الوضع في 1970، لكن بشكل آخر وذلك بالاستفادة من الخبرات الوطنية ثم الوطنية ثم الوطنية والاستفادة من الخبرات العالمية وعن طريق أبنائنا وحسب، وتسخير ذلك للتحدي المقبل، وبإذن الله وتوفيقه وبعد تهيئة الفكر والسير خلف خطى جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- أيدّه الله- سننتصر نصراً مؤزراً يكتبه التاريخ في صفحات عمان الناصعة وأن القادم لعمان أفضل وأكثر إشراقاً بإذن الله تعالى.

إسماعيل بن شهاب بن حمد البلوشي

#عاشق_عمان

Share196Tweet123
Previous Post

قراءة في المشهد العماني

Next Post

السياسة العمانية …امتداد حضاري وواقع عقلاني ونظرة مستقبلية

أحدث المنشورات

المواطنة الرقمية: تشكيل الوعي الجمعي وصون الثوابت الوطنية

المواطنة الرقمية: تشكيل الوعي الجمعي وصون الثوابت الوطنية

16 يونيو، 2026
الاستثمار في التاريخ: ذاكرة عمانية في زنجبار

الاستثمار في التاريخ: ذاكرة عمانية في زنجبار

15 يونيو، 2026
هل سلبت موضة البحث عن الشهرة في المنصات الرقمية دور الأم في الاحتواء والتربية؟

هل سلبت موضة البحث عن الشهرة في المنصات الرقمية دور الأم في الاحتواء والتربية؟

14 يونيو، 2026
نحو استثمار الكفاءة في صناعة اقتصاد المستقبل

نحو استثمار الكفاءة في صناعة اقتصاد المستقبل

11 يونيو، 2026
جزء مفقود.. رسائل توعوية لصناعة الأثر واستحقاقات الاستقرار الأسري النموذج

قراءة في الهيكل التنظيمي الجديد لمجلس الدولة

9 يونيو، 2026
جزء مفقود.. رسائل توعوية لصناعة الأثر واستحقاقات الاستقرار الأسري النموذج

جزء مفقود.. رسائل توعوية لصناعة الأثر واستحقاقات الاستقرار الأسري النموذج

9 يونيو، 2026
Next Post
السياسة العمانية …امتداد حضاري وواقع عقلاني ونظرة مستقبلية

السياسة العمانية ...امتداد حضاري وواقع عقلاني ونظرة مستقبلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024