الجمعة, سبتمبر 4, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

التسامح العُماني.. ثقافة متوارثة أم خيار حضاري؟

27 فبراير، 2026
in مقالات
5bcf4c6b 2c6d 4633 ada5 37e9db0400b5 1

في زمن تتكاثر فيه الأسئلة حول الهوية والانتماء، يظل الحديث عن التسامح في سلطنة عُمان مختلفًا قليلًا. ليس لأنه شعار يُرفع في المناسبات، بل لأنه سلوك يومي يكاد يكون غير مُعلن. تمارسه الناس ببساطة، دون ضجيج، ودون حاجة إلى تعريفات مطولة.

لكن السؤال يبقى مشروعًا:
هل التسامح العُماني إرثٌ قديم تشكّل عبر القرون؟ أم هو خيار حديث فرضته تحولات السياسة والاقتصاد والعلاقات الدولية؟

من يقرأ تاريخ عُمان يدرك أن الجغرافيا لعبت دورًا حاسمًا. هذا البلد البحري المفتوح على آسيا وشرق أفريقيا لم يكن معزولًا يومًا. السفن التي أبحرت من موانئه لم تحمل البضائع فقط، بل حملت أفكارًا وثقافات ولهجات وأديانًا. وحين تعود السفن، كانت تعود بتنوع جديد يندمج بهدوء في النسيج المحلي. ربما من هنا بدأ الاعتياد على الاختلاف، لا بوصفه تهديدًا، بل بوصفه واقعًا طبيعيًا.

وفي الداخل، لم يكن المجتمع العُماني قائمًا على لون واحد. قبائل، مذاهب، أصول ممتدة عبر البحر والصحراء. ومع ذلك، لم تتشكل حالة صدام مزمنة كما شهدت مناطق أخرى. كان هناك دائمًا ميل إلى تغليب الاستقرار، إلى تقديم المصلحة العامة على الانفعال اللحظي. قد لا يكون الأمر مثاليًا كما تصوره الخطابات الرسمية، لكنه أيضًا ليس مصطنعًا بالكامل.

ثم جاءت الدولة الحديثة، ورسّخت هذا المسار بوصفه جزءًا من صورتها السياسية. اختارت أن تُعرّف نفسها كجسر لا كحائط، وكوسيط لا كطرف صدام. وهنا يتحول التسامح من عادة اجتماعية إلى خيار حضاري واعٍ، يُدار بعقل الدولة لا بعفوية المجتمع فقط.

غير أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الخطاب، بل في الامتحان اليومي:
كيف يُمارَس التسامح في المدارس؟
في بيئة العمل؟
في النقاشات الدينية والفكرية؟
في وسائل التواصل التي تضخم أي اختلاف؟

التسامح ليس غياب الخلاف، بل طريقة إدارته. وليس تذويبًا للهوية، بل ثقة بها. المجتمع الواثق لا يخشى التنوع، لأنه يعرف حدوده جيدًا.

ربما الإجابة الأدق أن التسامح العُماني ليس خيارًا منفصلًا عن تاريخه، ولا إرثًا جامدًا يعيش على أمجاد الماضي. إنه تفاعل مستمر بين ذاكرة طويلة وتجربة دولة حديثة. بين ما تعلّمته الأجيال عبر الاحتكاك بالعالم، وما قررته القيادة السياسية في بناء صورة متزنة.

في النهاية، لا يُقاس التسامح بعدد المؤتمرات ولا بالشعارات المعلّقة، بل بطمأنينة الناس في حياتهم اليومية. حين يشعر المختلف أنه آمن، وحين لا يتحول التنوع إلى ساحة توتر، يمكن القول إن التسامح لم يعد مجرد كلمة… بل أصبح أسلوب حياة.

وهنا فقط، يصبح السؤال أقل أهمية من الواقع نفسه.

فايز الجدوع

Previous Post

الإمام أحمد بن حجر الهيتمي.. محرّر المذهب الشافعي ومرجعيته الكبرى في القرن العاشر الهجري

Next Post

معهد السلامة المتكاملة للخدمات الدولية يعلن فرص تدريبية

أحدث المنشورات

مستقبل التعليم.. واقع مشرق

مستقبل التعليم.. واقع مشرق

3 سبتمبر، 2026
التقاعد بين حق المرأة واستدامة صندوق الحماية الاجتماعية

التقاعد بين حق المرأة واستدامة صندوق الحماية الاجتماعية

3 سبتمبر، 2026
حين اخترتُ النهوض

حين اخترتُ النهوض

3 سبتمبر، 2026
خريف ظفار والعقل الجمعي الوطني

الإجازة الصيفية والمجتمع الوظيفي: استنطاق الأفكار واستنهاض العطاء.. كيف نصنع التغيير؟

2 سبتمبر، 2026
حين تمرض روح البيت

حين تمرض روح البيت

2 سبتمبر، 2026
من لإدارة اليرموك في المرحلة القادمة؟

من لإدارة اليرموك في المرحلة القادمة؟

2 سبتمبر، 2026
Next Post
معهد السلامة المتكاملة للخدمات الدولية يعلن فرص تدريبية

معهد السلامة المتكاملة للخدمات الدولية يعلن فرص تدريبية

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024